القائمة الرئيسية

أكلة الحظ والطرفة.. إليكم قصة طبق الشيش برك

09-02-2021, 10:29
موقع اضاءات الاخباري

تتعدد الروايات التي تتحدث عن أصل هذه الأكلة، فبينما البعض يراها أكلة سورية خالصة تم اختراعها قبل نحو 100 عام، يرى آخرون أنها تركية وقد ورثناها عن المطبخ العثماني، في حين تشير رواية ثالثة إلى أنها أكلة ذات منشأ آسيوي وتحديداً من أوزبكستان.

الرواية الأولى تعتبر أنّ طبق الشيش برك هو شامي الأصل، ولكنه استمد اسمه من الأتراك، وأن اسمه الأصلي هو شيش درك،  أي "قبعة الدرك"، لاسيما أنّ قطع الشيش برك تشبه في شكلها قبعة العسكر.

بينما تعتبر الرواية الثانية أنّ الشيش برك من الوصفات المنزلية القديمة جداً وعمرها أكثر من 100 عام، ومعنى اسمها الأصلي باللغة التركية "العجينة المقفولة"، كما أنّ هناك أكلة مشابهة جداً للشيش برك وهي المانتي المشهورة جداً في ولاية قيصري.

ولكن هناك اختلاف بسيط بين الشيش برك والمانتي، وهو أنّ المانتي يقدم مع لبن زبادي من دون طبخ وصلصة الطماطم، ويزين بالصنوبر المحمص، ويوضع السماق والشطة الحمراء على حسب الرغبة. 

أمّا الرواية الثالثة فإنها تعتبر الشيش برك أكلة آسيوية، ويقال إن الأتراك الرحل نقلوها من هناك إلى الأناضول، ثم انتقلت إلى البلاد العربية بعد قيام الدولة العثمانية.

وإذا ما بحثنا في المطبخ الآسيوي فسنجد العديد من الوصفات التي تشبه الشيش برك في أوزبكستان وأذربيجان.

فمثلاً في في أذربيجان تسمى إحدى الأكلات "دوشبارا" وحباتها لا تختلف عن الشيش برك أبداً، ولكنها مطبوخة بمرق اللحم، فيما تسمى في أوزبكستان بشوشفارا، وتطبخ بمرق مليء بالبهارات.

أكلة الحظ والطرفة

بعيداً عن أصل هذه الأكلة، هناك من يعتبرها أكلة الحظ والطرفة كما يفعل سكان مدينة حماة السورية، فعلى سبيل المثال تقوم ربة المنزل أثناء حشو حبات العجين بوضع قطعة من النقود أو حبات اللوز أو البندق داخل بعض القطع، ومن تكون من نصيبه يقال إنها تجلب له الحظ الجيد.

ولإضفاء جو من المرح يوضع في بعض الحبات أعواد خشبية لتحديد من هو صاحب الحظ السيئ.

شارك