القائمة الرئيسية

مؤشرات إيجابية لإنجاز ملف الأسرى في اليمن: اللواء الجفري لإضاءات: نتطلع لاطلاق جميع الاسرى قبل انهاء العدوان والحصار

19-10-2020, 11:45 n00892608-b
موقع اضاءات الاخباري

مؤشرات إيجابية عديدة حملتها عملية تبادل الأسرى في اليمن كأول اتفاق تنجح مرحلة تطبيقه العملي ويتجاوز كل التعقيدات على عكس حال عديد اتفاقات سابقة وقعت في مسار ملف السلام اليمني وظلت "حبراً على ورق".

في هذا السياق قال اللواء عبد الله الجفري الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني، في حديث خاص لموقع إضاءات الإخباري، "إن انجاز ملف تبادل الأسرى يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح، ويمهد للدخول مباشرة في مشاورات جديدة حقيقة، كما يؤكد أن الدبلوماسية اليمنية والقيادة الثورية استطاعت أن تغير المعادلة وأن تفرض أمر واقع، وأن تشكل ورقة ضغط خاصة على السعودية من خلال أسراهم، خاصة وأن ذلك يحصل لأول مرة منذ بداية العدوان، حيث لم يتم اطلاق سراح أي أسير من قبل الامم المتحدة حتى اليوم، وكل ما تم اطلاق سراحه سابقا من الاسرى كان يتم عبر وساطات وطنية وشخصيات اجتماعية من ابناء اليمن وهذا بحد ذاته كان يخفف من الالام وجراحات الاسرى" .

وعن امكانية انعكاس إنجاز ملف الأسرى على الملف السياسي، قال اللواء الجفري، " إن القيادة الثورية والسياسية تولي كل الاهتمام لاطلاق سراح كل الاسرى على قاعدة الكل مقابل الكل حتى لو كان عدد الاسرى لدينا اكثر بكثير من عدد الاسرى لديهم فنحن نقدم هذه التنازلات، وليس لدينا مساومة من حيث العدد او الشخصيات السياسية أو العسكرية، ونحن نتطلع لاطلاق سراح جميع الاسرى من الطرفين قبل انهاء العدوان والحصار وهذا ماتسعى اليه القيادة، لاننا اذا ربطنا ملف الاسرى بانهاء العدوان ووقف الحصار سوف يكون هناك الية وهذه الالية بامكانها ان تاخذ فترة زمنية طويلة ونحن ندرك ان هذه القضايا تحتاج لمباحثات ولقاءات واتفاقيات واليات وضمانات وهذه الامور معقدة، لايمكن ان نقبل بذلك".

وتابع الجفري، المسار السياسي سيكون من اهم اولوياته اطلاق سراح الاسرى قبل وقف العدوان وانهاء الحصار لان هذا الملف انساني قبل ان يكون سياسي بالتالي اذا اثبتوا حسن نواياهم في هذا الملف فهو سيمهد للعملية السياسية في المستقبل. وهنا مربط الفرس واذا لم يوافقوا على ذلك فم لا يريودن وقف العدوان والحصار بالتالي لابد ان تستمر عملية النفس الطويل من خلال التقدم المستمر للمجاهدين على كافة الجبهات والانتصارات، والايام القادمة حبلى بالمفاجات.

وختم اللواء الجفري بالقول "إن العدوان والحصار على اليمن لا يمكن ان يتوقف الا من خلال الانتصارات العسكرية التي تحققت على الارض وكان اخرها في محاظفة مآرب وهي تعتبر المعقل الاخير للمرتزقة والارهابيين خاصة من خلال الاهمية الاستراتيجية التي تشكلها هذه المدينة وبما تحتله من مكانه خاصة نظرا للثروات الاقتصادية التي تمتلكها موقعا الجغرافي الهام وكذلك لحسابات اخرى ارداو من خلال هذا الموقع اذكاء صراع مذهبي طائفي حقيقة واوجدوا هناك خط دفاعي اول في البيضاء والجوف ، الا ان هذه الخطوط سقطت وباءت خططهم بالفشل .

 

 

شارك