القائمة الرئيسية

ما بين طالبان والسودان وشايلوخ\ جورج حدادين

24-10-2020, 19:00 عبد الفتاح مناحيم البرهان
موقع إضاءات الإخباري

 

السودان ، فرضت الإدارة الأمريكية على السودان الفقير المعدم ( معدم بسبب النهج، علماً بأن السودان تمتلك من مقومات النهوض السريع ما يمكنها من تصبح من الدول الغنية في هذا العالم) دفع تعويض قيمته 335 مليون دولار لفعل لم ترتكبه السودان بل قوى إرهابية وصنفت من قبل الإدارة الأمريكية " دولة داعمة للإرهاب؟ " لو اشترت السودان بهذا المبلغ مستلزمات إنتاج زراعية كان يمكنها من السير خطوة هامة في طريق الاعتماد على الذات في إحداث تنمية متمحورة حول الذات الوطنية، ليس هذا فقط بل فرض على السودان فتح علاقات مع الكيان الصهيوني كمدخل لعودة السودان إلى ما يسمى المجتمع العالمي.

ماذا ستحصل السودان من هذه العودة غير النهب الاستعماري "ثرواتها ومقدراتها الهائلة" معادن مختلفة وفي مقدمتها الذهب الذي يسيطر عليه حالياً عصابة الرجل الثاني في الحكم زعيم عصابة الجنجويد، وقاتل المعتصمين.

بالمقابل كانت حركة طالبان مصنفة حركة ارهابية من قبل الإدارة الأمريكية، وغزت جيوشها أفغانستان من أجل القضاء على هذه الحركة الإرهابية، وبعد عقدين من الغزو تستجدى أمريكا طالبان السماح لقواتها بالهروب الآمن. علماً بأن طالبان حركة فقيرة لا بل معدمة، ما قدمته مقاومة ودماء فرضت إرادتها على أقوى دولة في العالم، المحتل.

المحصلة عدم الاستسلام أقل كلفة بكثير من الانبطاح

شارك