القائمة الرئيسية

السودان: تشكيل جبهة وطنية ضد التطبيع.. ستظل الخرطوم عاصمة اللآءات الثلاثة

27-10-2020, 06:47 البرهان وسيده نتنياهو
موقع إضاءات الإخباري

الشعب السوداني شعب حر أصيل, ثار على الظلم وقدم الشهداء فتمكنت حثالة من عسكره من اغتصاب السلطة, عصابة صهيونية في الجيش السوداني وجدت في الارتزاق والخيانة والعمالة ديناً وديدناً ونهجاً , بمقابل المال والسلطة, قتلت هذه العصابة الشعوب العربية بدءً من الشعب السوداني ومروراً بقتل اليمنيين ووصولاً لقتل الفلسطينيين, الشعب السوداني الحر سيحاسب ععصابة العسكر المتصهينة قريباً.

في السياق, أعلن القيادي السوداني عثمان الكباشي، تشكيل "جبهة وطنية عريضة" ضد التطبيع في السودان.

وأضاف الكباشي خلال حوارٍ صحافي مع وكالة "يونيوز" أن "ثورة الشعب السوداني اختطفت من قلة منحازة للاستعمار وغريبة عن قيم الثورة التي جاءت تنشد الكرامة فتسيدها من يبيع كل قيمة لصالح معكوس قيم وشعارات الثورة السوداني"، مشيراً إلى أن "الخرطوم ستظل عاصمة اللاءات الثلاث ولن يقبل الشعب السوداني رشاوى التطبيع الموعودة".

وتابع القيادي السوداني بالقول,,

إن "الشعب السوداني لا يمكن أن يبيع ثوابته وقيمه وأخلاقه وحتى مصالحه"، مشدداً على أن "الشعب السوداني لايمكن أن يبيع ثوابته وقيمه وأخلاقه وحتى مصالحه والتطبيع مرفوض من الضمير السوداني الحر".

ولفت الكباشي إلى أن "بعض مكونات الجبهة الثورية أعلنوا دعمهم لفلسطين وحق شعبها المظلوم".

وشرح أن الثورة السودانية شعارها الرئيسي "حرية، سلام وعدالة"، مضيفاً أن "هذه تماماً معكوس السلوك الصهيوني القائم على الاستعمار والاحتلال وقهر إرادة الشعب الفلسطيني بالآلاف في سجونه فالنظام الصهيوني هو العدو الأول لقيمة العدالة".

وتابع الكباشي: "الحكومة استبدلت الحاضنة الشعبية بالحاضنة الصهيونية وستزداد عزلة هذه الحكومة التي باتت تعبر عن مصالح الصهاينة لا مصالح شعبها".

وأكد القيادي السوداني أن الثورة السودانية حملت شعار "حرية، سلام وعدالة"، وهناك من السلطه الحاكمة من فهم هذا الشعار حسب أهوائه التطبيعية فذهب نحو التطبيع مع عدو لا يؤمن بالعدالة ولا الحرية.

وأشار الكباشي إلى أن حكومة التطبيع تستجيب لكل شروط الصهاينة ومنها إعلان حزب الله "إرهابياً"، مضيفاً أن "الشعب السوداني لايمكن أن يبيع ثوابته وقيمه وأخلاقه وحتى مصالحه، والتطبيع مرفوض من الضمير السوداني الحر".

وختم قائلاً "العذر للمرابطات والمرابطين حول المسجد الأقصى وعموم فلسطين مما يفعل المطبلون فهم أبعد ما يكونون عن نبض الشعب"، مضيفأً أنه "نعجب كما تعجبون من حركات كانت تقاتل حكومة عمر البشير تحت شعارات رفض العنصرية والظلم وتنشد العدالة أن تجعل نفسها نصيرة أكبر دولة عنصرية وظالمة في التاريخ الإنساني".

شارك