القائمة الرئيسية

كتب عصام سكيرجي التصدي للتطبيع يبدأ من رام الله ويكون بالغاء اتفاقة أوسلو ومندرجاتها.

24-10-2020, 13:29 الة اين أوصلنا تكتيك المتتكجي ياسر عرفات
موقع إضاءات الإخباري

فتحت ابواب التطبيع , لعن الله من فتحها , بالطبع لم تبدأ مسيرة التطبيع والهروله الآن, بل هى تمتد منذ ذلك اليوم الذى ذهب به عرفات وبعد الخروج من بيروت الى القاهره عاصمة كامب ديفيد , ولم يكن ذهابه الى القاهره عن عبث , بل كان نهجا سياسيا يرى فى القاهره البوابه التى ستفتح له باتجاه الاداره الامريكيه .

بعد ذهاب السادات الى القدس وتم اول اتفاق للذل والعار مع العدو الصهيونى واقصد هنا اتفاق كامب ديفيد , تاسست جبهة الرفض العربيه وثم سحبت قيادة الجامعه العربيه من مصر السادات  حينها شكلاً وصلت علاقات السادات مع بعضالزعماء العرب الى ادنى مستوى لها.

تمادى السادات على القلة من المخالفين وابتدأ تهجمه على الزعماء العرب المخالفين له, أنهيت حياة السادات ليجيئ بحسني مبارك ولتمتد جسور مصر كامب ديفيد مجدداً للدول العربية تمهيداً لتعميم التطبيع. ,

رحيل السادات مثل هدفاً أمريكياً .فاالسادات كشخص اصبح غير قادر على تعريب وتعميم كامب ديفيد , لعلاقاته الاهرية السيئه مع شعوب جميع الدول العربية, فكان لا بد من رحيله ومالجىء بشخص اخر تفتح له ابواب العواصم العربيه فيكون قادرا على تعريب وتعميم التطبيع..

 ,جاء مبارك وفتحت الأبواب العربية له  العربيه, بعد مجيئ مبارك تم تهيئة ياسر عرفات ليكون حصان طروادة للتطبيع, فبتطبيع عرفات تم تبير التطبيع فتمت وادي عربة  بدعوى أن  صاحب الحق هو من طبع وأن الدول العربية لن تكون ملكية أكثر من الملك.  فاذا كان صاحب الحق راضى عن التطبيع فلم لا نطبع. 

ما بقي المطبعون الفلسطينيون يعترفون بكامب ديفيد , يبقى نبذ التطبيع نوع من الهرطقة السياسية وتحديداً من سلطة عار أوسلو ورموزها .

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك