القائمة الرئيسية

خوف إسرائيلي أمريكي من هجوم إيراني من حزب الله او العراق او اليمن في الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد سليماني والمهندس

03-01-2021, 04:09 الذكرى السنوية لإستشهاد سليماني والمهندس
موقع إضاءات الإخباري

 

في الذكرى السنوية الاولى لإستشهاد كل من الشهيد قاسم سليماني والشهيد ابو مهدي  المهندس ، يترقب الكيان الإسرائيلي بحذر شديد وعلى جميع الجبهات ، تخوفاً من رد إيراني .

هذا وقد كنا نشرنا بموقع إضاءات وفي وقت سابق عن تخوف إسرائيلي  حسب تقارير إسرائيلية  تفيد بان الحرب المُقبلة في الشمال وللإطلاع على التقرير  ، إضغط هنا : 

دراسة للإحتلال الإسرائيلي الحرب المقبلة في الشمال عنوانها ايران سوريا حزب الله

هذا و تشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى احتمال إقدام إيران على تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية انطلاقا من العراق أو اليمن، بحسب ما ذكرت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") .

وبدورها المراسلة العسكرية للقناة الرسمية الإسرائيلية، كارميلا مناشي صرحت : "إن الجيش الإسرائيلي أجرى استعدادات جدية، في هذا السياق."

وذكرت أن الاستعدادات شملت مناورات حربية وتقييمات للوضع ومناقشات حول احتمال تنفيذ هجمات ضد إسرائيل بواسطة ميليشيات مدعومة من إيران...بحسب وصفها .

وترجح تقديرات الجيش الإسرائيلي أن تنطلق الهجمات من "دول الدائرة الثانية" القريبة من إيران، كما وصفها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي.

ويقصد كوخافي بـ"دول الدائرة الثانية"، المجموعات المسلحة المدعومة من إيران في العراق، أو جماعة "أنصار الله" (الحوثي) في اليمن.

 

وبحسب القناة، فإن إيران قد "تستخدم هذه الدول لتنفيذ هجمات بأسلحة مختلفة - صواريخ وطائرات بدون طيار ووسائل أخرى يتم تشغيلها عن بعد".

وشددت القناة على أن الاعتقاد السائد في الجيش الإسرائيلي أن "الإيرانيين يستعدون بالفعل لمثل هذه العمليات في هذه الأثناء".

 

من جانبه، أفاد المراسل العسكري للقناة 13 الإسرائيلية، ألون بن دافيد، بأن إسرائيل ترصد عن كثب ما يحدث في الخليج خوفًا مما وصفه بـ"عمل انتقامي إيراني" بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني " بحسب المراسل العسكري .

 

وشدد بن دافيد على أن :  "التركيز الإسرائيلي بنصب على اليمن، حيث تحاول إيران تعزيز قوتها الهجومية لتصل إلى إسرائيل"، في ظل ما وصفه بحالة التأهب القصوى في الجيش الإيراني، تحسبا لـ"هجمة استباقية أميركية".

 

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هيدي زيلبرمان  وصف  إيران بأنها "برميل بارود قابل للانفجار ولذلك  فإن الغواصات الإسرائيلية  "تبحر في كل مكان"، مشددا على أن "إسرائيل تراقب تحركات إيران في المنطقة"، وأن الجيش الإسرائيلي يعتبر أن "الخطر الإيراني" قد ينطلق من سورية ولبنان والعراق واليمن.

 

وكان المتحدث العسكري الإسرائيلي، هيدي زيلبرمان، قد قال في مقابلة مع موقع "إيلاف" السعودي، في وقتٍ سابق إن "الخطر الإيراني" قد ينطلق من سورية ولبنان والعراق واليمن....

 

إنشغال العدو بان هناك ضربة قادمة لكن لا يعلموا من اين ومتى وكيف ؛ هو بحد ذاته حرب إستنزاف وحرب نفسية قاسية و لعل ادق وصف لها كما وصفها سماحة السيد حسن نصر الله عندما خاطبهم بان يبقوا بحالة إنتظار و تأهب وان يبقوا :" على إجر ونص"  فقد  وصلت حالة الخوف للمجال الالكتروني  ولهجوم سيبراني مُنظم ، حيث اعترف زيلبرمان  بأن هجمات إلكترونية على مواقع إسرائيلية نجحت بعض الشيء، ووصفها بأنها "هجمات إيرانية على مواقع مدنية متصلة بالجيش"، وأشار إلى تقديرات الجيش الإسرائيلية بـ"احتمال مضاعفة الجهود الإيرانية في هذا المجال (الهجمات الإلكترونية)"، وبـ"أن عام 2021 قد يكون عام الهجمات الإلكترونية على إسرائيل".

 

في المقابل، أكدت أوساط في الحكومة الإسرائيلية، أن استعراض القوة غير المسبوق الذي تقوم به كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في الخليج حاليا، والمصحوب بسيل من التهديدات، يهدف إلى ردع إيران والحيلولة دون انفجار مواجهة عسكرية معها..بحسب وصفه.

 

هذا وقد وصل الخوف الإسرائيلي والذي يعتبر ان العدو إيران وحليفها حزب الله يشكلون خطراً كبير على الحدود الشمالية، لتكون الحدود الشمالية تحت المجهر ومادة دسمة للمحللين الساسيين وكبار الضباط في الكيان الإسرائيلي ، وعنوان رئيسي لأهم الدراسات والتقارير في الكيان الإسرائيلي.

وقد خلص تقرير صادر عن مركز أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب إلى أنّ التطوّرات المتوقّعة للمحور الإيراني شمال البلاد ستصعّب على الجيش الإسرائيلي العمل في الحرب المقبلة.

 

حذّر ضابط كبير في قيادة الجبهة الشماليّة في الجيش الإسرائيلي من احتمال أن ينفّذ "حزب الله" هجومًا في "المستقبل القريب" ومن المحتمل أن ذلك "لا يمكن منعه"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "يسرائيل هيوم"،مضيفاً أن الحدود الشمالية تقترب من حادث تصعيدي، حتى أيام قتاليّة" وتابع "أنا مقتنع أنه سيحدث في المنطقة حادث سيكون أكثر قوّة من حادث ’(مزارع شبعا المحتلة)، الأمر الذي قد يؤدّي إلى إصابات في الأرواح. الاحتمال أن يقع عنا هجوم يسفر عن إصابات كبير، وهذا يتطلّب منا أن نكون جاهزين. احتمال اندلاع أحداث يرتفع".

 

وكتب التقرير أنّ "حزب الله" خلال السنوات الأخيرة جمع قدرات نارية بقوّة كبيرة وتزوّد بوسائل قتاليّة متنوعّة، وقدّر أن "حزب الله" يملك حوالي 150 ألف صاروخ وقذيفة لكل الأمدية (قصيرة، متوسّطة وبعيدة) تغطّي تقريبًا كافة مساحة إسرائيل. بالإضافة إلى "الارتفاع الملحوظ على سلّم التهديد الذي يشكّله جهد ’حزب الله’ بمساعدة إيران، في السنوات الأخيرة، للدفع ببرنامج تدقيق الصواريخ، ويشمل صواريخ باليستيّة، صواريخ كروز والصواريخ المضادة للسفن، وطائرات مسيّرة هجوميّة".

 

وأشار إلى أن التقديرات في إسرائيل هي أن لدى "حزب الله" صواريخ دقيقة تقدّر بـ"عدّة عشرات" بينما يملك "عشرات كثيرة" من الطائرات المسيّرة، ومن المتوقّع أن تستمرّ جهود "حزب الله" وإيران في السنوات المقبلة لزيادة هذه الأعداد.

وتابع التقرير أنه "من المقبول الاعتقاد أنّ إسرائيل ستستصعب منع تكديس الصواريخ الدقيقة بشكل واسع تمامًا عبر المعركة بين الحربين".

 

وبحسب  التقرير فإن  "حزب الله" استثمر في العقد الأخير ببناء خيار هجومي بريّ ضد الكيان الإسراىيلي حيث ذكر ان :  "للمنظمة قوّة كوماندو مدرّبة تعدّ آلاف المقاتلين اسمها ’قوّة الرضوان’، اكتسبت خبرة خلال مشاركتها في الحرب السورية، وهناك نيّة لإشراكها في الحرب ضد إسرائيل بهدف احتلال مناطق مفتاحيّة شمالي إسرائيل، منها بلدات مدنيّة وقواعد عسكريّة".

 

ورغم مزاعم  الجيش الإسرائيلي أنه دمّر أنفاق "حزب الله" في العملية التي أطلق عليها اسم "درع شماليّ" عام 2018، إلا أنه وبحسب التقرير : "ما تزال هنالك إمكانيّة لاختراق الحدود من فوق سطح الأرض و’حزب الله’ يركّز على تحضيرها. كل هذا بالإضافة إلى وسائل متطوّرة أخرى يملكها ’حزب الله’ أمام التهديدات في البحر وفي الجوّ، وقدرات أخرى في مجال السايبر".

 

وذكر تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست"، في تقرير نشر الأسبوع الماضي، أن التهديدات التي أطلقها كل من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، كوخافي، ضد إيران، إلى جانب توجه غواصات أميركية وإسرائيلية إلى مياه الخليج، تهدف إلى توفير ظروف تحول دون اندلاع مواجهة مع طهران...بحسب التقرير 

 

تحلّ الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، الشهيد قاسم سليماني، والشهيد المهندس وسط تزايد التوتر في المنطقة إثر حديث مسؤولين أميركيّين عن احتمال شنّ إيران هجومًا للانتقام، خصوصًا في العراق، ما زاد من وتيرة التصعيد في المنطقة...

 

التوتر والتخوف من رد فعل إيراني لم يقتصر على الكيان الإسرائيلي فقط ؛ فالشريك الأمريكي في الجريمة ومن خلال ادواته يعبر عن تخوفه من ردة  الفعل الإيرانية  ، وإن كان ظاهرياً بإستعراض العضلات ، إلا أنه وما بين السطور يظهر حالة قلق وترقب ، فقد حذر السيناتور الجمهوري ورئيس اللجنة القضائية، ليندسي غراهام، النظام الإيراني من الحسابات الخاطئة، وتوعد "برد ساحق على أي استفزازات إيرانية"، وذلك في تغريدة عبر حسابه في "تويتر .

وقال غراهام: "للإيرانيين: يجب ألا تعتقدوا للحظة أن السياسة الداخلية الأميركية صرفتنا عن مراقبة كل تحركاتكم"، وتابع "إذا لزم الأمر سوف نرد على استفزازتكم بقوة ساحقة لا تخطئوا في تقديراتكم"...بحسب وصفه .

 

وتأتي هذه التصريحات بعد أن نقلت شبكة "NBC News"، عن مسؤول أميركي، قوله إن الولايات المتحدة شهدت مؤشرات متزايدة على أن إيران قد تخطط لشن هجوم على القوات أو المصالح الأميركية في الشرق الأوسط.

واعترف المسؤول الأميركي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن قراءة نوايا إيران كانت "صعبة وغير متوقعة في بعض الأحيان"، لكن المسؤول قال إن المؤشرات نأخذها على محمل الجد.

 

المصدر

أعلام العدو 

 

شارك