القائمة الرئيسية

حماس و لعنة سورية

23-10-2020, 22:20 جاسر خلف
إضاءات

 

 

تشير تقارير و معلومات مؤكدة بوجود أنتخابات حمساوية داخلية و  موسعة مختلفة عما كان يسبقها من إنتخابات تأخذ الطابع التوافقي مع مسايرة و محاباة أتقتنتها جماعات الإخوان المتأسلمة سياسياً.

 


العنصر الجديد و الحتمي في تلك الإنتخابات أنها إستفتاء حقيقي داخلي لمسائل و قضايا لم يعد ممكناً تجاهلها أو تأجيلها أو التوافق عليها عبرالمداهنة و تبويس اللحى.

 


ليس مهماً تسمية الرموز و من يقف مع من بقدر ما هو ضروري الإشارة لأهم نقاط الإختلاف و التباين إلى درجة التمحور إن لم نقل أكثر !

 

 

يقف الموضوع السوري و الموقف من سورية قلب المحور العربي و المقاوم و السياسة الكارثية لحماس الرسمية تجاهها على رأس الأسئلة الضاغطة حيث أن غالبية حماس أصبحت مقتنعة بخطيئتها و بل جريمتها بحق سورية و محور المقاومة و بالقضية الفلسطينية في نهاية الأمر.

 


الموقف من الإنتخابات التشريعية تحت مظلة أوسلو و شكل العلاقة مع كافة الفصائل الفلسطينية. 

 


لم يعد ممكناً لحماس المماطلة و التهرب من تحديد جوهرها و تعريف ذاتها و تقديم نفسها أمام العالم و بوضوح شديد.
اللعنة السورية هي لعنة كل القوميين و الشرفاء العرب و تطارد الجميع.

 


هل ستمتلك حماس الجرأة و الشجاعة للإعتراف بخطيئتها حين تحالفت مع قوى الإجرام السياسي المتأسلم أم ستواصل في غيّها و ضلالها ؟


هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة و خصوصاً أن الشعب الفلسطيني لم يعد يثق و يرغب إلا بالقوى التي تمارس الكفاح المسلح و تعيد له كرامته المهدورة على أبواب أوسلو و التي لا يمكن إستعادتها بدولارات العمادي القطرية.

 

لحديثنا بقية ...

جاسر خلف 

 

Khalafgasser@icloud.com

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك