القائمة الرئيسية

وأخيراً سقط الانقلاب الترامبي في بوليفيا وعودة موراليس مسألة وقت.

21-10-2020, 04:53 الرئيس البوليفي الشرعي ايفو موراليس
موقع اضاءات الاخباري

لم يقدر الانقلابيون على تغيير وجه لاباز، ومحو الإرث اليساري المتجذر بين سكانها، تارة بالترهيب، وتارة أخرى بالقمع والقتل والتحريض، لتأتي اللعبة الديمقراطية التي يفترض أن الأميركيين وحلفاءهم أسيادها، فكان جواب الصناديق انتصاراً يحققه رفيق موراليس في بوليفيا "لويس آرسي".

عام هو أكثر ما استطاع أن يعيشه الانقلاب العسكري البوليفي الأميركي على الرئيس البوليفي المستقيل إيفو موراليس، الرئيس الشرعي والمنتخب ديمقراطياً.

فوزٌ هو من دون شك صفعة لواشنطن و"إسرائيل"، وبداية تحوّل قد يكون سريعاً في أميركا اللاتينية، ونقطة دعم وقوة لحلفاء موراليس، ولا سيما في فنزويلا وكوبا.

أهمية فوز حزب موراليس الاشتراكي تكمن بسقوط الأقنعة عن وجوه الانقلابيين ممن ادعو الولاء للوطن فانكشف أمرهم وانفضح زيفهم.

سقط مشروع الانقلابيين. فلا القمع ولا العنف نجحا في إبعاد مناصري موراليس عن قضيتهم، وأهمية هذا الفوز أن إيفو موراليس، "الرئيس الظاهرة" في عيون شعبه، غربل من كان قد وصفهم بالانتهازيين الذين ادعوا أنهم مناهضين للامبريالية فجاء الانقلاب ليفضح ولاءاتهم الحقيقية. 

كما أسقطت نتائج الانتخابات كل مزاعم الانقلابيين بتزوير موراليس للانتخابات وبفساده، ما أجبره على المغادرة مكرهاً إلى الأرجنتين بعد تهديدات باعتقاله واغتياله.

انتصار بوليفيا حكاية صمود ومقاومة، فالشعب البوليفي صنع لنفسه فجراً جديداً وأملاً لشعوب أميركا اللاتينية خاصة بعد انتصار الأرجنتين وصمود الرئيس الفنزويلي نيكولاس موراليس أمام كل محاولات واشنطن في حصار فنزويلا. وها هي التشيلي تحاول أيضاً تفكيك أذرع واشنطن الملتفة حول عنقها.

في السياق صرح الرئيس ايفو موراليس من منفاه في الارجنتين, أن مسألة عودته إلى بوليفيا "باتت مسألة وقت فقط".

وشدد موراليس خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس، أمس الثلاثاء، على خيار الاشتراكية، وإصرار البوليفيين عليها، ولا سيما بعد فوز مرشح حزبه لويس أرسي في الانتخابات الرئاسية، من الدورة الأولى أمس الإثنين، وفق النتائج غير الرسمية.

وقال موراليس "عاجلاً أم آجلاً سنعود إلى بوليفيا، هذا ليس موضع نقاش. نعم لقد كان هناك العديد من العمليات التي هي جزء من حرب قذرة والعديد من الأكاذيب علينا، لكن الأخوة والأخوات البوليفيون الذين خبروا الرئيس لويس، سيعملون ونعمل معهم على دفع بوليفيا للأمام وستكون بوليفيا خيارنا".

وأضاف أنه "في وقت قصير ستنغمس بوليفيا مرة أخرى في النمو الاقتصادي كما كان لدينا، هذه هي الحركة السياسية الوحيدة، حركة نحو الاشتراكية التي لديها رؤية وبرنامج، لهذا فزنا بسهولة".

شارك