القائمة الرئيسية

فلسطيني و غيض من فيض

10-12-2020, 21:54 جاسر خلف
إضاءات

 

 

سنين عمري الأُول و أنا أحتقر العرفاتيين الخنازير لأنهم قطيع يجترّ مجاناً من 
دماء شهدائنا و يقدم قضيتنا بأحقر صورة ممكنة لم يتجرأ عليها غجر رومانيا.


تعاملوا معي بكل أساليب الخسة و النذالة و الوشاية للأمن التشيكي و حتي تهديدي مباشرة بالقتل حين فشلوا برشوتي مادياً و واجهت كل ذلك وحيداً تماماً و لم و لن أتزحزح قيد أنملة.


كان العرفاتيون الأنذال كما أسميهم علناً و مباشرة من العاهرة فتح و أذنابها الشيوعيين و الديموقراطية و بعض مسؤولي الشعبية الذين إستمالتهم فتح مالياً طبعاً و الآن أصبحت الشعبية شبه كاملة من الع رفاتيين الأنذال كذلك و لكن يساريين و الحق يقال، و أما النظيف فقد تنحى و رفض الدعارة و الخيانة.


المنظمات الجماهيرية الفلسطينية و منها الإتحاد العام لطلبة فلسطين كان عملها الأوحد و الدائم هو إصدار توصيات الدعم و التأييد لخطوات العميل الأكبر عرفات و كان الرافضين لذلك قلة نادرة مثلي يجري قهرها و وإضطهادها و حتى بمساندة من مسؤولي الشعبية و حتى من قمة الهرم الحزبي بمبدأ المركزية الديمقراطية الذي تسخيره و تحقيره  كي يناسب عرفات  و بحجة الوحدة الوطنية و كأنه قدر لنا أن نتحول إلى شهود على خيانة وطنية عظمى و كأنه لا يمكن الكفاح و المقاومة إلا بالعباءة العرفاتية الحقيرة.

 

الآن و بعد كل ذلك الإنحطاط و الخيانة المعلنة كوثيقة رسمية ل  م.ت.غ نسأل و بنكهة كنفانية: 


ماذا تبقى لكم يا عار البشرية و خزي الإنسانية ؟؟
هذا مافعلته قياداتكم التي لم تنصّبوها.
و أنت يا من تسمي نفسك شعب الجبارين ماذا فعلت ؟
أجيب بأنك كنت ترقص بملابس ربما و لكن متجرداً و عارياً من كرامتك و شرفك، هذا إذا كنت بالأصل إمتلكت شيئاً من ذلك.
و أنت يا كل مسخ وشبه آدمي و تعتقد أنك فلسطيني ماذا كنت و مازلت تفعل، ألم تلاحظ و تعلم و تتابع مسلسل الذل و الهزيمة ؟
ماذا فعلت لتغيير ذلك سوى المشاركة بالمزيد من الخيانة و السرقة و توظيف الأبناء لدى الماخور العرفاتي برتبة عميل و قحبة و لوطي !
كنتم بأحسن الأحوال تكررون جملكم المبهمة المنحطة طالبين من الله أشياء و أشياء و كأنه وُجد لتلبية مطالبكم الوضيعة.
بالتأكيد أستثني فئة قليلة ليست منكم بالتأكيد و هم الشهداء و الأسرى و المقاتلين بكل الوسائل و أبناء فلسطين الأصليين و أمّا تلك الحثالات الهائجة المائجة فهم يهود نفايات.


هذا غيض من فيض

جاسر خلف

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك