القائمة الرئيسية

كتب عاقل شريف عن تاريخ الإجرام الفرنسي بحق المسلمين

26-10-2020, 19:44 قطع الرؤوس تقليد وموروث فرنسي
موقع اضاءات الاخباري


كتب عاقل شريف:


الرئيس الفرنسي ماكرون أبدي تعاطفه الشديد مع الأخوة في لبنان بعد مصابهم، وأظهر مشاعر التعاطف إلى درجة أنه غرّد بالعربية علي تويتر (بحبك يا لبنان)! 


وأنا هنا تاييداًوتدعيماً للمشاعر المرهفة للرئيس الفرنسي فإني أعرض جزءاً من تاريخ فرنسا مع دول أفريقيا الاسلامية..

ﺟﻤﻌﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ 400 ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﺴﻠﻤﺎً، ﻭﻗﻄﻌﺖ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﻃﻴﺮ؛ ﺃﺛﻨﺎﺀ اﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﺗﺸﺎﺩ ﻋﺎﻡ 1917 ﻡ .. 

ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﻏﻮﺍط ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻋﺎﻡ 1852 ﻡ ﺃﺑﺎﺩﺕ ﺛﻠﺜﻲ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ .. ﺣﺮﻗﺎً ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ! 

ﺃﺟﺮﺕ ﻓﺮﻧﺴﺎ 17 ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1960 - 1966 ﻡ، ﻭﻗﺪ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ 27 ﺃلفاً ﻭ 100 ﺃﻟﻒ! 

ﺣﻴﻦ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻋﺎﻡ1962ﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺯﺭﻋﺖ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻗﺘﻬﺎ، 11 ﻣﻠﻴﻮﻥ لغمٍ ..

ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻟﻤﺪﺓ 132 ﺳﻨﺔ .. ﺃﺑﺎﺩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ خلالها ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﻠﻢ، ﻓﻲ السنوات السبع الأولى لاحتلالهم، ﻭﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ، ﻓﻲ ﺁﺧﺮ السنوات السبع السبقة لرحيلهم.

ﻗﺪّﺭ ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻙ غﻮﺭﻛﻲ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻣﻨﺬ ﻗﺪﻭﻣﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1830 ﻡ ﺣﺘﻰ ﺭﺣﻴﻠﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1962 ﻡ، ﻫﻢ 10 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﺴﻠﻢ

ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻮﻧﺲ ﻣﺪﺓ 75 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ 136 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ 44 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ 60 ﻋﺎﻣﺎ ﻭﺍﺣﺘﻠﺖ مالي ما يزيد عن قرن واﻟﺴﻨﻐﺎﻝ (%95 ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻧﻪ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ) ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﻗﺮﻭﻥ !..

فرنسا التي يمتليء تاريخها العفن بصور دموية وحشية وهمجية، في كل مكان وطِئته أقدام الفرنسيين القذرة، لم يشهد التاريخ الحديث أشد قذارة وإنحلالًا من جنودهم المنسلخين عن كل أسباب الفطرة، يوم كانوا يقضون في معاركهم سياحة حيوانية غرائزية بإصطياد البشر في سفارى بلاد الشمال الأفريقي، جنون وشذوذ حتى في طرق القتل، بين التمثيل وقطع الرؤوس، بل وتصويرهم بتباهٍ، كإنجاز وفخر على طوابعهم!  حتى هذه اللحظة يعيش جنرالات الاحتلال الفرنسي مع أحفادهم بزهوٍ، بماضيهم الأسود الذى لم تقدم الدولةفيه أي اعتذارٍ عن جرائمها،  قرىً بكاملها في المغرب والجزائر ومناطق الأطلس والريف، تم محوها وإبادة سكانها عن بكرة أبيهم بواسطة جنودالاحتلال الفرنسي في قصص مرعبة خارجة من الجحيم، حتى أصبحت "دير ياسين" أمامهم رحلة ترفيه ناعمة برتبة خمس نجوم !

الصورة لرؤوس خمسة عشر مواطناً مغربياً تم قتلهم بأيدي الفرنسيين ثم يضعون صورة رؤوسهم على طوابعهم،  هل رأيتم حقارة  وسفالة أكثر من هذا؟!

 لم، ولن يذكر التاريخ قوماً أكثر وحشيةً وبربريةً من الجنس الأوربي هذا قط...
 
⛔ثم يأتي الرئيس الفرنسي ويصورنا كحمقى يستطيع أن يدغدغ مشاعرنا بكلمة أو بتغريدة على تويتر..

⛔أو يأتي معتوه آخر يحدثنا عن فضل فرنسا علينا ويطالب بعودة الانتداب الفرنسي ! وأنّ فرنسا دولة الحضارة والإنسانية!

⛔متى تنتهي هذه الكوميديا المأساويه؟

 *⛔ومتى تكف العاهرة عن إعطاء دروسٍ في الشرف؟!

شارك