القائمة الرئيسية

كتب الاستاذ يوسف جابر: الكرامة والشهامة تولد مع القيادات الشريفة ولا توهب.

14-02-2021, 01:11 الكاتتب يوسف جابر
موقع اضاءات الاخباري

كتب الاستاذ يوسف جابر: 
منذ العام 1948 حينما احتل العدو الاسرائيلي دولة فلسطين بمساعدة بريطانيا وفرنسا ويعيش العالم العربي الهذيان والانحطاط جراء تقاعس بعض العرب بارتباطهم بالمشروع الاميركي والانكليزي لرسم مشروع مستقبلي تحت الهيمنة الانكليزية بمثابة تربية لقيط وهو الكيان الاسرائيلي ليقاتل العرب بديلا عن الاميركي والانكليزي ليتحرروا من المواجهة مع بعض العرب الشرفاء.

 لم يجتمع العرب على رأي واحد مثلما اجتمعوا بأكثريتهم على دعم الجماعات السلفية والتكفيرية والوهابية ضد سورية ، ف المخطط الصهيوأميركي دفع بثقله لهذه البلدان العربية بالهوية ~ الصهيوغربية الانتماء.
وقد رأينا موقف الجامعة العربية من الجمهورية العربية السورية كيف كان منحازا ضد هذا البلد الآمن في دعمهم للجماعات التكفيرية المتطرفة التي لها صلات وارتباطات مع المخابرات الاميركية لتنفيذ الأجندة المرسومة بعنوان الشرق الاوسط الجديد بعنوان (الربيع العربي) الممول من مال الخليج العربي.

نعود لدولة فلسطين العام 1948 الذي لم يتحرك من أجل الدفاع عنها سوى مصر حينما استلم الرئيس عبد الناصر الحكم العام 1952 وسورية ولبنان ، وكان بعض العرب في تلك الحقبة في احضان اميركا وبريطانيا وفرنسا يبرمون اتفاقيات سرية مع العدو الاسرائيلي وهذا ما كشفته الوثائق ومذكرات بعض الرؤساء والملوك مثلما تجاهر الملك حسين والملك الحسن الثاني وغيرهم ، وأما بعض الأنظمة المستبدة في البلدان العربية جعل من القضية الفلسطينية تتلاشى رويداً رويداً .

وها هي البلاد العربية قد تراجعت بمشروع وحدة التنسيق لبناء أجيال  مناهضة للفكر الصهيوني وقد نسيت وتناست الاحتلال الصهيوني لفلسطين برغم أن المجازر الإسرائيلية الوحشية اليومية على الشعب المنفي من ارضه, كان يجب احتضان قضيته بالتمسك  بحق العودة للفلسطينيين الى أرضهم حتى يعيشوا في أمن وسلام دون منة من أحد.

هذا ما حصل مع فلسطين بالتآمر عليها ، كما تم التآمر على سورية التي بقيت متمسكة بحق الشعب الفلسطيني وعودته لأرضه المغتصبة ولاسترجاع القدس الشريف بدعمها لحركات المقاومة والتحرر من أجل العيش بكرامة ، وانتصرت سورية بقيادتها الشريفة المتمثلة بحكمة الرئيس الدكتور بشار الاسد ووحدة الجيش والشعب جنبا لجنب محور المقاومة  والممانعة .

نسأل الله أن يعي الشعب العربي بأخذ دروس وعبر وطنية من لبنان ومن سورية واليمن والعراق كيف تبنى الاوطان بهمم رجالها وحسن قياداتها الشريفة التي بذلت الدماء من أجل حفظ وصون الكرامة ووحدة أراضيهم.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك