القائمة الرئيسية

خلافات بين الإمارات والسعودية بقضية خاشقجي...هذا ما كشفته الأخبار

04-02-2021, 20:10
موقع اضاءات الاخباري

نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الخميس، ملفا خاصا يركز على الخلافات الإماراتية السعودية، رغم إخفاء السلطات في البلدين الخليجيين، لهذه التباينات.

واستندت الصحيفة على وثائق سرية تكشف عمق هذه الخلافات، وتحديدا فيما يتعلق بالأزمة الدبلوماسية التي واجهت الرياض، عقب قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية.

وقالت الصحيفة إن "الوثائق تثبت ما ينقله دبلوماسيون عملوا بالخليج، عن أن في أبوظبي من يشكو ضيق هامش المناورة، بسبب طبيعة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان"، مشيرة إلى أن هؤلاء الدبلوماسيين قلما تحدثوا عن الجانب الأكثر تعقيدا في العلاقة، وهو المتصل بسعي الإمارات الدائم للقيام بدور الوصي الرقيب على سلوك الإدارة السعودية الجديدة".

وتابعت: "لذلك تهتم قيادة الإمارات بأن يعمل الدبلوماسيون التابعون لها في الرياض، وبعض الباحثين المتعاقدين مع وزارة الخارجية وأجهزة الأمن، على إعداد تقارير تخص الوضع السعودي".

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي فرنسي عمل في أبو ظبي قوله: "الإمارات تنتظر موافقة الرياض على أي مبادرة، ومتى تصرفت من تلقاء نفسها ارتفع الصوت في قصر اليمامة (..)، لكن في الإمارات يتجنبون رفع الصوت، وأكثر المتضررين هو محمد بن راشد، الذي يشعر بضيق الأمور على دبي، فهو من جهة يبدو مكبل اليدين، ويرى بأن ابن سلمان يريد منافسة إمارته على وجه التحديد، وأن محمد بن زايد لا يفعل شيئا".

وبحسب وثائق سرية حصلت عليها الصحيفة، فإن "الرياض استاءت من أداء الجانبين الإماراتي والمصري في قضية قتل خاشقجي، لأنها كانت تتوقع أن يقفا إلى جانبها بقوة"، مشيرة إلى أن "سلوك الدبلوماسية الإماراتية تجاوز موقع المتابع، ليركز على تفاصيل تظهر الرغبة الدفينة بتغيرات داخل السعودية، من شأنها إضعاف ابن سلمان، عودته إلى بيت الطاعة".

وأكدت الصحيفة أن الوثائق تظهر "حجم التوغل الإماراتي داخل الأوساط الحاكمة في السعودية، وقدرة فريقها على استخلاص المعلومات، ما يشير إلى القدرة على بناء شبكة علاقات قوية، أو رغبة المعارضين لابن سلمان في إيصال صوتهم إلى خارج أسوار الرياض، ولو عن طريق أبوظبي".

وأضافت أنها "تظهر بوضوح حالة التشفي التي توازي فعل التنمر من جانب فريق ابن زايد على فريق ابن سلمان".

شارك