القائمة الرئيسية

لفرض واقع جديد قبل البدء باي مشاريع سلام الكيان الصهيوني وبناء 2572 مسكنا إستيطانيا وإدانة دولية هزيلة

20-01-2021, 13:21 الإحتلال الإسرائيلي يفرض واقع جديد ببناء المستوطنات وإدانة دولية هزيلة
موقع إضاءات الإخباري

 

مستوطنات إسرائيلية
مستوطنات إسرائيلية 

 

 

الكيان الصهيوني "إسرائيل" ينشر مناقصات لبناء 2572 مسكنا استيطانيا بالضفة والقدس بالرغم من مُطالبات دولية بوقف الإستيطان وقبل تغيير الإدارة في واشنطن 

 

فلسطين المحتلة 
عين على العدو 

ذكرت مواقع إعلامية إسرائيلية أن وزارة الإسكان الإسرائيلية و"هيئة أراضي إسرائيل" ،  نشرت مناقصات لبناء 2572 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بينها 2112 وحدة سكنية في مستوطنات في أنحاء الضفة و460 وحدة سكنة في القدس الشرقية، وشملت المناقصات مبان تجارية وصناعية أيضا، حسبما أفادت حركة "سلام الآن".

ويأتي نشر المناقصات عشية تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، اليوم الأربعاء. وكخطوة إسرائيلية لفرض واقع جديد قبل الحديث باي مفاوضات سلام هزيلة.


وقالت الحركة إن 75% من الوحدات السكنية التي شملتها المناقصات، وهي عبارة عن 1946 وحدة سكنية، تتعلق بمستوطنات "ستضطر إسرائيل إلى إخلائها في إطار حل دائم ووفقا لخطة مبادرة جنيف".

وهذه الوحدات السكنية الاستيطانية التي تشملها المناقصات الجديدة تسوقها الحكومة الإسرائيلية. وتدعو المناقصات مقاولي بناء إلى تقديم مقترحات لشراء حقوق بناء الوحدات السكنية وتسويقها. "ويعني ذلك، أنه غالبا ما يتم البدء في أعمال البناء بعد حوالي سنتين من نشر المناقصة ، بحسب المصدر ؛  وتوجد مناقصات، خلف الخط الأخضر، في 13 مستوطنة فقط، وتديرها وزارة الإسكان. وكذلك في المستوطنات في القدس الشرقية".

 

وعقبت "سلام الآن" على نشر هذه المناقصات، أن "حكومة نتنياهو مستمرة في جهودها من أجل إلحاق أكثر ما يمكن من الأضرار باحتمالات السلام حتى الدقيقة الأخيرة قبل تغير الإدارة في واشنطن.

وتضاف المناقصات المنشورة إلى 780 وحدة سكنية في المستوطنات وصودق عليها الأسبوع الماضي، وفتح مناقصة لبناء آلاف الوحدات السكنية في (مستوطنة) غفعات همتوس واستثمار المليارات في الشوارع والبنى التحتية التي سؤدي إلى مضاعفة عدد المستوطنين.

 

ويلمح نتنياهو إلى الرئيس المنتخب بايدن إنه ليس لديه أي نية بمنحه ولو يوم واحد من الهدوء وأن وجهته نحو مواجهة مع الإدارة الجديدة".

وسعى نتنياهو أمس إلى اتخاذ قرار بشرعنة عدد كبير من البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية المحتلة، خلال اجتماع الحكومة.

وقال موقع "واللا" الإلكتروني إن نتنياهو معني بالمصادقة على قرار كهذا اليوم قبل تنصيب بايدن.

ويقضي مشروع القرار الذي يسعى نتنياهو إلى أن تصادق الحكومة عليه بشرعنة خمس بؤر استيطانية عشوائية - هي عشهئيل، أفيغيل، أفنات، كيدم عرباه وماتسوكي دراغوت – والإعلان عنها "مستوطنات جديدة".

ويقضي قسم آخر من مشروع القرار بالإيعاز لـ"الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بشرعنة عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية الأخرى في الفترة القريبة المقبلة، ومن دون الحاجة إلى قرار حكومي آخر بشأنها.
 

 

مُطالبات دولية  بوقف الإستيطان الإسرائيلي 

هذا وقد ندّدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، بمواصلة إسرائيل سياسات التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما دعت مفوضية الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى وقف بناء المستوطنات، كما طالب مجلس التعاون الخليجي، المجتمع الدولي، بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال للرجوع عن قراراتھا الاستیطانیة المخالفة للقوانین والقرارات الدولية.


وجاء تنديد الأمم المتحدة في مؤتمر صحافي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وكان المتحدث الأممي، يرد على أسئلة الصحافيين، بشأن موقف الأمين العام إزاء إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بناء 800 وحدة سكنية في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

 

وقال دوجاريك: "نحن نعرض، بشكل واضح للغاية وعلى أساس منتظم لمجلس الأمن الدولي، طبيعة الحالة في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وأضاف: "نبلغ ونندد بانتظام بالإجراءات، بما في ذلك بناء المستوطنات غير القانونية".

بدوره، دعا الناطق الرسمي باسم مفوضية الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، الثلاثاء، الكيان  الإسرائيلي إلى وقف بناء المستوطنات في الضفة.

 

 ستانو و في بيان له قال : "ندعو إسرائيل لوقف هذه الأفعال والتركيز على استئناف الحوار بدلا من بناء مستوطنات غير شرعية".

وأضاف: "لا يتغير موقفنا الثابت من بناء المستوطنات فهي غير شرعية بناء على القانون الدولي وهي تمثل عوائق وحواجز لعملية السلام وحل الدولتين لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة وعائق لبناء الثقة بين الطرفين".

 

شارك