القائمة الرئيسية

أس400 مقابل دعم الأكراد في سوريا...هل تفعلها أنقرة

05-01-2021, 09:33
موقع اضاءات الاخباري

قالت صحيفة "حرييت" التركية، إن الإدارة الأمريكية الجديدة إذا قامت بطرح مسألة اقتناء تركيا لمنظومة "أس400" الروسية، فإن أنقرة ستضع على الطاولة موضوع الدعم الأمريكي للوحدات الكردية المسلحة في سوريا.

وذكرت الصحيفة  أن الأشهر الأولى من عام 2021، ستكون حاسمة من حيث العلاقات مع كل من الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة برئاسة جو بايدن الذي سيتولى رئاستها في العشرين من الشهر الجاري.

ونقلت "حرييت" تصريحات لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار لها أمس، بأنه "ليس من الصواب شحذ السيوف مع إدارة بايدن من الآن، ومن الجيد متابعة كيف ستسير الأمور، لاتخاذ الخطوات اللازمة وفق ذلك".

وأضاف الوزير التركي، أن "وحدات حماية الشعب الكردية، هي نفسها حزب العمال الكردستاني، وعلى الولايات المتحدة أن تفهم ذلك".

وأشارت الصحيفة، إلى أنه وفقا لتصريحات أكار، ومعلومات من خلف الكواليس، فلن تشهد الفترة الأولى شحذا للسيوف بين البلدين في البداية، وستسعيان للحوار أولا

ولفتت إلى أن أنقرة قامت عبر الأبواب الخلفية، بحراك دبلوماسي تجاه إدارة بايدن، في إشارة منها إلى رغبتها بإقامة علاقات جيدة.

وكشفت الصحيفة أن رسالة من فريق بايدن وجهت إلى أنقرة، كان مفادها أن جميع خطابات الرئيس الأمريكي الديمقراطي كانت موجهة بالأساس إلى الناخب الأمريكي، ولأغراض سياسية داخلية.

وذكرت الصحيفة، أنه بعد وصول بايدن إلى البيت الأبيض، ستكون المحادثات التي ستجري بين أنقرة وواشنطن حاسمة،وستثار التساؤلات حول متى سيتواصل الزعيمان (أردوغان وبايدن) مع بعضهما، ومتى سيجتمع الوزراء المعنيون ببعضهم البعض.

وأكدت الصحيفة، أنه إذا وضعت الولايات المتحدة موضوع "أس400" على الطاولة كبند أول على جدول الأعمال، فإن تركيا ستطرح مسألة الدعم الأمريكي للوحدات الكردية المسلحة في شمال سوريا مقابلها.

وأوضحت أن تركيا ستشدد على أن "وحدات حماية الشعب الكردية هي نفسها حزب العمال الكردستاني، وأن الدعم الأمريكي لمنظمة إرهابية غير مقبول".


وعلى صعيد آخر، أشارت الصحيفة إلى أن الأيام الأولى من العام الجديد ستشهد حراكا بشأن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت، أنه بعد رسائل الإصلاح وتوطيد العلاقة مع الاتحاد الأوروبي من الحكومة التركية وخاصة الرئيس أردوغان، فإن الشهر الجاري سيشهد محادثات ثنائية بين أنقرة وبروكسل.

وأضافت أنه من المتوقع أن رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي قد يصلا إلى تركيا مع نهاية كانون الثاني/ يناير الجاري، فيما سيقوم وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بإجراء زيارة إلى إسبانيا والبرتغال التي تسلمت الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

وأكدت أن الإصلاحات والخطوات التي يجب اتخاذها في مجال الديمقراطية والقانون، سيكون لها مكانة خاصة في المفاوضات الثنائية إلى جانب أزمة شرق البحر الأبيض المتوسط والعلاقات بين الجانبين.

شارك