القائمة الرئيسية

النوع الثاني من داء السكري ونصائح للوقاية منه

19-12-2020, 14:20 قواعد ذهبية للوقاية من النوع الثاني من داء السكري
إضاءات

 

صحة

يعاني الكثيرون من مختلف الفئات العمرية في جميع أنحاء العالم من داء السكري من النوع الثاني. وكشف خبراء صحة ألمان أن القضاء عليه أسهل مما نتصور. وتبقى الوصفة السحرية هي تغيير نمط الحياة. كيف ذلك؟.

رغم أن داء السكري من النوع 2 غالبا ما لا يتسبب في الوفاة إلا أنه في حال تم إهماله وترك بدون علاج؛  يمكن أن يؤدي إلى غيبوبة أو يتسبب في عواقب وخيمة قد تهدد حياة المصاب به فيما بعد. ففي ألمانيا مثلا يعاني حوالي سبعة بالمائة من الأشخاص البالغين والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عامًا، من مرض السكري. ويعاني حوالي 90 إلى 95 بالمائة منهم من مرض السكري من النوع 2، نقلا عن موقع وزارة الصحة الألمانية.

 

هنالك نوعان من مرض السكري، الأول ينتج بسبب نقص هرمون الإنسولين والثاني نتيجة خلل في وظيفته، وهو الأكثر انتشاراً في العالم، حتى بين الأطفال والشباب.

 

أنواع المرض:

قسمت منظمة الصحة الدولية مرض السكري إلى نوعين:

النوع الأول:

ينتج عن فقدان هرمون الإنسولين بسبب خلايا المناعة في الجسم التي تعمل على محاربة مراكز إنتاجه في الجسم. ويتطلب هذا النوع أخذ جرعات الإنسولين مدى الحياة، إذ لا يمكن للجسم إنتاجها.

 

النوع الثاني:

هو الإصابة بمرض مزمن يسبب خللاً في عملية الأيض، وهو ما يؤدي إلى خلل في عمل الإنسولين أو قلة إنتاجه. عند الإصابة بهذا النوع من السكري لا يمكن للشخص المصاب نقل السكريات إلى خلايا الجسم بصورة طبيعية، ويتجمع الإنسولين في الدم ويؤثر على وظائف الجسم والأعضاء والأعصاب والأوعية الدموية.

يسبب النوع الثاني من السكري أمراضاً مزمنة وخطرة، مثل انهيار الأعصاب وفقدان البصر وأمراض القلب وبتر الأعضاء والإصابة بالذبحة القلبية.

 

وتلعب نمط الحياة الحديثة دورا هاما في ازدياد عدد المصابين بالمرض، مثل الإفراط في تناول الأغذية وخاصة المليئة السكريات وقلة الحركة.

 

ومن أجل تفادي الإصابة به أو علاجه بالنسبة للمصابين يجب معرفة الأسباب من أجل تفاديها. وأولى الخطوات التي يجب القيام بها تغيير الكثير من العادات. ورغم أهمية الرياضة والقيام بتمارين بشكل منتظم إلا أن ذلك وحده لا يكفي !. فالنظام الغذائي المتوازن يلعب دوار مهما.

 

وبحسب الموقع الإخباري الألماني "كوم وان" التابع لصحيفة "ماركيشغ تسايتونغ"، عندما يكون هناك اضطراب في عملية التمثيل الغذائي؛ فإن ذلك يتسبب في خطورة الإصابة بالسكري من النوع 2. ومن بين تبعات النظام الغذائي غير المتوازن ارتفاع نسبة السكر في الدم بشكل دائم، مما يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية والأعضاء.

 

•نصائح هامة جدا

يقدم خبراء في المؤسسة الألمانية لمرض السكري تسع نصائح للوقاية من السكري نوع 2، حسب الموقع الإخباري الألماني "ميركور"؛ وهي:

 

1. ضرورة الحفاظ على وزن طبيعي: تشكل دهون البطن خطرا كبيرا على الصحة بشكل عام وعلى الكبد بشكل خاص. فتواجد الدهون في البطن يجعلها تنتقل إلى الكبد. وبسبب علمية التشحم في الكبد يظهر السكري.

 

 

2. المواظبة على ممارسة الرياضة: تساعد كل أشكال التمارين الرياضية على منع تطور مرض السكري، بما فيها المشي لمدة 30 دقيقة.

 

 

3.  الحرص على اتباع نظام غذائي صحي: إضافة إلى أهمية تناول الوجبات النباتية التي لها تأثير إيجابي على الصحة، يجنب الدهنيات والملح والسكر والكحوليات. وينصح الخبراء بتناول الوجبات الغنية بالألياف كمنتجات الحبوب الكاملة والبقوليات.

 

4. تفادي المشروبات الغازية: تحتوي المشروبات الغازية على كمية كبيرة من السكر. واستهلاكها يعني الرفع من مستويات السكر في الدم وتعزيز مقاومة الأنسولين. وينصح باستبدال المشروبات الغازية بشرب الماء أو الشاي بدون سكر أو العصير الطبيعي.

 

5. الإكثار منشرب القهوة!: من شأن احتساء أربعة إلى سبعة فناجين من القهوة يوميًا التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 بنسبة تصل إلى 25 بالمائة. ويشمل ذلك القهوة الخالية من الكافيين. ومن الأفضل شرب القهوة وقت الغداء

 

6. الإقلاع عن التدخين: بالنسبة للمدخنين فإن خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري يضل قائما. والتوقف عنه يجعل الإصابة به تتراجع بنسبة 30 إلى 50 بالمائة

 

7. علاج ارتفاع ضغط الدم: يجب مراقبة ضغط الدم بشكل مستمر وتفادي أن يكون مرتفعا

 

8. تجنب الإجهاد: ليس اتباع نظام غذائي غير متوازن وحده من يتسبب في مرض السكري من النوع 2.  فالتوتر والإجهاد وضغط العمل هي أيضا عوامل تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. ويمكن اللجوء إلى تقنيات الاسترخاء في مثل هذه الحالات. 

9. الحرص على النوم لساعات كافية: لا تخلو قلة النوم واضطرابه من تأثيرات سلبية على مستويات السكر في الدم.  ولهذا السبب يجب النوم بشكل منتظم ولساعات كافية لا تقل عن ستة مع تفادي السهر.

 

وينصح خبراء الصحة باستشارة الأطباء من أجل الحصول على نصائح حول قواعد إضافية أو لمعرفة القواعد التي يجب التركيز عليها، مادام الأشخاص متباينين في تركيبتهم الجسدية وظروف عيشهم وعملهم، وما قد يكون مفعوله ناجعا لدى هذا الشخص لن يكون كذلك بالضرورة لدى شخص آخر.

 

المصدر

وكالات صحية 

شارك