القائمة الرئيسية

خاص لإضاءات.. قبل مغادرته وصايا السفير الأمريكي فريدمان للكيان الصهيوني حول ملف الشرق الأوسط

12-01-2021, 05:49 وصايا فريدمان السفير الأمريكي للكيان الإسرائيلي
موقع إضاءات الإخباري


 

قبل مغادرته  وصايا السفير الأمريكي فريدمان لللكيان الصهيوني  بما يخص ملف الشرق الأوسط 

فلسطين المحتلة

عين على العدو 

 

فريدمان يوصي الكيان الصهيوني  بعدم استعجال الدخول في مواجهة مع إدارة بايدن : 

أوصى السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني, -المستوطن اليهودي ديفيد فريدمان، الحكومة الصهيونية -  بعدم الاستعجال في دخول مواجهة فورية مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بادين، حول إستراتيجية التعامل مع إيران، وذلك في إحاطة مغلقة قدمها للجنة الخارجية والأمن في الكنيست .

وشدد السفير الأميركي الداعم لسياسات اليمين الصهيوني، على ضرورة "فتح حوار هادئ" مع الإدارة الأميركية الجديدة، بحسب ما نقل موقع "واللا الإخباري الإسرائيلي"، عن أعضاء كنيست، الذين شاركوا في الجلسة بلجنة الخارجية والأمن البرلمانية.

وأوضح فريدمان، الذي يغادر منصبه بعد تسعة أيام، أنه التقى خلال الأيام الماضية، سفير الولايات المتحدة لدى الكيان الصهيوني في عهد باراك أوباما  (دان شابيرو ) و كان بايدن حينها نائبا للرئيس الأميركي ،  وأطلعه على الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، في "إسرائيل" والشرق الأوسط خلال السنوات الأربع الماضية.

 

وذكر الموقع أن شابيرو ليس جزءًا من الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي الجديد، بايدن، وقد أوضح شابيرو ذلك لفريدمان خلال الاجتماع، لكن التقديرات تشير إلى أن شابيرو من المتوقع أن يحصل على منصب رفيع في الإدارة الجديدة في ما يتعلق بشؤون الشرق الأوسط، بل ويُعتبر مرشحًا رئيسيًا للعودة إلى إسرائيل بمنصب السفير....بحسب وصفه .

 

وصايا فريدمان للكيان الصهيوني بما يخص ملف إيران :

ورجّح فريدمان خلال حديثه مع أعضاء الكنيست، أن تحاول إدارة بايدن العودة إلى الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015. وأشار إلى أن مثل هذه الخطوة ستكون "خطأ فادحا".

واعتبر فريدمان أن وزير الخارجية الأميركي الأسبق، جون كيري، ومستشارة الأمن القومي السابقة، سوزان رايس، اللذان شاركا في الاتفاق النووي مع إيران، "قد يؤثران سلبًا على سياسة بايدن بشأن هذه القضية" في إشارة إلى تعليق سياسة الضغط القصوى التي اتبعتها إدارة ترامب لعزل إيران.

وقد تم تعيين كيري مبعوثًا لأزمة المناخ في إدارة بايدن، كما تم تعيين رايس رئيسة لمجلس السياسة الداخلية بالبيت الأبيض. ورغم أن منصبي كيري ورايس الجديدان لا يتقطعان مع القضايا المتعلق بالشأن الإيراني، إلا أن فريدمان شدد على أن تأثيرهما سيكون كبيرا على سياسة بايدن تجاه إيران.

وصايا فريدمان بما يخص العلاقات الصهيونية الخليجية : 

وتوقع فريدمان أن يكون بايدن صديقا جيدا للكيان الصهيوني وأعرب عن أمله في أن يعمل الرئيس الجديد على دفع اتفاقات أبراهام" التطبيعية التي أجريت بين" إسرائيل"  وأربع دول عربية بوساطة أميركية (الإمارات والبحرين والمغرب والسودان)، واعتبرت أهم إنجازات إدارة ترامب الخارجية...على حد تعبيره.

وشدد على أن فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية التي أجريت في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، كان سيضمن التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين  الإحتلال الإسرائيلي  والسعودية في غضون عام.

وقال فريدمان إنه سيكون من الصعب على بايدن القيام بذلك بسبب تركيز الديمقراطيين على قضية حقوق الإنسان في السعودية. وقدّر السفير الأميركي المنتهية ولايته، أن السعوديين سيستمرون في إقامة علاقات مع "إسرائيل " تحت الطاولة، على حد تعبيره.

وكشف فريدمان أن مهندس ما يعرف بـ"صفقة القرن" الأميركية، واتفاقيات التطبيع التي تم التوصل إليها بابتزاز أنظمة عربية واستغلال أخرى، كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، اجتمع خلال الأيام الماضية مع جيك سوليفان، الذي سيشغل منصب مستشار للأمن القومي الأميركي بعد تنصيب بايدن، وأطلعه على كل ما يتعلق بملفات التطبيع ومستجداتها، وعلى سياسات الإدارة المنتهية ولايتها في الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن كوشنر وسوليفان تحدثا عبر الهاتف قبل حوالي أسبوعين، قبل أيام قليلة من زيارة كوشنر إلى السعودية لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي التي شهدت التوصل لاتفاق لإنهاء الأزمة الخليجية وإعادة العلاقات بين قطر ودول الحصار؛ ورفض فريدمان توضيح ما إذا كان كوشنر قد نقل أي رسالة من سوليفان إلى قادة الدول الخليجية الذين التقى بهم في السعودية.

وصايا فريدمان بما يخص الملف الفلسطيني :

وقال فريدمان إنه يعتقد أن الإدارة الأميركية الجديدة يجب ألا تدخل في مواجهة مع الكيان الصهيوني بشأن القضية الفلسطينية، وأعرب عن أمله في ألا يتراجع بايدن عن قرارات ترامب مثل الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة والاعتراف بسيادة الاحتلال الصهيوني على الجولان السوري والاعتراف بـ"شرعية المستوطنات".

وقدر أن بايدن سيضغط على إسرائيل بشأن قضية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، لكنه أضاف أنه نصح الإدارة الجديدة بعدم الدخول في مواجهة وخلاف مع الكيان الإسرائيلي حول موضوع المستوطنات لأنه لن يؤدي إلى أي حل. وأضاف أن "ضغط بايدن على إسرائيل فيما يتعلق بالبناء في القدس الشرقية لن يكون فعالًا أيضًا ولن يكون له أية جدوى"...بحسب قوله.

ورجّح فريدمان أن تستأنف إدارة بايدن المساعدات المالية الأميركية للفلسطينيين التي جمدها ترامب. وأشار إلى أنه أوصى إدارة بايدن بعدم تحويل المساعدات إلى الفلسطينيين عبر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ("أونروا")، وإنما من خلال قنوات أخرى (لم يحددها).

وأشار إلى أن الإدارة الجديدة ستعيد فتح مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، لكنه شدد على أن بايدن يجب أن يشترط فتح المكاتب بتراجع الفلسطينيين عن الملاحقة القضائية ضد الكيان الصهيوني في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي؛ مشددا على أن "هذا السبب الأساسي بإغلاق مكاتب المنظمة في واشنطن منذ البداية

وصايا فريدمان والعلاقة الأمريكية التركية :

ولفت السفير المنتهية ولايته إلى أن ترامب أدار في بعض الأحيان "علاقات حميمة للغاية" مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان؛ وقال إن بايدن سيتخذ موقفا أكثر انتقادا فيما يتعلق بتركيا وسيحمي الأكراد، "الأمر الذي قد يخدم "إسرائيل". وشدد على أن إدارة بايدن قد تواصل النهج الأميركي بالضغط على إلكيان لتقليص حجم الاستثمارات الصينية في الاقتصاد الصهيوني "وبالتالي يجب على "إسرائيل" أن تأخذ القضية الصينية بجدية أكبر"...على حد قوله .

 

من هو ديفيد فريدمان

(David Melech Friedman)‏ هو سفير الولايات المتحدة الكيان، اشتغل بالمحاماة في قضايا الإفلاس. في العام 1994 انضم لشركة المحاماة مازوفيتس وينسون وتورس وفريدمان، وعندها تعرف على الرئيس دونالد ترامب كان يرأس مجموعة ترامب العقارية. عمل فريدمان مستشارًا لترامب خلال حملته الرئاسية الناجحة. في ديسمبر 2016، أعلن الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب دونالد ترامب ترشيح ديفيد فريدمان لمنصب سفيرًا الولايات المتحدة في "إسرائيل". أثار تعين فريدمان تأييد اللوبي المؤيد للكيان  في الولايات المتحدة، بينما عارضته الجماعات والمنظمات الليبرالية وعلى رأسها منظمة جي ستريت، المعارضة للسياسات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية. حصل السفير فريدمان في عام 1978على شهادة البكالوريوس من جامعة كولومبيا في نيويورك وفي العام 1981 حصل على درجة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة نيويورك.

 

من مواقف فريدمان السفير الأمريكي في الكيان الصهيوني :

 •أعلن السفير الأمريكي ديفيد فريدمان، أن مشروع الضم الصهيوني لأراض فلسطينية بالضفة الغربية، لم يُلغَ، وقد تم تأجيله لمدة عام واحد فقط.وجاء هذا التصريح بعد التطبيع الإماراتي ، وبعد تصريح الإمارات أن التطبيع جاء مقابل  إلغاء الضم لأراضي الضفة الغربية ...ليكذب بذبك مبررات الإمارات الكاذبة .

وقال فريدمان لإذاعة جيش العدو : “في البيان (الثلاثي، الأمريكي الصهيوني الإماراتي)، قلنا إننا سنؤجل فرض السيادة، هذا لا يعني أنها ألغيت، هذا يعني أننا توقفنا حاليا، تم تعليقها لمدة عام وربما أكثر، لكن لم يتم إلغاؤها”
 

صحيفة “نيويورك تايمزإن فريدمان، 62 عاما، كان الشخص الذي دفع لإعادة تشكيل المواقف الأمريكية من الصراع "الإسرائيلي- الفلسطيني" من خلال قائمة لا تنتهي من التنازلات التي منحها الرئيس دونالد ترامب لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وأنصاره من اليمين في" إسرائيل".

 

•قال السفير الأمريكي ديفيد فريدمان، إن الولايات المتحدة الأمريكية، تدرس استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالقيادي المفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان.

ولم يسبق لمسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن أدلى بمثل هكذا تصريح، وبشكل علني.

وكان فريدمان يتحدث، لصحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

 

مستشار الرئيس وصهره جارد كوشنر عن فريدمان: “وضع سياسة طموحة” و”بصراحة لم يعد لنا في النهاية ما يمكن تنفيذه لأن السفير فعل الكثير من الأشياء التي كانت خارج التفكير”.

 

•السفير الأمريكي اليهودي الصهيوني ديفيد فريدمان للجنة الخارجية والأمن: "كان الجميع يخشى أن الاعتراف بالقدس سيؤدي إلى انفجار، لكن تبين أنه انفجار سلام وليس انفجار عنف"

 

وكان من المتبرعين للمستوطنات قبل دخوله الدبلوماسية وزارها بعد ذلك وكان الدافع وراء إلغاء كلمة “احتلال” من وثائق الخارجية الأمريكية المتعلقة بالاستيطان. ويقول كوشنر: “لقد طبع الكثير من السلوك والكثير من التصريحات التي غيرت السياسة الأمريكية”. وأوقف البيت الأبيض المساعدات الفلسطينية إلى الصفر وحاول وقف وكالة دعم اللاجئين الفلسطينيين وشجب قيادتهم وأغلق بعثتهم في واشنطن. 

 

•أكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، أن السعودية ساعدت في التطبيع بين إسرائيل من جهة والإمارات والبحرين من جهة أخرى، معتبرا أن المملكة قد تنضم لهذه القائمة. و في حديث لصحيفة "يسرائيل هايوم"، اليوم الأربعاء: "لا أريد أن أتحدث باسم السعودية، لكن يمكنني أن أؤكد أن مساعدتها كانت كبيرة في هذه العملية، وهذا أمر واضح تماما".

 

•يقول ديفيد فريدمان في تصريحاته المثيرة إن "من حق إسرائيل أن تضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية إليها، لكن ليس كافة الأراضي"،

• من أقواله : “تدفق للاجئين إلى إسرائيل لن يحدث أبدا” و”تقسيم القدس؟ لن يحدث أبدا. تخلي "إسرائيل" عن أجزاء من أرضها التوراتية؟ لن يحدث أبدا”. وقال إن البيت الأبيض “وفر الحقنة الضرورية من الواقعية في النفسية الفلسطينية حول ما هو متوفر وغير متوفر”.

 

 

شارك