القائمة الرئيسية

السودان ليس نهاية المطاف..والبرهان عميل مستتر، وحلقه من حلقات منظومة الذل والهوان والسقوط.

24-10-2020, 12:51 السيد عدلي الخطيب
موقع إضاءات الإخباري

كتب اابو فاخر أمين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة:

إن أخطر مايرمي له العدو الصهيوني وسيده الأمريكي ان يشكل مسلسل الاعتراف بالعدو وإقامة العلاقات معه، مشهدا مأساويا وكارثيا ً أمام الجماهير العربية بغية أضعاف معنوياتها واخضاعها وزرع عوامل اليأس لترفع الرايه البيضاء صاغره مستسلمة لمشيئه الأعداء.

إن هذا الهدف الصهيو_امريكي_الرجعي العربي المتواطئ مع مشاريع و مخططات معسكر الأعداء، يجب التصدي له وتفويت الفرصه على أصحاب هذا المخطط الجهنمي وعدم تمكينهم من تحقيق هذه الأهداف..

وهي مهمه تنطوي على أبعاد فكرية، و ثقافيه، وعقيديه، ترتبط بتراث الامه ومخزونها النضالي وبنضالاتها في مواجهة المستعمر، وتقتضي المناسبة اليوم بعد سقوط حكام السودان في مستنقع الخيانة وهم ليسو نهاية المطاف ففي جعبة ترامب و نتنياهو رصاص كثير صوب فلسطين، ان نتوقف عند عدد من النقاط لعلها تشكل مدخلا لبرنامج التصدي لأهداف منظومة الانحطاط والذل والهوان.

إن أسئلة عديده تفرض نفسها اليوم ليشكل الاجابه عليها محور الانشطه والفعاليات والمواقف، وأولها من الأخطر على العالم والمنطقه والأمة كلها وقضيه فلسطين هل هو انهيار منظومة الدول الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي وما نتج عنه من تغييرات عميقه على الصعيد العالمي دفع بالولايات المتحدة الامريكيه لان تتسيد العالم كله على قاعدة انها القطب الاعظم الوحيد في العالم وليس هناك من قطب اخر في مواجهتها، فأخذت تخطط وتتدخل وتهيمن وتضرب وتغزو وتحاصر وتعاقب، وتطرح المشاريع و مخططات الهيمنة وبسط السيطرة والنفوذ وتلك مرحلة يطول الحديث عنها، ولكن البارز فيها هو الصمود والتصدي و مواجهة التطبيع وتصاعد أعمال المقاومة.

وأمر اخر من الأخطر هل هو غزو العراق وتدميره واحتلاله والتحكم بمقدراته ليشكل مدخلا لاخضاع الامه وضرب عرى التضامن والتكاتف بين أبناء الأمة الواحدة من خلال إثارة الفتن وتعميم مشاعر الحقد والكراهية. والسؤال الأهم من الذي اعترف وطبع وأقام العلاقات، من هو الذي تعاون و نسق وركع، هل من بين هؤلاء جمال عبد الناصر، حافظ الأسد، بن بله وهواري بن مدين، هل من بين هؤلاء الشيخ راغب حرب وصرخته المدوية في الجنوب اللبناني الاشم وبقاعه الغربي وقمم جبل عامل وهو يقول الموقف سلاح والمصافحة اعتراف، هل من بين هؤلاء سماحة السيد فضل الله او سماحة السيد حسن نصر الله، هل من بين هؤلاء الشيخ القسام وصوته المدوي هذا جهاد، نصر او استشهاد لازال ملهما لاحرار وشرفاء الأمة، هل هو سماحه الإمام الخميني رضوان الله عليه. والإمام الخامنئي حفظه الله ودعواتهم اليوميه ان الكيان الصهيوني غذه سرطاتيه مزروعه في قلب الامه ولا بد من اجتثاثها..

هل هو الشيخ العلامة والعالم الجليل و الفقيه ملهم الثورة الجزائريه الذي قال :لو ارسلت لي فرنسا(إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر) وقالت لي قل يا عبد الحميد اشهد ان لا اله الا الله، لما قلتها.

هؤلاء هم قادة ورموز الامة الذين صنعوا مجدها وليس هؤلاء الأقزام والصبية الصغار، وماذا بوسعهم ان يحققوه في بلدانهم وعلى صعيد الأمة الجمعاء غير اللعنه التي تلاحقهم والمصير الأسود الذي ينتظرهم.

الأمر الاخر أن مشهد السقوط والخزي والعار هذا سبقه مشهد اخر اكثر خطورة واشد وقعاً منذ أن وقعت مصر اتفاقية كامب ديفيد ومنذ ان انبري فريق فلسطيني فعل فعلته الشنعاء بالاعتراف بالعدو والتخلي والتنازل عن ٨٠٪ من مساحة فلسطين التاريخيه ومنذ ان كانت اتفاقية وادي عربة. وقد تمكنت كل هذه الاتفاقيات من أحداث تغيير في المشهد السياسي وهذا لا يمكن تجاهله، لكنها فشلت في أحداث تغيير فكري وثقافي وعقيدي لا في العقل ولا في الوجدان العربي، فبقي العقل والوجدان مشدودا الي تاريخ الأمة الي تراثها الي نضالاتها الي توقها للحرية والتحرر والتمتع بالكرامة والسيادة والاستقلال، إلى أن تأخذ مكانتها اللائقه تحت الشمس.

افعلوا ايها الأقزام ما شئتم لسوف تحققون الخيبة والفشل وتلاحقكم اللعنات وفي مقدمتها لعنة ابراهيم الخليل عليه السلام الذين تاخذون من اسمه شماعة تعلقون عليها خياناتكم وسقوطكم...

وستظل الأمة هي الباقية تدافع عن نفسها وعن اوطانها... وسيظل صوت الشعب الفلسطيني مدويا في قصوركم صوت ٌ لن يتوقف ليهزكم، صوت يقول ان دماء شعبنا أغلى من نفطكم.. وان حقوق شعبنا أغلى من عروشكم.. وان قضيتنا الوطنية أغلى من كياناتكم الهزيلة.. وان فلسطين ستظل كلمة سر الأمة وبوصلتها نحو الحرية والسيادة والاستقلال والكرامة.

ملاحظة :ان اكثر التعليقات والتعقيبات على هذه التداعيات وآخرها سقوط البرهان القول ان هذه المواقف تتجاوز مبادرة السلام العربية.. فاذهبوا انتم ومبادرتكم الي الجحيم.. انتم ومن املاها على من حملها الي قمة بيروت الي الجحيم..

فمن قال لكم انكم تتجاوزونها لقد وضعت من أجل هذا المشهد اليوم وليس من أجل استعادة شعب فلسطين ايا من حقوقه،.. فلا نامت أعين الجبناء. ابوفاخر /آمين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة

شارك