القائمة الرئيسية

للمرة الأولى في السودان.... ملتقى تطبيعي مع العدو الإسرائيلي

07-02-2021, 08:23
موقع اضاءات الاخباري

على الرغم من الحركات والاحتجاجات الرافضة للتطبيع، والتي جابت السودان مؤكدة أنها لن ترضى الاستسلام أو التطبيع مع العدو الصهيوني، ومشددة على أن فلسطين هي البوصلة.

يواصل البعض جهده لفرض التطبيع وإظهاره على أنه سيعود بالخير والسلام على البلاد.

في هذا السياق، شهدت العاصمة السودانية، الخرطوم، للمرة الأولى، تنظيم أول ملتقى يدعم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، رفضت جهات عدة رسمية وشعبية المشاركة فيه.

وقال منظم المؤتمر البرلماني الأسبق، أبو القاسم برطوم، في كلمة له: "الهدف من عقد المؤتمر اللقاء الأخوي لتعزيز التسامح والسلام الاجتماعي في السودان، وتعزيز القيم الوطنية والإنسانية، والدعوة للتعايش السلمي".

وأضاف: "الفكرة ليست جديدة، لكنها أصبحت ملحة وضرورية؛ لأن السودان بحاجة لمبادرات جديدة جادة، وتأسيس منصات تجمع الناس بمختلف أديانهم، والتأسيس لخطاب جديد ينبذ الفرقة".

واعلنت العديد من الهيئات والمؤسسات رفضها المشاركة في الفعالية التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، وأشارت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف السودانية إلى أن موقفها جاء بسبب عدم إشراكها بتنظيمه وعدم معرفة أهدافه.

كما أعلنت هيئة "شؤون الأنصار" السودانية، رفضها المشاركة في الملتقى.

من جهته قال الحاخام اليهودي ديفيد روزن في كلمة بثت من القدس المحتلة عبر تقنية "الفيديو كونفرانس": "يشرفني أن أخاطبكم ونحن نحتفل بتعارفنا لنصنع مستقبل شعبينا".  

بدورها، قالت "الأسقف انغبورغ ميدتوم" من النرويج: "أصحاب الأديان يعملون معا من أجل التسامح والاحترام والسلام والمحبة والعدالة". 

وقال رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان السابق عبد الرحمن حسن حامد: "الحوار مع الآخر يجب أن ينطلق من قوة المنطق، وليس منطق القوة، ودون استعمال سلاح حفاظا على قيمة الإنسان وعظمته".

من جانبها، قالت عضو مجلس السيادة الانتقالي رجاء نيكولا: "نحن أحوج لمثل هذه الملتقيات الأخوية، والتي تأتي في زمن تهيمن فيه ثقافة الإقصاء، ونناشد كافة المنظمات لزرع قيم الخير، وحفظ الكرامة الإنسانية".

وفي 23  تشرين الأول 2020، أعلن السودان تطبيع علاقته مع العدو الإسرائيلي، لكن قوى سياسية وطنية عدة أعلنت رفضها القاطع للتطبيع، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

شارك