القائمة الرئيسية

رصد "إسرائيلي" للمواضيع  الأمنية والإستراتيجية التي يتوقع أن يكون خلاف حولها بين حكومة الإحتلال وادارة بايدن

13-01-2021, 05:44 رصد إسرائيلي  للمواضيع  الأمنية والإستراتيجية التي يتوقع أن يكون خلاف حولها بين حكومة الإحتلال وادارة بايدن
موقع إضاءات الإخباري

 

رصد "إسرائيلي"  للمواضيع  الأمنية والإستراتيجية التي يتوقع أن يكون خلاف حولها بين حكومة الإحتلال وادارة بايدن 

 

فلسطين المحتلة

عين على العدو 

يُجري مسؤولون في وزارة الأمن والجيش في "إسرائيل" مداولات، تهدف في المرحلة الأولى إلى رصد المواضيع الأمنية والإستراتيجية التي يتوقع أن يكون خلاف حولها بين الكيان الصهيوني  وإدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، وذلك تمهيدا لبلورة توصيات بشأن طلبات ومفترحات ومطالب في إطار التنسيق والتعاون الأمني الأميركي – الإسرائيلي، إلى جانب توصيات حول "الأداء الإسرائيلي" مقابل المسؤولين في الإدارة الجديدة، حسبما أفاد المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، رون بن يشاي .

مواضيع ذات صلة إضغط هنا  :

قبل مغادرته وصايا السفير الأمريكي فريدمان للكيان الصهيوني حول ملف الشرق الاوسط

وأشار بن يشاي إلى أن هذه المداولات تجري بإيعاز من وزير الأمن الصهيوني، بيني غانتس، الذي يخشى أن يوعز رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بمداولات مشابهة من دون إشراكه فيها.

وعادةً مداولات كهذه يجريها عادة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) بعد الحصول على تقارير وتوصيات من الأجهزة الأمنية.

وأضاف بن يشاي أن غانتس ووزير الخارجية، غابي أشكنازي، لا يعرفان بشكل مؤكد حتى اليوم ما الذي اتفاق عليه نتنياهو خلال لقائه ورئيس الموساد مع ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان.

 

والفرق الجوهري بين إدارتي بايدن وترامب، الذي لاحظه المسؤولون الأمنيون الصهاينة، يتعلق "بالتوجه الأساسي لإدارة وتنفيذ السياسة والإستراتيجية"، وفقا لبن يشاي.

فقد درج ترامب على تنفيذ خطوات أحادية الجانب ولمرة واحدة واستندت بالأساس إلى "المؤهلات التي نسبها لنفسه وإلى طاقم مستشارين خافوا من معارضته.

أعرب بايدن، عن أسفه للخطوة التي أقدم عليها الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بنقل السفارة من تلّ أبيب، قال إنّ السفارة "ما كان ينبغي أن تُنقل من مكانها" قبل التوصّل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

 "أمّا وقد حصل ذلك فأنا لن أعيد السفارة إلى تلّ أبيب

 

كذلك درج ترامب على اتخاذ قرارات منفردا وبموجب اعتبارات الربح والخسارة ومن دون التشاور والتنسيق مع (دول) حلفاء، بل ودرج متعمدا إلى التصادم معهم ومع زعمائهم".

 

وأضاف بن يشاي أن بايدن وطاقم مستشاريه يؤمنون "بخطوات معقدة وتنفيذها بالتعاون مع حلفاء وتحالفات مع الذين لديهم مصلحة مشتركة مع الولايات المتحدة.

 

والسعي إلى إنجازات إستراتيجية في محاربة الإرهاب وانتشار السلاح النووي ينبغي تنفيذه في إطار القانون الدولي، وبالتعاونن مع أوروبا والصين وروسيا، وبدعم من الأمم المتحدة، ولا يبرر ذلك بأي حال استهداف قيم إنسانية كونية وقيم الديمقراطية الليبرالية".

 

وتشير التقديرات في جهاز أمن العدو إلى أن "بايدن سيسير في النهج  نفسه الذي سار في الرئيس الأسبق،، باراك أوباما". ولذلك أوصوا بأن يبدأ الحوار مع الإدارة الجديدة بين جيش الصهيوني ووزارة الأمن وبين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وأركان الجيش الأميركي.

 

مواضيع ذات صلة إضغط هنا :

تقرير خاص: التوصيات الإسرائيلية لإدارة بايدن بما يخص الملف الإيراني وابرام اتفاق شامل

 

وأشار بن يشاي أن سبب هذه التوصية نابع من وجود عدة لجان مشتركة ودائمة لهذه الأجهزة الأمنية، ويجري فيها حوار متواصل أمني، عسكري، استخباراتي، تكتيكي وإستراتيجي. وتسود تفاهمات بين أعضاء هذه اللجان من الجانبين، ولذلك فإن "العلاقات بينهم هي عامل هام من شأنه أنن يجسر بين الخلافات.

 

المفاوضات مع إيران و"اتفاقيات أبراهام":

أشار بن يشاي إلى أن الخلاف المركزي بين الحكومة الإسرائيلية وإدارة بايدن يتعلق بعزم الأخيرة العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، الذي انسحب منه ترامب، ورفع العقوبات عن طهران.

 

"والاعتقاد في جهاز الأمن الإسرائيلي هو أن العودة إلى الاتفاق النووي الأصلي بحذافيره سيكون كارثة ويسمح لإيران بحيازة سلاح نووي، خاصة في حال رفع العقوبات عنها قبل أن تعطي طهران شيئا ملموسا بالمقابل .

وأضافت التقديرات الأمنية أن صداما مباشرا بين حكومة الإحتلال  وإدارة بايدن "لن يفيد وربما سيضر بالمصلحة الإسرائيلية، مثلما حدث خلال ولاية أوباما". ومن أجل منع ذلك، أعد جهاز الأمن مقترحات مفصلة سيتم تقديمها للإدارة الجديدة بادعاء أنها ستساعدها خلال المفاوضات مع إيران، والتأثير على نتائجها.

 

وبين المقترحات الإسرائيلية أن تطالب الولايات المتحدة إيران بعدم تطوير وصنع صواريخ بالستية وصواريخ موجهة عن بعد "قادرة على حمل رأس حربي نووي"، وفي المقابل السماح لإيران بتطوير وصنع "كميات محدودة" من الصواريخ للمدى المتوسط والقصير.

وفي حال طرحت إدارة بايدن شروطا كهذه التي تريدها  حكومة الإحتلال ، يتوقع أن ترفضها إيران وتعتبر أنها تهدف إلى تفجير المفاوضات وإفشالها  بحسب بن يشاي .

 

رصد الكيان للعلاقة  الأمريكية الخليجية :

وتابع بن يشاي أن الموضوع الثاني من حيث أهميته لجهاز الأمن "الإسرائيلي"، هو استمرار إدارة بايدن "بتعزيز وبلورة المعسكر المعادي لإيران في الشرق الأوسط، المؤلف من الدول العربية السنية المعتدلة و الكيان الإسرائيلي " في إشارة إلى ما يسمى "اتفاقيات أبراهام".

وأشار إلى أن بايدن وإدارته مستاؤون من انتهاك حقوق الإنسان في دول الخليج ومن الحرب في اليمن والمآسي الإنسانية التي تسببت بها، "والسعودية والإمارات تعتبران كمسؤولتين عن استمرار هذه الحرب دون فائدة ومن دون القدرة على الانتصار بها"

ويتوقع جهاز الأمن الإسرائيلي، وفقا لبن يشاي، أن " تعارض إدارة بايدن تنفيذ صفقات الأسلحة العملاقة التي وقعها ترامب مع بن سلمان والإمارات، وأن ذلك سيؤدي إلى إضعاف تطبيعها مع "إسرائيل "  بحسب وصفه .

 

رصد إسرائيلي للعلاقات الأمريكية الصينية : 

أما بما يخص العلاقة الامريكية الصينية وبحسب المصدر فانه :"تسود قناعة في جهاز الأمن الإسرائيلي أن الولايات المتحدة ستتجه الآن إلى التركيز على شرق آسيا في المواجهة مع الصين، ولذلك ستواصل إدارة بايدن سحب القوات الأميركية من الشرق الأوسط عامة، ومن سورية والعراق خاصة. ويثير هذا الأمر قلقا بالغا في إسرائيل، وأن إيران ستعزز تموضعها في سورية والعراق." 

 

رصد إسرائيلي للعلاقات الأمريكية الفلسطينية :

ويتوقع جهاز الأمن خلافات "ليست سهلة" بين إدارة بايدن و حكومة الإحتلال الإسرائيلي ،  حول القضية الفلسطينية.

ورغم أنه ليس متوقعا أن يلغي بايدن نقل السفارة الأميركية إلى القدس أو الاعتراف بسيادة إسرائيل في الجولان، "إلا أن التخوف هو من أن الرئيس الجديد ومستشاريه، الذين أعلنوا أنهم يرون بقيام دولتين استنادا إلى خطة كلينتون هو الحل المقبول للصراع، وأن يزرعوا الأمل مجددا لدى الفلسطينيين بأن بإمكانهم ممارسة ضغوط على إسرائيل كي تنسحب إلى حدود العام 1967 بمساعدة واشنطن

يذكر أن بايدن كان قد تعهد في نيسان/ أبريل الماضي، بإبقاء سفارة بلاده في موقعها الجديد في القدس إذا انتُخب رئيسًا للولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية وبذل جهودٍ لإبقاء حلّ الدولتين قابلاً للتطبيق.

 

وإذ أعرب بايدن، حينها، عن أسفه للخطوة التي أقدم عليها الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بنقل السفارة من تلّ أبيب، قال إنّ السفارة "ما كان ينبغي أن تُنقل من مكانها" قبل التوصّل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

 

وأضاف بايدن: "أمّا وقد حصل ذلك فأنا لن أعيد السفارة إلى تلّ أبيب"،  "لكن ما سأفعله ... هو أنني سأُعيد أيضًا فتح قنصليتنا في القدس الشرقية لإجراء حوار مع الفلسطينيين، وستحثّ إدارتي الجانبين على القيام بمبادرات لإبقاء آفاق حلّ الدولتين على قيد الحياة".

 

شارك