القائمة الرئيسية

روسيا تدين محاولات وسائل إعلام أمريكية اتهامها بشن هجمات إلكترونية

14-12-2020, 07:14 هجوم الكتروني على هيئات حكومية امريكية

 

 

 

روسيا تدين محاولات وسائل إعلام أمريكية اتهامها بشن هجمات إلكترونية

السفارة الروسية في واشنطن

 

قالت السفارة الروسية في الولايات المتحدة إن محاولات وسائل الإعلام الأمريكية اتهام روسيا بشن هجمات ألكترونية على هيئات حكومية أمريكية بأنها لا أساس لها وقالت السفارة في بيان في صفحتها على "فيسبوك": "لقد لفتنا الانتباه إلى المحاولات الأخيرة، التي لا أساس لها من قبل وسائل الإعلام الأمريكية لاتهام روسيا بشن هجمات قرصنة إلكترونية على أجهزة الحكومة الأمريكية".

 

هذا وقد ألقت صحيفة "واشنطن بوست" باللوم على روسيا بعد أن أكدت وسائل إعلام إمريكية تعرض مؤسسات حكومية أمريكية منها الخزانة لهجوم سيبراني ناجح.

 

وأضافت في البيان: "نعلن أن الهجمات في فضاء المعلوماتي تتعارض مع مبادئ السياسة الخارجية لبلدنا ومصالحها الوطنية ولمفهوم بناء العلاقات بين الدول".

 

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز :

في واحدة من أكثر الاختراقات تعقيدًا وربما أكبرها منذ أكثر من خمس سنوات، أقر مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأحد، بأن متسللين "على الأرجح يعملون لصالح روسيا" اخترقوا أنظمة البريد الإلكتروني في وزارة الخزانة وإدارة التجارة، 

 

وأضافت  صحيفة نيويورك :

"إن هناك اختراقات أخرى، لم يعلن عنها رسميا "هي الآن قيد التحقيق".

الصحيفة نقلت عن مسؤولين قولهم إن هناك تحقيقا جاريا لتحديد ما إذا كانت هناك أنظمة أخرى من الحكومة قد وقعت ضحية لما بدا أنه أحد أكثر الهجمات تطوراً "وربما من بين أكبر الهجمات، على الأنظمة الفيدرالية في السنوات الخمس الماضية"، للإطلاع على موقع التقرير على موقع صحيفة نيويورك تايمز اضغط هنا :

نيويورك تايمز تتهم روسيا

 

وقال العديد إن سلسلة من الوكالات ذات الصلة بالأمن القومي تأثرت أيضًا، على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كانت الأنظمة تحوي مواد سرية أم لا.

 

وبحسب وسائل اعلام امريكية أنه وفيما كانت الحكومة قلقة بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية 2020، كانت الوكالات الرئيسية العاملة للإدارة، والتي لا تربطها علاقة بالانتخابات، موضوع هجوم معقد "لم يكن أحد على علم به حتى الأسابيع الأخيرة" وفق الصحيفة نفسها...بحسب وصف الوسائل .

 

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، جون أوليوت، في بيان "إن حكومة الولايات المتحدة على علم بهذه التقارير "ونحن نتخذ جميع الخطوات اللازمة لتحديد ومعالجة أي قضايا محتملة تتعلق بهذا الوضع".

 

الجدير بالذكر أن وزارة التجارة الأمريكية   أقرت باستهداف إحدى وكالاتها، دون تسميتها، فيما قالت وكالة الأمن السيبراني التابعة لوزارة الأمن الداخلي، إن رئيسها السابق، كريستوفر كريبس، الذي أقاله ترامب الشهر الماضي لإعلانه عدم وجود تزوير واسع النطاق في الانتخابات، قد تم استدعاؤه أيضًا.

 

وقال مصدران مطلعان إن الدافع وراء الهجوم على وزارتي الخزانة والتجارة لا يزال غامضا.

 

بينما قال مسؤول حكومي إنه من السابق لأوانه معرفة مدى الضرر الذي لحق بالهجمات الأخيرة وكمية المواد التي طالها التسلل. 

 

وجاء هذا الكشف بعد أقل من أسبوع من قيام وكالة الأمن القومي، المسؤولة عن اقتحام شبكات الكمبيوتر الأجنبية والدفاع عن أنظمة الأمن القومي الأكثر حساسية للحكومة الفيدرالية، بإصدار تحذير من أن "الجهات الفاعلة الروسية التي ترعاها الدولة" تستغل العيوب على نطاق واسع في الحكومة الفيدرالية.

 

و بعد ذلك بوقت قصير، أعلنت شركة FireEye، وهي شركة رائدة في مجال الأمن السيبراني، أن المتسللين الذين يعملون لحساب حكومة أجنبية قد سرقوا بعض أدواتها الثمينة للعثور على نقاط الضعف في أنظمة عملائها، بما في ذلك أنظمة الحكومة الفيدرالية. 

وأشار التحقيق أيضا إلى احتمالية تورط "S.V.R." إحدى وكالات الاستخبارات الروسية الرائدة في الهجوم الإلكتروني على الشركة.

وإذا تم تأكيد تورط روسيا، فسيكون هذا هو السرقة الأكثر تطورًا لبيانات الحكومة الأميركية من قبل موسكو منذ عامي 2014 و2015، حيث تمكنت وكالات الاستخبارات الروسية من الوصول إلى أنظمة البريد الإلكتروني غير السرية في البيت الأبيض، 

واستغرق الأمر سنوات لإصلاح الضرر، لكن الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما قرر في ذلك الوقت عدم تسمية الروس بأنهم الجناة، وهي خطوة يعتبرها الكثيرون في إدارته السابقة خطأ، وفق "نيويورك تايمز".

 

يذكر أن وكالة رويترز للأنباء، أفادت في وقت سابق من الأحد بأن مجموعة تسلل إلكتروني عالية المستوى.

 

المصدر

وكالات

شارك