القائمة الرئيسية

أبرز ما جاء في كلمة القائد المجاهد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة :

31-12-2020, 21:50 زياد نخالة
موقع إضاءات الإخباري

 

فلسطين المحتلة 

أبرز ما جاء في كلمة القائد المجاهد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة :

 - المقاومة وسرايا القدس حققت إنجازات كبيرة على مستوى التصنيع العسكري والإعداد لأي معركة مقبلة
- الصواريخ التي شاهدتموها بأحجام متنوعة منها ما يحمل رأساً متفجراً بزنة 400 كلغ
' مناورات الركن الشديد رسالة رد على العدو في جو التصعيد الذي يملأ المنطقة أميركيا وإسرائيليا
- المناورة رسالة أن المقاومة الفلسطينية جزء أساسي في محور المقاومة لمواجهة أي عدوان
- المناورة رسالة واضحة بأن الشعب والمقاومة الفلسطينيين يصطفان بقوة ضمن محور المقاومة
- إدارة المعركة والعمليات ستكون واحدة في أي معركة مقبلة
- المناورة هي الخطوة الأولى باتجاه تجربة القتال الفلسطيني الجماعي وأعتقد أنها حققت نجاحاً كبيراً
- تمت تجربة صواريخ بعيدة المدى تجاوز مداها 100 كلم تقريباً في مناورة الركن الشديد
- كل المناورة جرت بالسلاح الحي وبالتأكيد العدو يريد التقليل من قيمتها لطمأنة مجتمعه
- نحن وإخواننا في حماس نمتلك الكورنيت من عام 2012 وكانت هناك مشاهد لاستخدامها من قبل المقاومة
- كل الأسلحة الكلاسيكية وصلت عن طريق الحاج قاسم وحزب الله وسوريا
- كل المحور كان شريكاً في إيصال الأسلحة الكلاسيكية إلى المقاومة الفلسطينية في غزة
- حماس كانت تتمتع بأفضلية وكانت لها إمكانية الدخول للمعسكرات السورية وتدربت على صناعة الصواريخ
- سيكون هناك تطور مهم في الشهور المقبلة على صعيد العلاقة بين حماس ودمشق
- الحاجّ قاسم شخصية مميزة في الجانب العسكري وله باع طويل من التجربة وكان قائداً مميزاً
- بلمسات الحاج قاسم كانت تصل إلى قطاع غزة المحاصر أسلحة متنوعة منها صواريخ بعيدة المدى
- الحاج قاسم كان يشرف ويدير شخصياً تمرير الصواريخ وتنقّل إلى أكثر من دولة لإقناعها بذلك
- الشهيد سليماني زار السودان شخصياً وأدار اتفاقاً واضحاً لتكون محطة لنقل السلاح إلى غزة
- عملية نقل الصواريخ كانت شبه إعجاز بأن تقطع كل هذه الجغرافيا براً وبحراً بعمليات معقّدة
- كل أنواع الأسلحة التي وصلت إلى قطاع غزة كانت بإعجاز الحاج قاسم
- الحاج قاسم جنّد كل إمكانات الجمهورية الإسلامية من أجل إيصال الأسلحة إلى قطاع غزة
- الحاج قاسم هو القائد الذي لا يعرف حدوداً للمعجزات ويقول ما من مستحيل ويجب أن نعمل
- الحاج قاسم طرح فكرة تدرب مقاتلين من غزة على صناعة الصواريخ بعيدة المدى وهذا إنجاز كبير
- هناك آلاف الصواريخ في قطاع غزة اليوم وورش التصنيع تعمل على مدار الوقت
- يجري في قطاع غزة اليوم تصنيع مدافع الهاون و"آر بي جي" وكافة أنواع العبوات
- كل وحدات هندسة التصنيع جرى تدريبها في إيران سواء من حماس أو من الجهاد الإسلامي
- بعد التدرب في إيران أصبح لدينا وحدات تدريب ومهندسون ومختصون يدربون طواقم أخرى
- إسرائيل وأجهزة استخبارات عربية مطبّعة كانت تلاحق تدريب الوحدات وتحاول حصاره وجمع معلومات عنه
- في غزة مقاتلونا ووحدات التصنيع يُحدثون كل يوم تطوراً في صناعة السلاح
- فلسطين والقدس كانتا دائماً تسكنان قلب الحاج قاسم وكان يلاحقنا باستمرار للخطط المشتركة.

- الحاج قاسم كان يهتم حتى بطعام الإخوة في دورات التدريب وكان يتناول الطعام معهم في زيارات خاصة
- الحاج قاسم زار الدكتور رمضان شلح وهو في الغيبوبة على الأقل 4 أو 5 مرات
- الدول التي طبّعت مع "إسرائيل" لم تكن معنا لكنها اختارت الإعلان عن هذه العلاقات
- الدول التي طبعت مع "اسرائيل" كانت تتعاون مع الإسرائيليين بشكل أو بآخر
- للأسف المطبّعون لا يعرفون العدو فإسرائيل سوف تحتل الوطن العربي بأخلاقها واقتصادها وسلوكها
- موقف الحركات الإسلامية من التطبيع مثّل خيبة أمل كبيرة وأعتقد أن هذه المقاربات سوف تفشل
- من يملك المبادئ لا يستطيع التنازل عنها وما حدث في بعض الحركات الإسلامية كان محزناً وغير متوقع
- نحن في مرحلة حساسة خاصة مع الأحمق الذي يسكن البيت الأبيض ويُحدث تغييرات كبيرة داخل أميركا
- ممكن أن يدفع ترامب لمعركة أو حرب بالمنطقة لذلك أخذنا كل الاحتياطات والاستعدادات
- المناورة الأخيرة في غزة تأتي أيضاً في إطار الاستعداد لأي معركة أو حرب يمكن أن يدفع إليها ترامب
- الحرب ليست بعيدة عن المنطقة وعن فلسطين وكل شيء متوقع برغم حالة الردع
- يمكن لترامب أن يخلق مشكلة ليبرر بقاءه في البيت الأبيض
- القضية الفلسطينية لها خصوصية عالية في كل العالم وناقشنا الروس وسمعوا موقفنا
- طالبنا الروس بتغيير موقفهم تجاه المنطقة وفلسطين
- على المستوى الداخلي هناك خلل وحدث انقسام سياسي في الموقف الفلسطيني واختلاف برامج
- رغم كل اللقاءات لم نستطع أن نجد مقاربة توحّد برنامجاً سياسياً فلسطينياً لكافة القوى
- إخواننا في السلطة يتحمّلون مسؤولية الانقسام فهم من ذهبوا للتسوية مع المشروع الصهيوني
- إخواننا في السلطة تورّطوا ولا يستطيعون التراجع وأصبحوا محاصرين من اسرائيل فتعايشوا مع ذلك
- يجب أن يسكننا اليقين بأن الوقت لمصلحتنا لأن لدينا قناعة مطلقة بأن المقاومة ستنتصر.

 

 

شارك