القائمة الرئيسية

إضاءات على قمة مجموعة العشرين الإفتراضية وأهم اللقطات والطرائف

22-11-2020, 04:44 قمة مجموعة العشرين في الرياض
موقع إضاءات الإخباري

 

سلطت وكالة الأخبار الألمانية الضوء على أهم اللقطات العفوية والطرائف التي حصلت في قمة مجموعة العشرين الإفتراضية في الرياض ، حيث ذكرت وفي تقرير على موقع الوكالة ؛ بأن قمة العشرين الافتراضية بالرياض أتت  في ظل تفشي كورونا وأزمة اقتصادية عالمية خانقة، لكنّ انعقادها عبر شاشة يحدّ من الحوارات الثنائية والتفاعلات خلف الكواليس. ولم تخل انطلاقة الحدث العالمي من بعض اللقطات الطريفة والعفوية...

 

تسعى قمة مجموعة العشرين إلى معالجة تفشي فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة، لكنّ انعقادها عبر شاشة يحدّ من الحوارات الثنائية والتفاعلات خلف الكواليس.

 

حيث كان من المفترض أن تكون قمة مجموعة العشرين ،  التي انطلقت السبت (21 تشرين الثاني/ نوفمبر)، إشارة لعودة سعودية قوية إلى المسرح العالمي. 

 

فقد خططت المملكة الثرية لاستضافة قمة كبرى كان من شأنها أن تلقي مزيدا من الضوء على حملة الانفتاح الطموحة للحاكم الفعلي، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي تلطخت سمعته الدولية بعد جريمة اغتيال لصحفي جمال خاشقجي عام 2018. غير أنّ الوباء الذي جعل انعقاد القمة مستحيلا إلا عبر الفيديو، قوض تلك الآمال إلى حد كبير ، بحسب التقرير .

 

الباحث في ستراتفور للأبحاث الجيوسياسية رايان بوهل قال  "  سيكون مؤتمر مجموعة العشرين هذا العام مخيبا للآمال بالمسبة للسعودية لأن المؤتمر الافتراضي لن يستعرض التطورات في المملكة بالطريقة التي تأملها الرياض".

 

بدايةً وبحسب التقرير ، فقد بدا أنّ بث الكلمة الافتتاحية للملك سلمان انطلق أبكر مما كان مخططا له، وسرعان ما توقف بعدما أدرك أحدهم ذلك وحذّر العاهل السعودي.

 

وظهر قادة العالم الآخرون في صور مصغّرة على شاشة واحدة حول صورة للملك سلمان، وبدا أن بعضهم يعاني من مصاعب تقنية.

 

يقول المنظمون إن دول مجموعة العشرين ضخّت 11 تريليون دولار "لحماية" الاقتصاد العالمي، وأسهمت بأكثر من 21 مليار دولار لمكافحة وباء كورونا المستجد.

وتتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية -ومقرها باريس- أن ينكمش الناتج الاقتصادي العالمي بنسبة 4,5% هذا العام.

 

 

فقام أحد مساعدي الرئيس الصيني شي جينبينغ باستخدام جهاز تحكم عن بعد أمام كاميرا الشاشة، فيما كان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يتناول مشروبا غازيا على ما يبدو ، بحسب التقرير .

الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال قمة العشرين الافتراضية بالرياض، حيث قام أحد مساعديه باستخدام جهاز تحكم عن بعد أمام كاميرا الشاشة

 

 

 

كان من المفترض أن تكون القمة إشارة لعودة سعودية قوية إلى المسرح العالمي. فقد خططت المملكة الثرية لاستضافة قمة كبرى كان من شأنها أن تلقي مزيدا من الضوء على حملة الانفتاح الطموحة للحاكم الفعلي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي تلطخت سمعته الدولية بعد جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي عام 2018. 

 

 

 

هذا وقد ذكر التقرير ان :" أن المسؤول في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أنجيل غوريا  سرعان ما أدرك أن الاجتماع قد بدأ فقام بإبعاد هاتفه المحمول فورا."

 

بينما بدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تحتفل بمرور 15 عاما في السلطة الأحد، في وضع مريح تتابع الكلمة بتركيز عال، بينما انشغل ترامب بشيء ما فوق الطاولة أمامه، قد يكون هاتفه.

 

 مدير ومؤسس "مجموعة العشرين للأبحاث"  ومقرها كندا جون كيرتون يرى  أن "العالم الافتراضي يجعل التواصل التلقائي للقادة أكثر صعوبة، ويلغي اللقاءات الجانبية حول مواضيع غير مدرجة على جدول أعمال القمة".

 

هذا وقد غابت الطائرات الخاصة لكبار الشخصيات عن المطارات في المملكة، مما قلّل من البصمة الكربونية للحدث، إلى جانب عدم وجود مواكب للسيارات مما كان ليؤدي إلى توقف حركة السير في بعض مناطق الرياض.

 

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وبجوارها نائبها أولاف شولتس يتابعان انطلاقة قمة العشرين من الرياض ويرى في الصورة الملك سلمان مستضيف القمة

 

 

 

ولم يؤت خط مترو جديد كان من المقرر افتتاحه في الرياض خلال القمة، ثماره كما كان مخططا له.

 

وأعاد عدم وجود صورة جامعة للزعماء التذكير بقيود فيروس كورونا المستجد على التنقل والتجمعات.

 

أكد نائب مدير عام منظمة التجارة العالمية آلان وولف أنه على مجموعة العشرين توفير تريليونات الدولارات من التمويل التجاري للدول النامية، لضمان تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة كورونا.

 

 

وكانت هذه الصورة والصور الجانبية الأخرى الحدث الأهم في بداية قمم مجموعة العشرين في السابق، بما في ذلك المصافحة الشهيرة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في بوينس آيرس العام 2018. وبدلاً من ذلك تم عرض لقطة مركّبة للقادة على جدار في مدينة الدرعية التاريخية خلال حفل عشاء عشية القمة.

 

 

وبينما كانت الأنظار مركزة على الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتوقع المراقبون أن يسعى إلى استخدام المنصة لمهاجمة منافسه الفائز في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، شارك ترامب لفترة وجيزة السبت في القمة وتحدّث عن "عمله المذهل"، قبل أن ينسحب من الجلسة ويتوجه إلى ناديه للعب الغولف، وتسلّم وزير الخزانة مكانه، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

 

قالت وكالة فرانس برس إن الرئيس ترامب ألقى كلمة وجيزة بقمة العشرين قبل أن ينطلق إلى ناديه لممارسة لعبة الغولف.

 

 

هذا وقد ذكر التقرير أن مصدر أكّد للوكالة أنّ ترامب "لم يقل كلمة واحدة على الصعيد الدولي". وبحسب مصدر آخر، فإن ترامب قال لقادة الدول والمسؤولين "كان لي شرف العمل معكم وأتطلع إلى العمل معكم في المستقبل ولفترة طويلة".

 

أعلن المكتب الرئاسي في تركيا، في بيان أصدره اليوم السبت (21 تشرين الثاني/ نوفمبر)، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك سلمان بن عبد العزيز ملك السعودية اتفقا على تحسين العلاقات الثنائية بين أنقرة والرياض.

 

 

وفي غياب الصورة المشتركة لقادة مجموعة العشرين، زال احتمال تكرار حادثة العام 2017 التي شهدت قيام ترامب بدفع رئيس وزراء مونتينيغرو لتصدر وسط المجموعة .

 

 

المصدر

وكالة الاخبار الألمانية + وكالات

شارك