القائمة الرئيسية

حذر محللون إسرائيليون من ان أحداث الكونغرس قد تتكرر مع نتنياهو وبشكل أسوأ اذا هزم بالإنتخابات

08-01-2021, 07:22 احداث الكونغرس قد تتكرر مع نتنياهو اذا خسر الإنتخابات
موقع إضاءات الإخباري

 

 

حذر محللون إسرائيليون من ان أحداث الكونغرس قد تتكرر مع نتنياهو وبشكل أسوأ اذا هزم بالإنتخابات

فلسطين المحتلة 

عين على العدو 

حذر محللون إسرائيليون اليوم، من أن هجوم أنصار الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، على الكونغرس واقتحامه على خلفية عدم اعترافهم بهزيمة ترامب في الانتخابات، يمكن أن يتكرر في إسرائيل في حال هُزم نتنياهو في انتخابات الكنيست القريبة، وللأسباب والعوامل نفسها التي دفعت إلى أعمال الشغب في واشنطن، أمس.

 

وكتب المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، رون بن يشاي، أن "الهجوم العنيف والعفوي لحشد مُحرض على الكونغرس الأميركي كان نتيجة لترابط مباشر وقابل للاشتعال بين رئيس شعبوي يعاني من مشاكل شخصية شديدة وبين عشرات آلاف الأشخاص الغاضبين ويشعرون ويؤمنون مثله بأنه سُرقت الدولة منهم".

 

وأضاف أن "ما جعل هذا الرابط قابلا للاشتعال هي الشبكات الاجتماعية التي نشرت التحريض والأخبارالكاذبة ونظريات المؤامرة الوهمية بسرعة الضوء تقريبا. واستخدمت شبكات الاجتماعية تلك أداة منظمة سمحت للمحرض الرئيسي – الرئيس الأميركي – بتجميع الحشود في واشنطن وإرسالهم بتوقيت مثالي، مشحون وجاهز، إلى الكابيتول من أجل وقف مصادقة مجلسي الكونغرس على انتخاب جو بايدن رئيسا. لقد تمرد المسخ الرقمي الذي لا يميز بين الحقيقة والكذب وبين الطيب والشرير على خالقه".

 

شرطة إسرائيلية تستخدم خراطيم المياه لتفريق متظاهرين إسرائيليين

 

ورأى بن يشاي أن المذنبين المركزيين، عدا ترامب وأنصاره، في أعمال الشغب هم "قادة الحزب الديمقراطي.

فقد رأوا منذ وقت طويل الكتابات التي تراكمت على الحائط، ودلت على انعزالهم عن الواقع وعلى خطورة الرئيس، عضو حزبهم، ولم يحركوا ساكنا. والأسوأ من ذلك أن قسم لا يستهان به بينهم،، وبضمنهم رئيس مجلس الشيوخ، الذين عرفوا الحقيقة، أيدوا علنا ودعموا شرعية ومصداقية ادعاءات ترامب الوهمية والكاذبة حول ’سرقة الانتخابات’".

 

وأضاف بن يشاي أن قادة الحزب الجمهوري صمتوا إزاء تحريض ترامب لأنهم خشيوا من أن يعاقبهم المتعصبون اليمينيون البيض والأنغليكانيون في الانتخابات المقبلة لمجلسي الشيوخ والنواب. وأيد قادة الحزب الجمهوري مزاعم ترامب بأن المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة السابقة، هيلاري كليننتونن، تدير شبكة بيدوفيليا، ومطالبته بسجنها.

وختم بن يشاي مقاله بأنه "ليس فقط المؤسسة السياسية والسلطوية الأميركية ينبغي أن تستخلص وتستوعب العِبر من أحداث أمس في الكونغرس. فزعماء شعبويون وحشود متعصبة، تشعر أنها مظلومة ومنصتة لتغريدات ومقاطع الفيديو التي ينشرونها في الشبكات الاجتماعية ليست موجودة في الولايات المتحدة فقط؛ ولم يخترعوا في واشنطن سياسيين يؤيدون، من أجل بقائهم ونجاعة سياسية وتملق، زعيما مستبدا يحاول بمساعدتهم النشطة ليّ وإخضاع مؤسسات الحكم الديمقراطي و’حراس العتبة’ لاحتياجاته الشخصية.

ولذلك يجدر في إسرائيل أيضا أن ينتبهوا إلى المخاطر الكامنة في المنحدر اللزق الأملس" في إشارة إلى ممارسات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو

 

رأى المحلل القانوني في موقع "واللا" الإلكتروني، باروخ كْرا، أنه "باستثناء مواجهة أزمة كورونا، فإن إدارتي ترامب ونتنياهو تصرفتا خلال الولاية الأخيرة كأنهما توأمان سياميان، تجاه سلطة القانون، الكراهية لـ’الدولة العميقة’، التحريض الأرعن ضد أي أحد ليس في معسكريهما، التحريض الأرعن ضد الصحافة الحرة، نشر نظريات مؤامرة حقيرة في الشبكات الاجتماعية وبتحطيم كامل لقيمة الحقيقة".

 

وأشار كرا إلى أنه عشية قرار المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، بتوجيه لائحة اتهام ضد نتنياهو، وجه رئيس الائتلاف في حيننه، الوزير دافيد أمساليم، تهديدا علنيا إلى مندلبليت بأنه إذا حاكم نتنياهو، سيخرج الناس إلى الشوارع "ولن يتقبل الملايين ذلك". ولفت إلى أن "هذا أمساليم نفسه الذي يعمل كمنفذ لأوامر نتنياهو بالتحريض، والذي يهاجم من على منصة الكنيست المدعي العام لدولة إسرائيل".

 

ولفت كرا إلى تهديد رئيس الائتلاف الحالي، عضو الكنيست ميكي زوهار، لمندلبليت خلال مقابلة إذاعية، ويحرض على النيابة العامة والشرطة بعد دعوته إلى تحقيق. "هكذا بالضبط يعمل هذا الأسلوب، وعند ترامب أيضا. سلوك إجرامي بغطاء التظاهر كضحية".

 

وتابع كرا، "هل تعتقدون حقا أنه هذه قصة أميركية لا يمكن أن تحدث هنا؟ ماذا بالنسبة لوزيرة المواصلات،ن ميري ريغف،ن التي تسعى إلى كسب التأييد بين مجموعات عنيفة، وتلتقط صورا مع أعضاء تنظيم عنيف، تجول أعضاؤه في الشوارع حاملين العصي من أجل ضرب متظاهرين ضد السلطة.

 

وماذا بالنسبة لوزير أمن نتنياهو، أمير أوحانا، الذي بعث برسالة تهنئة علنية عبر الفيديو إلى شخص دعا خلال مظاهرة (نجل نتنياهو) يائير نتنياهو إلى الاعتداء جنسيا على القاصرات في اليسار، وعدد لا نهائي من الدعوات إلى استخدام العنف ضد متظاهري" ضد نتنياهو.

 

وأضاف كرا أن مشهدا كالذي حصل في الكونغرس، أمس، "كاد يحصل هنا، عندما حاول يائير نتنياهو والصحافي يعقوب بردوغو النشر أن لجنة الانتخابات المركزية سرقت الانتخابات.

وفوق كل ذلك، أين تعتقدون أنكم تعيشون؟ في جزيرة سلام جميلة؟ لقد سجلت هذه الدولة لنفسها فصولا فاخرة من العنف الداخلي الشديد. وفي هذه الدولة اغتالوا رئيس حكومة في ظل أجواء تحريض مارسها رئيس الحكومة الحالي؛ في هذه الدولة عمل تنظيما سريا سعى إلى تفجير المسجد الأقصى ولكنه تمكن فقط من تنفيذ عمليات عنيفة أخرى، بينها محاولة اغتيال رئيس بلدية فلسطيني أدت إلى قطع ساقه (رئيس بلدية نابلس الأسبق بسام الشكعة) وإلى فقدان خبير متفجرات لبصره. وفي هذه الدولة قُتل متظاهر بإلقاء قنبلة (على مظاهرة لحركة "سلام الآن"). وفي هذه الدولة وفي هذه الايام،، يهاجم متظاهرين في الشوارع بعننف جسدي وكلامي".

 

وتابع أنه "في هذه الدولة يفعل رئيس حكومة كل ما بوسعه من أجل إضعاف أجهزة الحكم والقانونن،، وفيما هو يرفض منذ أكثر من سنة تعيين مدع عام، وبعد أنن أرجأ لسنننتينن تعيين مفتش عام للشرطة وكل هذا بسبب ملفاته (الجنائية) الشخصية. وفي هذه الدولة، تستبيح الحكومة قيمها فقط من أجل الشؤون الشخصية لشخص واحد، الزعيم الأعلىن رئيس الحكومة".

 

وخلص كرا إلى أنه "إذا أخذنا بالاعتبار تاريخ فصول العنف، والحاضر العنيف الحاصل أمام أنظارنا، هل تتساءلون حقا إذا كان ما حصل في الكونغرس يمكن أن يحصل هنا؟ والإجابة هي أنه يمكن أن يحصل أسوأ منه بكثير".

 

هاجم رئيس بلدية تل أبيب وحزب "الإسرائيليين"، رون حولدائي، نتنياهو بسبب عدم تعقيبه على الأحداث الأمريكية ، وقال إنه "ليس صدفة أن تنياهو لا يعقب على الحدث الصادم في واشنطن. فبحسب مفهوم نتنياهو، بيبي أهم من الدولة. وسيكون تغيير الحكم في إسرائيل أيضا. والديمقراطية ستنتصر دائما" بحسب تصريحه .

 

الجدير بالذكر وحسب مواقع اعلام العدو فان ننتياهو في بيانه المتأخر علق على الأحداث الامريكية : إن "اقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن كان مشينا وينبغي استنكاره بشدة. وكانت الديمقراطية الأميركية، على مدار أجيال، مصدر إيحاء للعالم وإسرائيل. وشكلت الديمقراطية الأميركية دائما مصدر إيحاء لي. وأعمال الشغب العنيفة كانت النقيض للقيم التي يقدسها الأميركيون والإسرائيليون"....بحسب المصدر .

رئسي الوزراء الأسبق إيهود باراك : شبه نتنياهو بترامب ، وكلاهما يعاني من نرجسية شديدة !

 

ذكرت القناة السابعة العبرية، أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" الأسبق إيهود باراك، قارن بين أعمال الشغب التي حدثت في العاصمة الأمريكية واشنطن والاحتجاجات التي تجري في "إسرائيل"، كما شبّه نتنياهو بترامب".

 

وبحسب القناة، قال باراك : إن " نتنياهو تمامًا مثل ترامب ، فهو يحرض ضد سيادة القانون، ويحول السياسة إلى نوع من برامج الواقع ويستهين بنظام العدالة، وكلاهما يعاني من نرجسية شديدة".

 

وأضاف باراك، أن "الأمريكيين حرّضهم رجل مغرور يعتقد أن الديمقراطية هي الحكم التلقائي للمنتخبين".

وحذر باراك من عواقب سلوك نتنياهو على "الديمقراطية" في "إسرائيل"، قائلًا: إن "نتنياهو يتصرف بالفصل التام بين فهم مصلحته الشخصية وما تحتاجه الدولة".

واعتبر أن ما حدث أمس في الولايات المتحدة هي محاولة انقلاب فعلية "لكن لحسن الحظ لم تحدث".

وتابع باراك، أنه "في حال خانت الحكومة الإسرائيلية أهدافها ولم يقف أعضاء الكنيست  من كحول لفان والليكود أو المحكمة العليا أو الرئيس، فلن يكون هناك خيار سوى أن يتولى الإسرائيليون زمام الأمور بأيديهم ويقيموا الدولة والحكومة المنتخبة".

 

وردًا على سؤال حول تصاعد المظاهرات في "إسرائيل" كما حدث في الولايات المتحدة، قال باراك: "من الضروري الحفاظ على حق التظاهر؛ نتائج الانتخابات ليست سببًا لمنع المظاهرات، يمكن للناس التظاهر لأنهم يعتقدون أن ما يحدث خطأ".

وأضاف :  أنه "في اليوم التالي لطرد نتنياهو من ساحة بلفور بموجب قرار، ستدين "إسرائيل" لهؤلاء الشباب، فلولا المظاهرات التي دامت أربع سنوات لما كانت هناك لائحة اتهام ضد نتنياهو بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة؛ ليست الانتخابات هي الطريقة الوحيدة لإقالة رئيس الحكومة في إسرائيل"، وفق تعبيره.

 

إعلام العدو

شارك