القائمة الرئيسية

خاص: بالفيديو بحسب وسائل إعلام أمريكية ترامب خاطب جماعة براود بويز لتقود المتظاهرين تعرفوا على الجماعة التي تكره الفلسطينين

07-01-2021, 06:54 جماعة براود بويز
موقع إضاءات الإخباري

 

بحسب وسائل إعلام أمريكية ترامب خاطب جماعة براود بويز لتقود المتظاهرين لإقتحام الكونغرس معلومات عن الجماعة التي تكره الفلسطينين

 

واشنطن

يوم إستثنائي كان في الولايات المتحدة الأمريكية ، و في ظل مشهد غير مألوف طغى على الولايات المتحدة في ليلة الفوضى باقتحام أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمبنى الكونغرس خلال التصديق على جلسة نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الديمقراطي جو بايدن، ثارت التساؤلات بشأن من يقود هذه المجموعة؟

ووفقا لوسائل إعلام أميركية، فإن  جماعة "براود بويز "قادت المتظاهرين لاقتحام الكونغرس، حيث استغلت الجماعة  كلام ترامب واتخذته شعارا لها ، بينما مصادر إعلامية ذكرت ان رسائل ترامب كانت موجهة لهذه الجماعة للبدء بعملية الشغب والعنف والإقتحام التي شهدتها الولايات المتحدة .

هذا وخلال كلمات ترامب مساء الأربعاء لأنصاره، قال إنه ينبغي لهم التوجه صوب مبنى الكونغرس  للتعبير عن غضبهم بشأن عملية التصويت والضغط على المسؤولين المنتخبين لرفض النتائج، وحثهم على "القتال".

 

وضاعفت هذه الكلمات من مخاوف الأمريكيين ،  الذين اعتبروه أمر عمليات من الرئيس لـ"براود بويز" لاقتحام مبنى الكونغرس.  

وزحف عناصر الجماعة نحو العاصمة واشنطن ، قبل ليلة من تصديق الكونغرس على نتائج الانتخابات التي فاز بها بايدن، في مشهد لم تراه الولايات المتحدة منذ 200 عاما.

 

شعار المجموعة

 

من هم "براود بويز"؟

 

والمعروف عن جماعة "براود بويز" أنها نشأت عام 2016، وهم يمجدون العرق الأبيض ويتخذون من الفاشية الجديدة سياسة لهم وألد أعدائهم هم المهاجرون واليساريون المتطرفون.

 

ويتخذ عناصر الجماعة من العنف السياسي ولغة الكراهية نهجاً  لهم في مواجهة خصومهم، حيث سجلت الشوارع الأميركية حوادث كثيرة قاموا بها وحظرت وسائل التواصل حسابات حركتهم مرارا.

وعناصر هذه الجماعة يؤيدون ترامب بشكل جنوني ويرون بأنه يدافع عن معتقداتهم وأفكارهم وشعاراتهم التي تقول "عودة أميركا العظمى. أغلق الحدود. أعطي الجميع سلاحا. مجدوا رواد الأعمال. والمرأة دورها أن تكون ربة منزل".

 

والكثير من عناصر "براود بويز" هم سجناء سابقين أو في سجلهم قضايا عنف وغيرها، إلا أنها تتوسع بشكل كبير وتندمج معها جماعات يمينية متطرفة تشبه توجهاتها. 

 

 

أما علم الجماعة فهو أسود اللون، رسم عليه بخطوط ذهبية، ديك تعلوه 5 نجمات، وتحته سهم نصله موجه نحو حرف "W" وهو الحرف الأول من كلمة "West" وتعني الغرب، وهو الوجهة التي ينظر إليها الديك.

 

ويعتبر غيفين مكينيس، الشريك المؤسس لشركة VICE الإعلامية، مؤسس الجماعة، وقد اقتبس اسمها من أغنية "براود أوف يور بويز" من فيلم "علاء الدين" الذي أنتجته ديزني.

 

وسبق وأن قال مكينيس:"الفلسطينيون أغبياء، والمسلمون آغبياء، لا يحترمون إلا العنف"، بحسب ما جاء في تقرير لموقع منظمة "أس بي أل سي"

 

هذا ويقول مكينيس  إن عدد أعضاء جماعته نحو 5 آلاف شخص، وأنهم يتواجدون في جميع الولايات، ونحو 12 دولة أخرى.

ويمكن القول إن أعضاءها يتمركزون في الولايات الغربية، بالإضافة إلى تواجد في كندا وبريطانيا وأستراليا.

 

وللحركة تواجد على منصات تواصل اجتماعي أخرى غير الأربع منصات الشهيرة "فيسبوك، يوتيوب، تويتر، انستغرام"، فلديهم على تيليغرام مثلا 6100 مشترك، وعلى بارلير Parler  نحو 51000 وهي المنصة الأساسية التي يتجمع عليها أعضاء الحركة، حتى أن فوربس عنونت أحد أخبارها بعض المناظرة "التطبيق الذي استخدمه براود بويز للاحتفال بدونالد ترامب .

 

ممارسة العنف

والحركة أشبه بميليشيا، لطالما ظهر أعضاؤها في مناسبات عدة، مدججين بالسلاح، حتى أن مكتب التحقيقات الفدرالية صنفها في 2018 كجماعة متطرفة، إلا أن المكتب عاد وأعلن أنه لم يكن ينوي أن يعلن كامل الجماعة كجماعة متطرفة.

وفي فبراير 2019 تم وصف الجماعة بأنها حركة تشجع على الكراهية، من قبل "الراديو الوطني العمومي".

أما منظمة splcenter فقد وصفتها بأنها حركة تحض على كراهية النساء والمسلمين والمهاجرين".

 

في 2017 أقدمت الحركة على خطوة استفزازية بمسيرة دراجات نارية، في شوارع إحدى ضواحي نيويورك، التي تقطنها عائلات مسلمة، وتتعامل الحركة مع المسلمين بعنف، بحجة أنهم يدربون متطرفين إسلاميين.

وفي العام نفسه في مسيرة في تشارلوتسفيل نظمت الجماعة مسيرة حملت شعارات نازية.

وفي أغسطس الماضي اعتقلت الشرطة كايل ريتينهاوس أحد أعضاء الجماعة، بعد إطلاقه النار على مظاهرة في ولاية ويسكنسن، وقتل متظاهرين اثنين.

أما مستقبل أفعالهم، فهو متوقف على ما قاله ترامب  في المناظرة، "استعدوا"، وهو ما اعتبر إشارة، إلى احتمال أن يطلب منهم التدخل في حال خسر الانتخابات، أو أراد ذلك تبعا للظروف.

 

رئيس الجماعة الحالي إنريك تاريو طلب من مصنع إنتاج قمصان، أن يطبع عليها كلمة ترامب "الأولاد الفخورون.. استعدوا".. وقد بدأ موقع أمازون ببيع هذه التيشيرتات.

 

إنريكي تايلور

 

 

إلا أن الغريب في شأن هذه الجماعة أن من يترأس الجماعة إنريكي تايلور، الذي اعتقلته الشرطة قبل يومين، صاحب أصول إفريقية وكوبية.

ففي وقت سابق ألقت شرطة العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الاثنين القبض على زعيم جماعة “براود بويز” اليمينية المتطرفة، إنريكي تاريو، بتهمة إتلاف ممتلكات اثناء مسيرات مؤيدة للرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب.

ويعرف أعضاء هذه المجموعة عن أنفسهم بأنهم "شوفينيون غربيون"، كما أنهم يرفضون ربطهم باليمين المتطرف، ويصرون على أنهم مجرد مجموعة أخوية تسعى لتصحيح السياسات في الولايات المتحدة.


ومن المعتقد أن تاريو البالغ من العمر 36 عاماً كان يخطط، قبل اعتقاله، للمشاركة في مظاهرات مؤيدة لترامب هذا الأسبوع، للاعتراض على نتائج انتخابات ولاية جورجيا.
وأفادت الشرطة أنها عثرت على مخزني أسلحة نارية “مغزين”  بحوزته اثناء الاعتقال، مما دفع إلى اتهامه ايضاً بحيازة جهاز خطر.
وكان تاريو، وهو من ميامي، من بين أولئك الذين احرقوا لافتة لجماعة “حياة السود قيمة” من كنيسة سوداء تاريخية.
وقال تايرو إنه سيعترف بالذنب في أي تهم تتعلق بتدمير الممتلكات.
وبموجب تهمة الجنحة، قد يواجه تاريو، وهو عنصري متطرف يؤمن بتفوق الجنس الأبيض، 180 يوماً في السجن وغرامة قدرها ألف دولار.

 

شارك