القائمة الرئيسية

ماذا ينتظر العالم في 2021...هذا ماتوقعته بابا فانغا..

20-12-2020, 10:24 بابا فانغا
موقع اضاءات الاخباري

لم تنتهِ رزنامة التوقعات التي تنبأت بها العرّافة العمياء بابا فانغا حتى القرن الواحد والعشرين وأيامنا هذه، بل أنها وضعت توقعاً للسنة التي سينتهي فيها العالم، وتكون فيها نهاية كوكب الأرض، وهي سنة 5079

بعدما تحققت معظم تنبؤاتها، وفيما يستعد العالم لاستقبال العام الجديد، عام 2021، بعد كل ما حملته سنة 2020 من تحوّلات ضخمة على صعيد القطاع الصحي العالمي والاقتصاد وتزعزع البورصات العالمية وغيرها، لا بدّ من إلقاء نظرة على ما توقعته بابا فانجا للسنة المقبلة.

  توقعت العرافة البلغارية فانغا، أن عام 2021 "سيجلب غزواً للمتطرفين" على أوروبا، حيث ستكون في خطر كبير قد تصل إلى "نهاية وجودها". وبشكل أكثر تحديداً، قال أحد المقربين منها بأن "المتطرفين سيستخدمون ترسانة أسلحة كيماوية ضد الأوروبيين".

كما   توقعت السقوط الاقتصادي لأوروبا عام 2021، ومحاولة اغتيال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وادّعت بأن هذا التهديد بقتل زعيم الكرملين يمكن أن يأتي من داخل بلاده.

 الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، سيصاب بحسب فانغا بمرض غامض سيجعله أصم ويعاني من صدمة دماغية

البشرية ستكون أمام تغييرات ومواجهات ضخمة. فقالت فانغا: "العالم سوف يعاني من الكثير من الكوارث العظيمة. سيتغير وعي الناس. ستأتي أوقات عصيبة. سوف ينقسم الناس حسب عقيدتهم.. أحداث مدمرة ستغير مصير البشرية".

 بالنسبة للمستقبل البعيد ، تنبأت بأنه "سيتم اكتشاف الحياة على كواكب أخرى غير الأرض، وستتضح كيف ظهرت الحياة على الأرض لأول مرة"، وفي الـ 200 عام القادمة، سيتواصل الناس مع أشقائهم الروحيين من عوالم أخرى.

"القطارات" ستطير باستخدام ضوء الشمس. سيتوقف إنتاج البنزين وستستقر الأرض.

  "تنين" قوي يستولي على البشرية. سوف يتحد العمالقة الثلاثة، وقالت بأنها ترى أرقام 100 و 5 وأصفار كثيرة، والناس يحملون عملات نقدية حمراء. ويفترض المترجمون لتوقعات فانغا بأن "التنين" هو دولة الصين التي أصبحت قوة عظمى. قد يكون العمالقة الثلاثة هم روسيا والهند والصين، وفيما يتعلق بالمال، فإن الأوراق النقدية فئة 100 يوان و 5000 روبل لها لون أحمر.

 في بداية القرن الحادي والعشرين، ستتخلص البشرية من مرض السرطان. سيأتي اليوم الذي يتم فيه "تقييد السرطان بسلاسل حديدية"، بحسب فانجا.

 

  سيتمّ إعادة بناء الاتحاد السوفيتي في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين.

شارك