القائمة الرئيسية

منظمة التحرير الفلسطينية: تصاعد هجمات الاحتلال منذ توقيع اتفاقيات التطبيع

23-10-2020, 15:25 تنزيل
موقع إضاءات الإخباري

رصدت دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، في تقرير جديد أصدرته، أهم انتهاكات الاحتلال الأحادية وغير القانونية، التي نفذت منذ توقيع الاتفاقات التطبيعية الإسرائيلية مع كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين.

وعرضت الدائرة في رسم توضيحي أهم تلك الانتهاكات الإسرائيلية التي ارتكبت منذ يوم 15 من الشهر الماضي، تاريخ توقيع الاتفاق في البيت الأبيض، وحتى تاريخ 15 من شهر أكتوبر الحالي.

وقالت إن تلك الانتهاكات استهدفت ولا تزال أرض وشعب فلسطين، وفي مقدمتها تكثيف وتوسيع المشروع الاستيطاني الاستعماري، وهدم المنازل وقتل وجرح المواطنين الأبرياء، وتنفيذ عمليات المداهمة واقتحام، واعتقال المواطنين، وشن عدوان منظم على الأماكن الدينية يرافقها هجمات المستوطنين الإرهابية، مؤكدة أن عملية الضم هي عملية متواصلة ومستمرة.

وجاء في الرسم التوضيحي أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قامت بقتل فلسطينيين اثنين، وجرحت أكثر من 90 مواطناً، واعتقلت ما يزيد عن 480 فلسطينياً بما فيهم الأطفال، و قامت بـ 25 عملية هدم تستهدف البيوت والمنشآت.

وأوضحت الدائرة في التقرير الجديد الذي رصد انتهاكات الاحتلال، أنها نفذت أكثر من 240 عملية إطلاق نار و370 عملية اقتحام، وقامت بما يقارب 30 اعتداء على أماكن دينية، في الوقت الذي نفذ فيه المستوطنون أكثر من 50 هجوماً إرهابياً على ممتلكات وأرزاق المدنيين الأبرياء.

جدير ذكره أن دولة الإمارات زعمت أن اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل ألغى مخطط الضم الذي أقرته حكومة الاحتلال ويطال 30% من مساحة الضفة الغربية، وهي المناطق التي تقام عليها المستوطنات ومنطقة الأغوار وشمال البحر الميت، غير أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو كذب تلك الأنباء التي أعلنها مسؤولون إماراتيون، وقال إن الخطة أجلت ولم تنته، وإن حكومته ستنفذها لاحقا، وهو أيضا ما أكده مسؤولون أمريكيون.

وفي دليل على ذلك، صعدت قوات الاحتلال من هجماتها ضد المناطق الفلسطينية، منذ توقيع الاتفاق، وقامت بمصادرة مساحات واسعة من أراضي الضفة، وأطلقت العنان لعمليات استيلاء أخرى نفذها مستوطنون، علاوة عن عمليات الهدم وملاحقة المواطنين لإجبارهم على ترك أراضيهم قسرا، بما يشير إلى مضي الاحتلال في تنفيذ مخطط الضم الصامت.

شارك