القائمة الرئيسية

متاجرة أردوغان بمعاناة السوريين لاتنتهي....وعينه هذه المرة على أثارها

16-02-2021, 09:39
موقع اضاءات الاخباري

رغم نفيه المتكرر وتحججه بأنه يقاتل خطرا يتهدد حدود بلاده، فإن عمليات الاحتلال التركي وخريطة التحرك التي يسير وفقا لها في سوريا تفصح عما يخفيه وتجعل نواياه الخبيثة ظاهرة للعلن .

قوات أردوغان لم تكتف بعمليات النهب الممنهجة لنفط وقمح سوريا بل بدأت حملة تنقيب واسعة عن آثاره.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قوات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمليشيات الموالية لها كثفت حملة البحث عن المواقع الأثرية في مناطق نفوذها لاستخراج القطع الأثرية والدفائن التاريخية.

ونفذت قوات أردوغان عمليات حفر ممنهجة في موقع تل صهلان الأثري، ومناطق أثرية في قريتي مشرفة والحسون بريف تل أبيض الشرقي بريف الرقة، وتل قرية تل أسود ومواقع في قرية الدوغانية في الريف الجنوبي لتل أبيض، وتل أخضر في الريف الغربي للناحية.

وبالفعل، استخرجت القوات التركية كنوزا وقطعا أثرية في موقع تل صهلان تم نقلها إلى أماكن مجهولة، في إطار الانتهاكات المستمرة في مناطق نفوذها بحق تاريخ وحضارة سورية.

وفي مطلع كانون الأول الماضي، واصلت قوات أروغان عمليات الحفر والتنقيب عن الآثار في تل حلف ضمن مناطق عملية ما يسمى (نبع السلام) في ريف الحسكة.

آنذاك، تم استخراج قطع أثرية وفخاريات من الموقع الذي تتمركز فيه القوات التركية أعلى التل الأثري.

وتل حلف أحد المناطق الأثرية الشهيرة الواقعة في شمال شرق سوريا، وعلى بعد 3 كيلومترات جنوب غربي منطقة رأس العين، وتعود آثار الموقع للألفية السادسة قبل الميلاد.

وتعود عمليات التنقيب عن الآثار إلى تشرين الثاني 2020، عندما نفذت مليشيات تركية عمليات بحث وحفر جديدة عن آثار ضمن أحياء المحطة والعبرة والكنائس في مدينة رأس العين (سري كانييه) بريف الحسكة.

والمناطق المذكورة جميعها أحياء قديمة؛ حيث تتذرع تلك المليشيات بالبحث عن أنفاق محفورة من قبل قوات سوريا الديمقراطية قبل خروجها من المنطقة.

 

شارك