القائمة الرئيسية

بايدن وترامب...نقاط الخلاف حول سوريا

28-10-2020, 20:37 بايدن وترامب خلال إحدى المناظرات
موقع إضاءات الإخباري

استعرض السفير الأمريكي السابق في سوريا "روبرت فورد" نقاط الاتفاق والاختلاف بين المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية "دونالد ترامب" ومنافسه "جو بايدن" تجاه الملف السوري.
وأوضح "فورد" في مقال نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" أن "ترامب" و"بايدن" ومستشارَيْهما يتفقون في الكثير من الأمور المتعلقة بسوريا، كالرغبة في عدم حدوث تدخل عسكري أمريكي جديد في الشرق الأوسط، ودعم جهود الأمم المتحدة الرامية لإيجاد حل سياسي حسب زعمه، مضيفاً أن الجانبين لا يرغبان في قيادة عملية إعادة إعمار سوريا.
وأضاف أن كِلا الطرفين يرغب في الإبقاء على وجود بري أمريكي صغير شرقي سوريا، مع اختلاف في وجهات النظر، حيث يقبل "ترامب" هذا الوجود بضغط من وزارتَي الدفاع والخارجية، كما أنه لا يشعر بالولاء تجاه ميليشيات الحماية، واقتنع بالبقاء بسبب سيطرة القوات الأمريكية على عدد من حقول النفط في المنطقة.
وبحسب "فورد" فإن "بايدن" يعتقد أن بقاء القوات الأمريكية في سوريا أمر مهم لمنع تجربة تكرار صعود "تنظيم الدولة" في العراق عام 2014، ويتمسك بضرورة تقديم الدعم والحماية لميليشيات قسد.
وأشار إلى أن "بايدن" يشجع بناء "دولة" لميليشيات قسد، ومن المحتمل أن يقدم الدعم الاقتصادي والأمني لها، إضافة إلى دعمها سياسياً من خلال مطالبة الأمم المتحدة بإعطائها دوراً أكبر في محادثات اللجنة الدستورية السورية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستلقى معارضة من قِبل سوريا وروسيا وإيران وتركيا.
وبخصوص الرئيس الأسد أكد الدبلوماسي السابق أن أيّاً من "ترامب" أو "بايدن" سيغير سياسة العقوبات ضد الرئيس السوري أو على  إيران، مشيراً إلى أن "بايدن" لم يعلن قط عن تعاطفه مع القيادة السورية، إلا أنه وبالرغم من ذلك فإن سوريا لن تشكل ولو أولوية "ضئيلة" لإدارته في حال وصوله إلى البيت الأبيض.
وختم "فورد" مقاله بالإشارة إلى أن سياسة "بايدن" ستختلف عن سياسة "ترامب" تجاه سوريا على صعيد واحد هو ملف اللاجئين، حيث من المتوقع أن يسمح بدخول أعداد أكبر من السوريين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلافاً لما فعلت الإدارة الحالية التي أعطت تأشيرات لـ630 سورياً فقط العام الماضي، في حين سمح "أوباما" بدخول 15.500 عام 2015.

شارك