القائمة الرئيسية

رياح القضية تجري بما لا يشتهي رياض سلامة.. جميل السيد يطلب الشهادة أمام القضاء السويسري.. ووزير الخارجية يخفي ما قالته له السفيرة

26-01-2021, 11:26 رياض سلامة حاكم مصرف لبنان
موقع اضاءات الإخباري

لا تجري رياح قضية المصرف وفق ما تشتهي سفن رياض سلامة وشركائه القضية التي تتفاعل يوميا بتطورات دراماتيكية تذهب مؤشراتها بالمجمل باتجاه واحد هو أن رياض سلامة متهم ومتورط حتى النخاع في تحويلات مالية إلى سويسرا إلى حسابات ترتبط به بطريقة أو بأخرى ، وجديد هذه التطورات المتسارعة ما كشفه المكتب الإعلامي للنائب اللواء جميل السيد  في بيان ان النائب جميل السيد “تقدم بصفته الشخصية كمواطن لبناني وبصفته النيابية كممثل عن الشعب اللبناني، بطلب رسمي إلى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، عبر وزارة العدل ، لإدراجه بصفة شاهد طوعي أمام القضاء السويسري حصرا، للإدلاء بالمعلومات التي يملكها أو التي قد يسأل عنها في التحقيق الذي تجريه السلطات السويسرية حول تحويلات مالية من حاكم مصرف لبنان وآخرين، ولا سيما حول القوانين والتعاميم والوقائع المتعلقة بعمل مصرف لبنان وبالتعاميم الصادرة عنه بما فيها تصريحات الحاكم العلنية التي كان يدعو فيها اللبنانيين ويطمئنهم تكرارا لإيداع دولاراتهم في لبنان في الوقت الذي كان يخرج أمواله منه، وبما يعتبر بمثابة سوء إستغلال للوظيفة العامة ومخالفا لقوانين الفساد والإثراء غير المشروع.

وقد “طلب اللواء السيد من القاضي عويدات ضم نسخة عن طلبه كمستند رسمي إلى المراسلة التي سيحيلها عويدات لاحقا إلى السلطات السويسرية جوابا على طلب المساعدة القضائية الذي كان تلقاه منذ أسبوعين للتحقيق في هذا الموضوع.

ومع ما حكي عن أن غطاءً أمريكيا كان ممنوحا لرياض سلامة قد رفع عنه يتحسس الأخير رقبته ويتمسك بروايته أمام النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات الأسبوع الفائت، بأنّه لم يرتكب أي مخالفة قانونية  ، إضافة إلى  توجيه الاتهامات للإعلام بأنه يضخِّم أرقام التحويلات المالية دون ان يتجرأ حتى عن الإفصاح عنها .

من ناحية أخرى كشفت معلومات عن أنّ مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب، مارشال بيلينغسلي، سأل قبل أشهر أحد المسؤولين المصرفيين السابقين (تربطه علاقة قوية بالدولة الأميركية) عن علاقة سلامة بمساعدته ماريان الحويك، وطبيعة العمل بينهما، وإن كان يوجد مصالح مشتركة.

في السياق نفسه، التقى وزير الخارجية شربل وهبه، يوم أمس، سفيرة سويسرا لدى لبنان مونيكا شموتز كيرغوتسكد، بعد طلبها منه موعداً على عجل.

وعقب اللقاء، قال وهبه إن "ما يتم تداوله بالنسبة إلى المسائل المعروضة أمام القضاء، وأعلم أن هذا الموضوع مهم جدا للرأي العام، أرى وجوب الحفاظ على السرية المطلقة إلى أن يقول القضاء كلمته". وتمنّى على وسائل الإعلام "تغطية الخبر كما هو، من دون تأويل أو إضافة أو تحوير في الكلام. أمام القضاء اللبناني طلبٌ من القضاء السويسري ولم أطّلع على محتوى الملف الذي أودعته سفيرة سويسرا إلى جانب وزارة العدل قبل فترة من زيارتها لي اليوم. وأتمنى أن يترك للقضاء اللبناني كامل الحرية للإدلاء واتخاذ القرار المناسب في هذا الشأن". من جهتها، أشارت سفيرة سويسرا إلى أنه لا تعليق لديها حول الملف الذي تحدث عنه الوزير وهبه، ولفتت إلى أن "المسألة تعود إلى وزير العدل السويسري والمدعي العام في سويسرا الذي وجه الطلب للمساعدة القضائية، ولا شيء عندي أدلي به"

شارك