القائمة الرئيسية

اعلام العدو نتنياهو يستعد لمعركة أمام نية بايدن العودة للإتفاق النووي مع ايران

10-01-2021, 04:27 نتنياهو يستعد لمعركة أمام نية بايدن العودة للإتفاق النووي مع ايران
موقع اضاءات الاخباري

 

 اعلام العدو نتنياهو يستعد لمعركة أمام نية بايدن العودة للإتفاق النووي مع ايران

 

 

فلسطين المحتلة

عين على العدو

يستعد رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، لـ"معركة" أمام نيّة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، بحسب ما ذكر المراسل العسكري للقناة 13، ألون بن دافيد.

 

وكنا بموقع إضاءات قد نشرنا سابقا تقرير خاص بعنوان (  التوصيات الإسرائيلية لإدارة بايدن بما يخص الملف الإيراني وابرام اتفاق شامل) للإطلاع عليه اضغط هنا :

تقرير خاص: التوصيات الإسرائيلية لإدارة بايدن بما يخص الملف الإيراني وابرام اتفاق شامل

 

نتنياهو، في المراسم الرسمية التي أقيمت لإحياء ذكرى رئيس وزراء الاحتلال الأول دافيد بن غوريون وزوجته بولا: "يحظر العودة إلى الاتفاق النووي  السابق. يجب الاستمرار في انتهاج سياسة غير قابلة للمساومة من أجل التأكد من ان إيران لن تطور أسلحة نووية، حسب تعبيره.

 

ويقدّر نتنياهو أنه لا يمكن الوصول إلى اتفاق نووي محسّن مع إيران، وينوي تعيين منسّق خاص، بالإضافة إلى مجلس الأمن القومي، لتنسيق العمل أمام إدارة بايدن لعدم عودتها إلى الاتفاق النووي الحالي.

 

ويدفع الكيان الإسرائيلي باتجاه أن يكون أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران شاملا، ولا يقتصر على الملفّ النووي فقط، إنما يطال برنامج إيران الصاروخي والنفوذ الإيراني في المنطقة بحسب مواقع العدو .

 

صرح  نتنياهو في وقت سسابق  إلى أنه : "بفضل وقوفنا الحازم ضد البرنامج النووي الإيراني وبفضل رفضنا للاتفاقية النووية التي أبرمت مع إيران، غيرت دول عربية كثيرة بشكل جوهري موقفها من إسرائيل"، مؤكدًا: "إذا واصلنا السير على طريق تعزيز قوتنا وتعزيز الارتباط مع العالم العربي، فسنرى المزيد من الدول العربية توسع دائرة السلام"، على حد قوله

 

هذا و يطلب نتنياهو حصر صلاحيات بلورة السياسات الإسرائيلية تجاه البرنامج النووي الإيراني بيديه، وهو ما رفضه وزير الأمن، بيني غانتس، بحسب ما نقل موقع "واللا" عن مسؤولين إسرائيليّين.

وقال غانتس إن طلب نتنياهو هذا هو "تجاوز الأجهزة الأمنية والمجلس الوزاري الأمني والسياسي المصغّر".

وبحسب موقع "واللا"، أرسل مستشار الأمن القومي، مئير بن شابات، في 29 كانون أوّل/ديسمبر الماضي رسالة إلى غانتس بطلب من نتنياهو، فيها سطر واحد فقط، جاء فيه "في ما يلي توجيهات رئيس الحكومة: موقف الحكومة الإسرائيلية حول الاتفاق النووي مع إيران يتم إقرارها من قبل رئيس الحكومة فقط على أساس عمل مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة"، وأرست نسخة من هذه الرسالة إلى وزير الخارجية، غابي أشكنازي، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، ورئيس الموساد، يوسي كوهين، والسفير الإسرائيلي في واشنطن، رون ديرمر.

ومن غير الواضح ما هي خلفية طلب نتنياهو.

وكتب موقع "واللا" أنّ إحدى القضايا الإشكالية في رسالة بن شابات تتّصل بطلبه بقصر العمل على مجلس الأمن القومي التابع لنتنياهو، عبر دفع الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن جانبًا.

وعام 2018، دفعت إسرائيل إدارة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، إلى الخروج من الاتفاق النووي مع إيران الموقّع عام 2015، وقيّد درجة تخصيب إيران من اليورانيوم، قبل أن تعود إيران، الإثنين الماضي، إلى درجة تخصيب 20%.

يذكر ان إيران أعلنت عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم ،  نتنياهو  وردًا على القرار الإيراني،  قال "إن إسرائيل لن تسمح لإيران بإنتاج أسلحة نووية." بحسب وصفه.

وأضاف نتنياهو أنّ :

"قرار إيران الاستمرار في خرق التزاماتها ورفع نسبة تخصيب اليورانيوم وتجهيز قدرات صناعية لتخصيب اليورانيوم في منشآت تحت أرضية، لا يمكن تفسير كل هذا إلا باعتزام إيران الاستمرار في تحقيق نيتها لتطوير برنامج نووي عسكري. وعليه، إسرائيل لن تسمح لإيران بإنتاج الأسلحة النووية".

وبحسب اعلام العدو فان تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة تُشير  إلى أنّ إيران والولايات المتحدة بدأتا حوارًا غير مباشر حول العودة إلى الاتفاق النووي.

 

شارك