القائمة الرئيسية

كتبت مريم علّام: رسالة إلى الرئيس ماكرون والعالم..

01-11-2020, 09:37 الابارهاب الأمريكي في اليابان
موقع إضاءات الإخباري

 

كتبت مريم علّام:


رسالة إلى الرئيس ماكرون والعالم..

إن كنتم لا تعلمون فيجب أن تعلموا :


 أنّ المسلمين ليسوا إرهابيين، والإرهابيين ليسوا مسلمين.  
 في تاريخ العالم،الذي قتل أكبر عدد ممكن من البشر الأبرياء


 1) "هتلر"
 هل تعرف من كان؟
 كان مسيحياً ، لكن وسائل الإعلام لم تصفه قط بالإرهابي المسيحي.
 2) "جوزيف ستالين يسمى العم جو".
 لقد قتل 20 مليون إنسان، منهم 14.5 مليون ماتوا جوعا.
 هل كان مسلما؟
 3) "ماو تسي تسونغ (الصين)"
 لقد قتل14 إلى 20 مليون إنسان.
 هل كان مسلما؟
 4) "بينيتو موسوليني (إيطاليا)"
 لقد قتل 400 ألف إنسان.
 هل كان مسلما؟
 5) "أشوكا" في معركة كالينجا
 لقد قتل 100.000 إنسان.
 هل كان مسلما؟
 6)جورج بوش، بالحظر الذي فرضه، عمداًعلى العراق.
 قتل 1/2 مليون طفل
 في العراق وحده !!!  تخيّل أن هؤلاء الناس لم يطلق عليهم اسم إرهابيين من قبل وسائل الإعلام.
 لماذا؟
 اليوم، يخشى غالبية غير المسلمين عندما يسمعون كلمة "الجهاد".
 الجهاد كلمة عربية مشتقة من الأصل العربي "جهد" وتعني "العمل" أو "محاربة" الشر من أجل العدالة.
 ولا يعني قتل الأبرياء.
 الفرق أننا ضد الشر.
 هل ما زلت تعتقد أن الإسلام هو المشكلة؟
 1. الحرب العالمية الأولى 17 مليون قتيل
 سببهاغير المسلمين.
 2. الحرب العالمية الثانية 50-55000000 قتيل بسبب غير المسلمين.
 3. قنابل ناغازاكي الذرية 200.000 قتيل،سببها غير المسلمين.
 4. حرب فيتنام ، أكثر من 5 ملايين قتيل سببها غير المسلمين.
 5. الحرب في البوسنة / كوسوفو ، أكثر من 5،000،000 قتيل، بسبب غير المسلمين).
 6. الحرب في العراق (حتى الآن) 12.000.000 قتيل
 سببها غيرالمسلمين.
 7. أعمال القتل الجماعي في أفغانستان والعراق وفلسطين وبورما وغيرها، بأيدي غير المسلمين.
 8. في كمبوديا 1975-1979 ، ما يقرب من 3 ملايين حالة وفاة، بسبب غير المسلمين.
 المسلمون ليسوا إرهابيين، والإرهابيون ليسوا مسلمين.
 هذه المعلومات، أنتم تعلمونها، لكنّكم تمنعون وصولها إلى شعوبكم، أو قل: إنّ الصهيونية التي تسيطر على وسائل إعلامكم، وعلى معظم وسائل الإعلام في هذا العالم، هذه الصهيونية تمنع وصول هذه المعلومات إلى الشعوب، لأنّ الشعوب إذاعلمت بها، فلن تُبقي عليك وعلى أمثالك.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك