القائمة الرئيسية

بالفيديو تعرفوا على قصة الكورنيت و الشهيد الفلسطيني رماح الحَسني الذي تمنى الشهادة مثل الحسين عليه السلام وأحب السيد نصرالله

29-12-2020, 00:55 شهيد سرايا القدس رماح الحَسني
موقع إضاءات الإخباري

فلسطين المحتلة

غزة 

ذكر حساب للمغرد الحَسني شقيق الشهيد (رماح الحَسني ) بحسب المُغرد ، حيث قال :

"‏شرّف الله أخي الشهيد القائد في ‎سرايا القدس "رِمَاح الحسني" بأن يكون من القادة الأقلّة الذين نسّقوا وعملوا مع المعنيين في محور المقاومة لإيصال ‎الكورنيت والصواريخ إلى ‎غزة عبر الأنفاق.

وإن اغتالكَ العدو يا أخي، فالروحُ حاضرةٌ والسلاحُ مُلَقَمُ.

‎#كرار_فلسطين ‎#محور_المقاومة :

 

وكان الشهيد من مُحبين سماحة السيد حسن نصر الله ، حيث  ذكر حساب المغرد الأممي تحت وسم رسالة للسيد بميلاده بلسان الشهيد القائد في سرايا القدس رِماح الحَسني : 

 

اما الإعلامي حسين مرتضى فقد ذكر في تغريدة واصفاً الشهيد أنه من أوائل المسؤولين عن إدخال الصواريخ إلى قطاع غزة  :

‏"يعتبر الشهيد القائد رماح الحسني من أوائل المسؤولين على ادخال الصواريخ إلى قطاع غزة، عبر الانفاق بين رفح ومصر.
وذلك بالتنسيق مع كوادر المقاومة في ‎حزب الله، وذلك مع بدايات انتفاضة الاقصى.

وكان من أوائل من اطلق صواريخ الجراد على الاراضي المحتلة."

 

 

هذا وبعد حوار سيد المقاومة السيد حسن نصر الله على قناة الميادين في برنامج حوار العام ؛ وبعد أن ذكر السيد حسن نصر الله أن صواريخ الكورنيت التي حققت معادلات جديدة مع الإسرائيلي في الجبهة الفلسطينية ، هي الصواريخ التي  إشترتها دمشق من الروس وتم إرسالها إلى المقاومة الفلسطينية بموافقة ودعم من السيد بشار الأسد ، حتى أُعيد ذكر الشهيد الكرار ومواقفه من الكورنيت ؛ وللوقوف أكثر على حياة الشهيد رماح الحَسني المُلقب بكرار فلسطين ؛ نستعرض وإياكم حياة الشهيد :

 

 

وبحسب مراسل الإعلام الحربي "بلواء غزة" الذي  استضاف والد الشهيد المجاهد "رماح فايز الحسني" ليسرد لنا أبرز الصفات الشخصية للشهيد رماح حيث قال : " أن رماح رحمه الله ولد في تاريخ 16/3/1985م, في دولة الجزائر حيث كنت أعمل مدرساً هناك, ودرس حتى الصف الثالث الابتدائي في الجزائر, ثم انتقلنا لقطاع غزة, وأكمل رماح مسيرته التعليمية في القطاع حتى حصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة الكرمل, ثم التحق بجامعة الأقصى وتخصص "فنون جميلة".

 مضيفاً أن  الشهيد المجاهد "رماح الحسني" تزوج ورزقه الله بطفل أسماه فايز ويبلغ من العمر 47 يوماً من يوم إستشهاده .

 رماح الفنان

وقال والد الشهيد" كان "رماح" منذ صغره موهوب بفن الرسم, وكان يساعدني في عملي لأنني اعمل "فنان تشكيلي", فكان فناناً مبدعاً منذ صغره ونعومة أظافره.

كما تفوق "رماح" في عام 1990م, وحصل على المرتبة الأولى على مستوى قطاع غزة في مسابقة "رسم لوحة تشكيلية".

وأضاف "أبو رماح", "كان رماح متفوقاً في دراسته وفنونه, واستطاع أن يصبح فناناً مبكراً. وأردف قائلا: "رماح" كان فناناً.. وصديقاً.. ورجلاً.. ومقاتلاً عنيداً.

تمنى زوال كيان العدو

وتابع والد الشهيد المجاهد "رماح الحسني" حديثه, قائلا :  "كان رماح هدفه دائماً إزالة الكيان الصهيوني من كل الوجود, وهذه كانت أخر وصاياه لأشبال مسجد "عسقلان" بعد صلاة الفجر, حيث سأل الأشبال ما أمنيتكم.. فمنهم من تمنى الشهادة ومنهم من تمنى قتال الأعداء.. فقال "رماح" لهم هناك أمنية كبرى وهي زوال الكيان الصهيوني عن الوجود ويجب أن تضعوا هذه الأمنية أمام أعينكم.

 عاشقاً للشهادة

وأكمل والد الشهيد رماح حديثه بصبر واحتساب, محاولاً حبس دموعه, قائلا " كان رماح متواضعاً لا يحب التفاخر والتباهي, ويعمل بكل جد واجتهاد لمرضاة الله عز وجل, وكان بمثابة صديقاً لي أسر له أسراري.

 واستذكر الحاج حينما استيقظ من النوم في أحد الأيام على صوت بكاء "رماح" وهو يقوم الليل, فكان يدعو الله ويبكي وينوح متذللاً لله طالباً الشهادة في سبيل الله, وكان يتمنى أن يستشهد ورأسه مغموراً في التراب كما الشهيد "الحسين" عليه السلام.

 وقال "كانت والدة رماح رحمها الله, تدعو لابنها رماح دوماً بالشهادة في سبيل الله, وكانت تودعه قبل خروجه للقيام بمهامه الجهادية, وكانت أخر دعواتها قبل مماتها أن يرزق نجلها "رماح" بالشهادة التي تمناها وتزفه للحور العين شهيداً".

 "محمد الحسني" شقيق الشهيد "رماح" قال لمراسل "الإعلام الحربي", قال, كانت صفات شقيقي "رماح" صفات وأخلاق الأنبياء, فكان كريماً ومعطاءً يحب مساعدة الناس والفقراء والمساكين, وكان يخدم جميع أبناء فلسطين,كما كان متواضعاً زاهداً عابداً قائماً يبتغى رضا الله سبحانه وتعالى.

 فليكمل فايز من بعدي المشوار

وأضاف "محمد الحسني", "أن الشهيد "رماح" رحمه الله أوصى أهله أن يعطوا سلاحه بعد استشهاده إلى ابنه "فايز" حينما يكبر ليكمل طريق الجهاد والمقاومة على درب والده.

 رحلة جهاد حافلة

"أبو عبيدة" أحد القادة الميدانيين في "سرايا القدس" روى لـ"الإعلام الحربي"، أبرز المحطات الجهادية للشهيد المجاهد "رماح فايز الحسني" حيث قال," إن الرحلة الجهادية للشهيد رماح الحسني حافلة بالعطاء والبذل والتضحيات, مشيراً إلى أن الشهيد المجاهد "رماح" انتمى لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ نعومة أظافره.

 كما كان لقب الشهيد المجاهد "رماح الحسني" في "سرايا القدس" "حمزة الكرار" أو "كرار السرايا", ومن أبرز محطاته الجهادية:

- عمل في وحدة التصنيع التابعة لـ"سرايا القدس".

- احد القادة الميدانيين في وحدة الرصد والاستطلاع.

- الرباط على ثغور حدود قطاع غزة.

- تجهيز العديد من الاستشهاديين, ومنهم الاستشهادي المجاهد "عثمان أبو حجر" و"فادي أبو سالم".

- إطلاق الصواريخ والقذائف على مغتصبات العدو الصهيوني المتاخمة لقطاع غزة.

- الإشراف على عملية جهادية وقعت شرق خانيونس, تم خلالها تفجير عبوة من طراز "وعد" وأصيب عدداً من جنود الوحدة الخاصة الصهيونية حسب اعترافات العدو حينها.

- إطلاق قذيفة "R.B.G" من نوع كوبراً, على منزل تواجدت بداخله قوة صهيونية خاصة بالقرب من موقع النصب التذكاري شرق بيت حانون، مما أدى إلى إصابة جنديين صهيونيين بجراح.

- كان له دوراً بارزاً في تأسيس أكاديمية الشهيد القائد "محمود الخواجا" العسكرية, والتي كانت تعتبر مدرسة عسكرية تخرج المجاهدين.

 

 وأكد "أبو عبيدة" أن العديد من العمليات والمهمات الجهادية التي نفذها الشهيد المجاهد "أبو فايز" مازالت طي الكتمان لأسباب أمنية.

 وأشاد "أبو عبيدة" بعائلة الشهيد "رماح الحسني" المجاهدة التي تلمذت أبنائها على حب الجهاد والمقاومة, مشيراً إلى أن الشهيد "رماح الحسني" عمه الأسير القائد "محمد الحسني" الذي قضى 30 عاماً بسجون الاحتلال ومازال.

 وأكد "أبو عبيدة" أن الشهيد "رماح الحسني" كان على علاقة حميمة مع الشهداء الأبطال, ومنهم الشهيد المجاهد "محمد عقيلان" و "شمس عمر" و "محمد عابد" و "أكرم عقيلان" و"عثمان أبو حجر" والعديد من الشهداء الأطهار.

 

وأختتم "أبو عبيدة" حديثه بالدعاء للشهيد "رماح الحسني" وكل الشهداء أن يسكنهم الله فسيح جناته وعاهد الله أن تبقى السرايا عهد الشهداء وأن لا تلقي السلاح أبداً حتى يزول الكيان الصهيوني عن الوجود وتتحقق أمنية الشهيد المجاهد "رماح الحسني".

إرتقى شهيدنا المجاهد "رماح الحسني" مساء يوم الأربعاء بتاريخ 7-9-2011، أثناء في عملية اغتيال صهيونية أثناء قياداته سيارته الخاصة غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فرحل شهيداً إلى علياء المجد والخلود كما تمنى.

 

 

 

من وصية الشهيد :

 

 

 

 

المصدر

 

الإعلام الحربي سرايا القدس+ تويتر 

شارك