القائمة الرئيسية

كتب عصام سكيرجي.. لماذا المسار الثوري البديل.

12-11-2020, 06:23 عصام سكيرجي
موقع إضاءات الإخباري

قد يتسال البعض لماذا المسار الفلسطينى البديل , لقد مضى على اوسلو اكثر من 27 عاما , 27 عاما من السياسات العبثيه المدمره لقضيتنا الوطنيه , ولا تزال القيادات التى جائت باوسلو تصر على المضى قدما فى ذات النهج العبثى وكأن الاعوام التى مضت غير كافيه للدلاله على عقم نهجهم العبثى , 27 عاما غير كافيه ليقتنعوا بعقم هذا النهج , فكم يريدون من الاعوام ليقتنعوا .  

هذا من ناحيه ومن ناحية اخرى لا تزال الفصائل الفلسطينيه تدور فى حلقة عجزها المزمن , فهى وبالرغم من انها لم تخطوا خطوة واحده على طريق انتاج البديل الثورى للنهج القائم , الا انها وبدافع العجز الغارقه فيه اخدت تتعامل مع اوسلو وسلطة اوسلو كامر واقع لا مفر منه .                                                              من هنا اصبح من حق الجماهير الفلسطينيه البحث عن البديل الثورى , بل ومن حقها ايضا ان تعمل وبكل الوسائل على انتاج هذا البديل , ان المأل الذى وصلت اليه قضيتنا الوطنيه نتيجه للسياسات العبثيه وللعجز المزمن للفصائل الفلسطينيه , اصبح لا يطاق ولا يمكن السكوت او الصمت عن ما ال اليه , والسؤال هنا ماذا ننتظر بعد , هل ننتظر التصفيه النهائيه لقضيتنا الوطنيه لنبكى بعدها وطنا لم نحسن الدفاع عنه , ان الوطن لا يحتاج للناحبين , بل هو يحتاج للبنادق المقاومه , يحتاج للمقاتلين لا للنواحين .  

ان المسار الفلسطينى البديل لا يدعى امتلاك الحقيقه المطلقه , بل هو يرحب بالجميع وبكل الافكار الهادفه للخروج من المازق الذى وصلت اليه القضيه الوطنيه , شريطة ان يكون المنطلق لهذه الافكار هو الثوابت الوطنيه . واول هذه الثوابت هو وحدة الارض والشعب , وثانيها ان فلسطين وحده واحده لا تتجزاء , وثالثها ان الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير الارض وبناء الدوله الوطنيه المستقله , وعلى كامل التراب الوطنى الفلسطينى لفلسطين التاريخيه .    

 وبالتاكيد ان المسار الفلسطينى البديل يرحب بكل المشاركين وبكل الباحثين عن التغيير . كفاكم عبثا وكفاكم استهتارا , ان الاوان للتغيير وللبديل الثورى القادر على ان يشكل الرافعه لنضالنا الوطنى تحو فلسطين كل فلسطين , ان المشاركه فى التغيير هى واجب وطنى ومسؤولية الجميع . اما المزاودات فلن تخدم سوى اصحاب المشروع العبثى فى الساحه الفلسطينيه

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك