القائمة الرئيسية

المناظرة الأخيرة بين بايدن وترامب...وشعارهما لا "للتعويض "

22-10-2020, 13:08 الانتخابات الامريكية
موقع اضاءات الاخباري

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت لاحق، منافسه الديمقراطي جو بايدن في مناظرة أخيرة، يرفع فيها الطرفان شعار "لا وقت للتعويض"، والخطأ قد يحرمك دخول البيت الأبيض.

وتجري المناظرة في ناشفيل بولاية تينيسي قبل 12 يوما من الانتخابات الرئاسية.

وكانت المناظرة الأولى بينهما في نهاية أيلول في كليفلاند بولاية أوهايو انتهت الى فوضى عارمة وتبادل اتهامات بين المرشحين.

لا شيء يدل حاليا على أن اللهجة ستكون هذه المرة لائقة أكثر أو بناءة رغم أنه سيتم وضع حاجز زجاجي بين المرشحين بسبب وباء كوفيد-19.

وترامب، الذي يتخوف من أن يصبح رئيسا شغل ولاية واحدة، كثف في الأيام الماضية هجماته الشخصية على نزاهة منافسه، مؤكدا أن عائلة بايدن هي "مؤسسة إجرامية".

ولتجنب الفوضى التي سادت المناظرة الأولى، سيتم قطع ميكروفون المرشح الذي لا يكون دوره في الكلام.

وقال ترامب، مساء الأربعاء من البيت الأبيض، "أعتقد أن هذا أمر غير منصف"، مكررا من جانب آخر انتقاداته للصحفية كريستن ويلكر التي ستدير المناظرة، وقد اتهمها بأنها "يسارية ديمقراطية متصلبة".

واستند الرئيس الأمريكي بذلك إلى واقع أن والدي هذه الصحفية ديمقراطيان.

ورفض ترامب إجراء مناظرة افتراضية مع خصمه الديمقراطي في 15  تشرين الأول، وهي صيغة تم اقتراحها لتجنب مخاطر العدوى بعدما أصيب الرئيس الأمريكي بفيروس كورونا المستجد مطلع الشهر.

وحرصا منه على تطبيق استراتيجيته التي تتمحور على تواجد دائم على الأرض، شارك ترامب، مساء الأربعاء، في تجمع انتخابي في كارولاينا الشمالية.

من جهته بقي بايدن لليوم الثالث على التوالي في منزله في ديلاوير، وليس هناك على برنامجه أي لقاء انتخابي عام.

لكن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما كان في الواجهة بعد أشهر من حملات افتراضية.

وقال أوباما من فيلادلفيا "أنا لا أبالي باستطلاعات الرأي"، مذكّراً بأنّ هذه الاستطلاعات توقعت في 2016 أن تفوز هيلاري كلينتون بالرئاسة قبل هزيمتها المفاجئة أمام ترامب.

وأضاف أنّه يومها "بقي الكثير من الناس في منازلهم، وكانوا كسالى وراضين عن أنفسهم. ليس هذه المرّة! ليس في هذه الانتخابات!".

وأضاف "هذا ليس تلفزيون الواقع. هذا هو الواقع (...) والبقية منّا تعيّن عليها أن تعيش مع عواقب (ترامب) الذي أثبت أنّه غير قادر على أخذ هذه المهمّة على محمل الجدّ".

وأضاف "التغريد أثناء مشاهدة التلفزيون لا يحلّ المشاكل".

 

شارك