القائمة الرئيسية

أبرز بنود المصالحة بين الدول المقاطعة وقطر

05-01-2021, 23:30 المصالحة الخليجية
موقع إضاءات الإخباري

 

أبرز بنود المصالحة بين الدول المقاطعة وقطر

الشرق الأوسط 

بعد أزمة خليجية دامت لأكثر من ثلاث سنوات، يبدو أن المياه ستعود إلى مجاريها في العلاقات بين الدول المقاطعة وقطر، بعد قمة خليجية عقدت الثلاثاء في مدينة العلا، في شمال غرب المملكة العربية السعودية، بحضور مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر.

وكانت الدول الخليجية الثلاث (السعودية والإمارات والبحرين) إضافة إلى مصر أعلنت في حزيران/يونيو 2017 قطع العلاقات مع قطر، متهمة إياها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة مرارا.

 

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان "علاقاتنا وثيقة ومصيرنا مشترك وهدفنا تحقيق تطلعات شعوبنا".

بنود المصالحة

وذكرت تغريدة نشرت عبر الصفحة الرسمية التابعة لوزارة الخارجية، البنود الأساسية للمصالحة التي تمت بين الدول المشاركة في مؤتمر العلا، وأبرز ما جاء فيها:

التزام كل من الدول بإنهاء كل الموضوعات ذات الصلة.
تعزيز التعاون والتنسيق بمجالات مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة.
وأكدت الدول تضامنها في عدم المساس بسيادة أي منها أو تهديد أمنها، وفي عدم استهداف اللحمة الوطنية لشعوبها ونسيجها الاجتماعي.

وأكد القادة الحاضرين خلال القمة على:

  • حرصهم على دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك.
  • تعزيز أواصر البيت الخليجي وترسيخ مرتكزاته.
  • تحقيق تطلعات مواطني دول المجلس في الترابط والتعاون والتكامل.
  • تنسيق المواقف الجماعية تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

وكان في استقبال أمير قطر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي عانقه عند نزوله من الطائرة، وفق نقل مباشر لمحطات التلفزة. وهي الزيارة الأولى لأمير قطر إلى المملكة منذ بدء الأزمة.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بن سلمان تأكيده أن القمة ستكون "جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار"، مشيرا الى "لمّ الشمل والتضامن في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقتنا".

وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على "تويتر" مساء أمس، "نحن أمام قمة تاريخية بامتياز في العلا نعيد من خلالها اللحمة الخليجية ونحرص عبرها أن يكون أمن واستقرار وازدهار دولنا وشعوبنا الأولوية الأولى، أمامنا المزيد من العمل ونحن في الاتجاه الصحيح".

 

وكانت واشنطن كثفت ضغوطها على الدول المتخاصمة لحلّ الأزمة، مشدّدة على أنّ وحدة الخليج ضرورية لعزل إيران مع اقتراب ولاية الرئيس دونالد ترامب من نهايتها.

ورحّبت أنقرة الداعمة لقطر، بالانفراج. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إنّ أنقرة "ترحّب" بقرار إعادة فتح الحدود القطرية-السعودية وتعتبره "خطوة هامة نحو إيجاد حلّ للنزاع" وتأمل "بإيجاد حلّ كامل ودائم للنزاع على أسس الاحترام المتبادل لسيادة البلدين ورفع عقوبات أخرى مفروضة على الشعب القطري بأسرع وقت ممكن".

وكانت الدول الاربع اتخذت إجراءات لمقاطعة قطر، بينها إغلاق مجالها أمام الطائرات القطرية، ومنع التعاملات التجارية مع الإمارة ووقف دخول القطريين أراضيها.

 

وبدوره علق وزير الخارجية الإيراني على حسابه بتغريدة قائلا :

‏نبارك لقطر نجاحها فی مقاومتها الشجاعة مقابل الضغط والإبتزاز. 

ویدري جيراننا العرب أن إيران ليست عدوًا ولا تهديدًا. كفى إلقاء اللوم على الآخرين - خاصة عندما يترك ذلك المتمرد السلطة.

 حان الوقت لقبول رؤیتنا الخاصه بتكوين منطقة قوية."

 

 

شارك