القائمة الرئيسية

محكمة الاحتلال تقرر طرد 6 عائلات من بيوتها بالشيخ جراح

16-02-2021, 16:59
موقع إضاءات الإخباري

فلسطين المحتلة 

 

أصدرت المحكمة المركزية في القدس قرارا يقضي بطرد 6 عائلات فلسطينية، تضم 27 شخصا، من بيوتها في الشيخ جراح في القدس المحتلة، والتي تسكنها منذ قرابة 70 عاما، وذلك من أجل إسكان مستوطنين مكانها.  هذا وقد تبلغت  العائلات الفلسطينية بقرار المحكمة ، وأمهلوا حتى 2 أيار/مايو المقبل كي يخرجوا من بيوتهم.

مصادر أشارت إلى أن:" قرار المحكمة هو "جزء من عملية منظمة غايتها نهب جالية فلسطينية من بيوتها وإقامة مستوطنة مكانها في الشيخ جراح. ومئات الفلسطينيين في الشيخ جراح يواجهون وضعا مشابها من الإجراءات في المحاكم، ومئات أخرى في بطن الهوى في سلوان".

 

وفي العام 1970، سنت الكنيست قانونا يقضي بأن اليهود الذين "فقدوا" أملاكهم في القدس الشرقية في العام 1948 بإمكانهم "استعادة" ملكيتها. وفي موازاة ذلك، فإن "قانون الحاضر غائب" الإسرائيلي يمنع الفلسطينيين من استعادة أملاكهم في إسرائيل التي فقدوها في العام 1948، ويسمح للدولة بتسجيلها بملكيتها.

 

وكانت محكمة الصلح في القدس قد أصدرت الأسبوع الماضي، قرارا بطرد أربع عائلات من بيوتها في بطم الهوى في سلوان. ومنذ بداية العام 2020، أصدرت المحاكم الإسرائيلية قرارات في 14 دعوى لطرد فلسطينيين من بيوتهم، إثر دعاوي قدمها مستوطنون ضد عائلات فلسطينية في بطن الهوى والشيخ جراح.

وشملت هذه القرارات طرد 36 عائلة، تضم 165 فردا وبينهم عشرات الأطفال. وقدمت جميع العائلات الفلسطينية استئنافات، لا تزال في مراحل مختلفة من مداولات المحكمة المركزية وبعضها أمام المحكمة العليا الإسرائيلية .

هذا ويوجد  عشرات العائلات الفلسطينية الأخرى موجودة في إجراءات كهذه وقد تصدر ضدها قرارات بطردها من بيوتها.

وبحسب مصادر فانه "وإذا لم توقف الحكومة الإسرائيلية هذه العملية، قد نرى إخلاء مكثفا للعائلات في الأشهر القريبة".

 

وبحسب حركة سلام الآن التي  علقت  على أن "القصة هنا ليست قضائية وإنما سياسية. والمحكمة هي أداة وحسب تستخدمها جهات استيطانية، بمساعدة سلطات الدولة عن كثب، من أجل تنفيذ جريمة سلب مجتمع بكامله واستبداله بمستوطنين. ولا توجد مشكلة لدى حكومة إسرائيل والمستوطنين بالادعاء بأنه من أجل تحقيق ’حق العودة’ إلى عقارات من قبل العام 1948 بالإمكان اقتلاع آلاف الفلسطينيين من بيوتهم، في الوقت الذي يدعون فيه بشدة أن ملايين الإسرائيليين الذين يسكنون في أملاك فلسطينيين من قبل العام 1948 ليس بالإمكان إخلائهم".

يُذكر أنه  "منذ إخلاء حارة المغاربة (من الفلسطينيين) من أجل توسيع باحة الحائط المبكى (البراق) في العام 1967، لم يحدث طردا بهذا الحجم في القدس. ووُضع على طاولة المدعي في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي شكوى حول عملية السلب التي تقودها الحكومة الإسرائيلية في الشيخ جراح وبطن الهوى. وما زال بإمكان الحكومة وقف ذلك".

والجدير بالذكر  أن البيوت في كرم جاعوني في الشيخ جراح شيّدتها وزارة الإسكان الأردنية في خمسينيات القرن العشرين، في إطار مشروع إسكان اللاجئين الفلسطينيين، وبني فيه قرابة 30 بيتا لصالح اللاجئين عملية تسجيل البيوت بأسماء اللاجئين لم تنتهي قبل الاحتلال الإسرائيلي، في العام 1967، الذي في أعقابه فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قانونا يسمح لجمعيات يهودية باستغلال عدم وجود تسجيل عقاري لتسجيل الأرض باسمها.

 

 

 

 

شارك