القائمة الرئيسية

التطرف وتفوق العرق الأبيض مشاكل تواجه الجيش الأمريكي ووزير الدفاع الأمريكي يتبنى نقاشا للقضية

04-02-2021, 13:50 التطرف وتفوق العرق الأبيض مشاكل تواجه الجيش الأمريكي ووزير الدفاع الأمريكي يتبنى نقاشا للقضية
موقع اضاءات الاخباري

 

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن


 

التطرف وتفوق العرق الأبيض مشاكل تواجه الجيش الأمريكي ووزير الدفاع الأمريكي يفتح صفحة التطرف في الجيش و يتبنى نقاشا للقضية 

 

واشنطن 

بعد اشتراك عدد من جنود حاليين وسابقين في الجيش الأميركي، في الهجوم الذي شنّه أنصار للرئيس السابق دونالد ترمب على الكابيتول، أطلق وزير الدفاع الأميركي نقاشاً في مختلف وحدات القوات المسلّحة حول التطرّف في الجيش.

تجاهلت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تقارير في شأن تسلّل دعاة تفوّق العرق الأبيض إلى الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية

 

وقال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي خلال مؤتمر صحافي، الأربعاء، إنّ وزير الدفاع الجديد لويد أوستن، الأميركي الأول من أصول أفريقية الذي يتولّى هذا المنصب، أمر جميع الوحدات العسكرية بأن تخصّص في غضون شهرين يوماً لمناقشة موضوع التطرّف في الجيش.

 

وأوضح أنّ الهدف من هذه الفعالية هو تثقيف العسكريين بشأن مخاطر التطرّف والأخبار الكاذبة، والاستماع إلى وجهات نظرهم حول تعريف التطرّف وكيفية مواجهته.

وعلى مدار أكثر من 10 سنوات تجاهلت الإدارات المتعاقبة تقارير لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" ووزارة الأمن الداخلي في شأن تسلّل متطرّفين من دعاة تفوّق العرق الأبيض إلى الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية، ولم ينشر البنتاغون يوماً أعداد المتطرّفين الذين قد يكون طردهم من صفوف  وحداته
ووفقاً لكيربي فإنّ الهجوم الدموي الذي استهدف الكابيتول، في 6 يناير (كانون الثاني) كان بمثابة "إنذار"، معترفاً بأنّ البنتاغون ليس قادراً في الوقت الراهن على تقييم حجم هذه المشكلة.

وقال "من الواضح أنّها مشكلة لم نحلّها".

وكان البنتاغون اضطر إلى إقصاء 12 من عناصر الحرس الوطني من المهمّة الأمنية التي تولّت تأمين حفل تنصيب الرئيس جو بايدن في واشنطن، في أعقاب تحقيق أجراه لتبيان إذا ما كانت هناك أيّ علاقة بين العناصر المولجين ضمان أمن العاصمة وجماعات متطرّفة.

والثلاثاء، ألقى بايدن تحيّة الوداع على رفات الشرطي براين سيكنيك الذي قتل خلال اقتحام الكونغرس والذي سجّي رماده في القاعة المستديرة للكابيتول، في لفتة تكريمية استثنائية.

وبراين (42 سنة) توفي في السابع من يناير متأثراً بجروح أصيب بها في اليوم السابق عندما اقتحم أنصار ترمب مبنى الكابيتول لمنع الكونغرس من المصادقة على انتخاب بايدن.

 

لويد أوستن الأميركي الأول من أصول أفريقية وزيرا للدفاع وحصل أوستن على دعم واسع من الديمقراطيين والجمهوريين على السواء، الذين صوتوا لمصلحته بـ93 صوتاً مقابل 2.

 

يُذكر ان  الجنرال المتقاعد هو الأميركي الأول من أصل أفريقي الذي  يقود وزارة الدفاع، ويتولى المنصب في وقت يرى فيه البنتاغون الحاجة إلى بذل جهود أكبر لاجتثاث التمييز في الرتب وإعطاء مزيد من الفرص في المناصب القيادية للأقليات.

واختار الرئيس الأميركي أوستن، وأيده مجلس الشيوخ، على الرغم من القانون الذي ينص على أن يقود مدني الجيش الأميركي، أو يمكن تنصيب مسؤول عسكري سابق بشرط أن يكون خرج من الخدمة منذ سبعة أعوام على الأقل، من أجل ضمان سيطرة المدنيين على الجيش

وهذا يعني أنه تعين على مجلسي الكونغرس منح استثناء لأوستن الذي تقاعد في 2016.

واختار بايدن ضابطاً سابقاً يعرفه جيداً منذ أن كان نائباً للرئيس في إدارة باراك أوباما.

وخدم أوستن، خريج ويست بوينت، أربعة عقود في الجيش، وكان قائد القوات الأميركية في العراق، ثم رئيس القيادة المركزية التي تغطي منطقة الشرق الأوسط من 2010 إلى 2016.

واحتفظ بايدن وأوستن بعلاقة ودية، إذ إن الأخير كان صديقاً لنجل بايدن الراحل عندما كان كلاهما يخدم في العراق.

ووصفه الرئيس الأميركي بأنه "مؤهل بشكل فريد لمواجهة التحديات والأزمات التي نواجهها في الوقت الحالي" عند الإعلان عن الترشيح في ديسمبر (كانون الأول).

 

وتناول أوستن مسألتين ملحتين تواجهان الجيش الأميركي في جلسة تعيينه ، فأشار إلى الصين باعتبارها خصم بلاده الأكبر. وذكر أنه في ظل قيادته، سيعمل البنتاغون على التحقق من "استعدادنا لمواجهة أي تحدٍ، وأننا نواصل تقديم ردع ذي صدقية للصين أو أي معتد آخر يرغب في مواجهتنا، وإقناعهم بأن ذلك سيكون فكرة سيئة حقاً".

وتعهد بالتصدي للمتطرفين في القوات المسلحة. وقال "الحراك الذي رأيناه أخيراً في ما يتعلق بالعنصرية المحتملة أو السلوك المتطرف داخل صفوفنا هو من وجهة نظري غير مقبول على الإطلاق".

وأضاف أن "مهمة وزارة الدفاع هي الحفاظ على أميركا في مأمن من أعدائنا، لكن لا يمكننا فعل ذلك إذا كان بعض هؤلاء الأعداء داخل صفوفنا".


شارك