القائمة الرئيسية

إعلام العدو : حكومة الإحتلال الإسرائيلي عقدت جلسة أمنية سرية طارئة تتعلق بسوريا تزامناً مع مباحثات إسرائيلية روسية 

17-02-2021, 02:48 جلسة إسرائيلية أمنية سرية طارئة تتعلق بسوريا  
موقع اضاءات الاخباري

 

إعلام العدو : حكومة الإحتلال عقدت جلسة أمنية سرية طارئة تتعلق بسوريا تزامناً مع مباحثات إسرائيلية روسية 

 

فلسطين المحتلة 

عين على العدو

عقدت حكومة الإحتلال  الإسرائيلية، جلسة "أمنية سرية طارئة"، مساء الثلاثاء لبحث "مسألة إنسانية تتعلق بسورية"، وفقا للتقارير الصادرة عن وسائل إعلام العدو  الإسرائيلية، وذلك في ظل تسارع المباحثات الروسية الإسرائيلية حول هذا الشأن، خلال الأيام الأخيرة بحسب اعلام العدو .

 

هذا وقد ذكر  الإعلام العبري  أن الرقابة العسكرية  فُرضت على تفاصيل مداولات الحكومة  خلال الجلسة التي انطلقت في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء  وانتهت بعد نحو ساعة على انعقادها؛ بأوامر من وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس.
 

تال ليف رام-معاريف: "النقاش الأمني في اجتماع الحكومة العاجل غير مرتبط بأي نشاط للجيش "الإسرائيلي"، ولا يتناول موضوع اللقاحات لغزة."

ميخائيل شيمش-كان: "في خطوة غير عادية: تم فرض رقابة على تفاصيل اجتماع الحكومة المنعقد "

باراك رافيد:

"قال مسؤولون "إسرائيليون" كبار إن "إسرائيل" وروسيا أجرتا محادثات مكثفة رفيعة المستوى في الأيام الأخيرة بشأن القضايا الإنسانية المتعلقة بسوريا."

أمير بوخبوط:

"اجتماع الحكومة على ما يبدو يتعلق بـ ("إسرائيل"، روسيا، سوريا)

 

يذكر ان مكتب غانتس كان قد أعلن  ، يوم الأربعاء الماضي، أنه بحث مع وزير الدفاع الروسي ما أسماه ب "قضايا إنسانية في المنطقة"، وجاء في البيان الصادر عن مكتب غانتس أن الوزيرين بحثا خلال المكالمة الملف السوري واتفقا على "مواصلة المشاورات الهامة بهدف ضمان أمن قواتهما وبشأن الحاجة إلى تفعيل الجهود الإنسانية في المنطقة"....!

و أضاف الإعلام  العبري  أنه في اليوم ذاته، اجتمع السفير الإسرائيلي لدى روسيا، ألكسندر بن تسفي، بنائب وزير الخارجية الروسي، بحضور الملحق العسكري الإسرائيلي في موسكو، وأصدرت وزارة الدفاع الروسية بيانا حول الاجتماع جاء فيه أنه "تم تبادل شامل للآراء بشأن مواصلة تطوير التعاون الروسي - الإسرائيلي"، وأنه شهد مناقشة "الجوانب الرئيسية للوضع في الشرق الأوسط".

هذا وقد اجتمع بن تسفي بالمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف.

يأتي ذلك في ظل تقارير إدعت أنه تم إعادة  نبش مقبرة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بضواحي العاصمة السورية دمشق من قبل  القوات الروسية للبحث عن رفات جنديين إسرائيليين قتلا في معركة "السلطان يعقوب" أمام الجيش السوري خلال الحرب الإسرائيلية  على لبنان عام 1982 .

من جانبه، أكد محلّل الشؤون العسكرية في القناة 12 العبرية  روني دانيل، على أن المباحثات الحكومية تركزت حول "التوجه الإسرائيلي إلى روسيا بطلب للمساعدة في مسألة إنسانية تتعلق بسورية". مشددا على أنها لا تتعلق باستعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين أو رفات جنديين إسرائيليين قتلا في معركة سلطان يعقوب عام 1982.

 

وأشار إلى أن "روسيا تتوسط للكيان الإسرائيلي  لدى النظام السوري لتنفيذ مسألة ما" قال إنها "إنسانية"، ملمحاً إلى أن إسرائيل قد تضطر إلى تقديم شيء بالمقابل للنظام في سورية...بحسب المحلل الصهيوني 
 

الجدير بالذكر انه وقبيل انعقاد الجلسة، ذكرت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11")، نقلا عن ما أسمته مصدر مطلع، أن الحكومة الإسرائيلية تبحث "مسألة أمنية طارئة". ولفتت إلى أن الجلسة تعقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس وليس عبر تطبيق "زوم". وأشارت إلى أن الدعوة جاءت عبر مكالمة هاتفية مباشرة إلى مكاتب الوزراء المشاركين.

 

وذكر المحلل السياسي في موقع "واللا"، باراك رافيد، نقلا عن مصدرين رفيعي المستوى (لم يحددهما) فإن الجلسة العاجلة "تبحث مسألة أمنية سرية" على حد تعبيره  ، مشددا على أنها لا تتعلق بفيروس كورونا.

إعلام العدو:

"وقع الوزراء المشاركين في الجلسة على وثيقة يتعهدون من خلالها بالحفاظ على السرية وعدم الكشف عن مجريات الاجتماع."

وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية أن دعوة الوزراء للاجتماع جاءت بالتنسيق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية،  نتنياهو، ووزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس. وذكرت أنه في سياق الدعوة، طُلب من الوزراء الاتصال عبر مركزي فيديو كونفرانس وليس بواسطة تطبيق "زوم" للحفاظ على السرية....

 

مباحثات إسرائيلية روسية
مباحثات إسرائيلية روسية

 

محادثات روسية - إسرائيلية مكثفة

بدورها  التقارير الإسرائيلية  أشارت إلى أن "المسألة الأمنية مرتبطة بروسيا"، وأن الجلسة قد تبحث مسائل تتعلق بـ"إطلاق صراح أسرى أو معتقلين"، مشددة على أنها "لا تتعلق بغزة (في إشارة إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس)" 

 

وشهدت الأيام الماضية محادثات إسرائيلية روسية مكثفة على مستوى رفيع حول ما وصفه مسؤولون إسرائيليون "قضايا إنسانية تتعلق بسورية". وأشارت التقارير إلى أن الكيان الإسرائيلي  توجه إلى روسيا بطلب المساعة في مسألة "إنسانية" في سورية، دون مزيد من التوضيح.

 

وفي غضون يومين، أجريت محادثات هاتفية بين نتنياهو والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وبين غانتس ووزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، وبين وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

 

نتنياهو بحث مع بوتين "مواصلة التنسيق الأمني في المنطقة"

 

هذا وقد بحث رئيس حكومة الإحتلال  الإسرائيلية  بنيامين نتنياهو في محاكمة هاتفية  سابقاً ، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تطورات الأوضاع في سورية، و"مواصلة التنسيق الأمني"، وفق ما جاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو وآخر عن الكرملين.

وجاء في البيان الذي صدر عن مكتب رئيس حكومة الإحتلال  الإسرائيلية أن "نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وبحث معه القضايا الإقليمية ومواصلة التنسيق الإسرائيلي الروسي إزاء التطورات الأمنية في المنطقة".

من جانبه، أفاد الكرملين، في بيان، بأن بوتين ونتنياهو واصلا خلال المكالمة، التي أجريت بمبادرة من الجانب الإسرائيلي، "تبادل الآراء حول القضايا الملحة للأجندتين الدولية والإقليمية خاصة في ظل الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط" دون التطرق لأية تفاصيل .

واتفق بوتين ونتنياهو، حسب البيان، على الاستمرار في الاتصالات بين روسيا وإسرائيل على مستويات مختلفة.

 

وأشارت التقارير التي يعود مصدرها إلى مواقع سورية إلى أن قوات في الجيش الروسي، حاصرت المقبرة في مخيم اليرموك، الأربعاء الماضي، للبحث عن جنديين إسرائيليين يدعيان تسيفي فلدمان ويهودا كاتس قتلا في معركة السلطان يعقوب - منطقة في البقاع - ضد الجيش السوري إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.

مواقع إعلام عبرية  كانت قد ذكرت في السابق  أن موسكو كانت قد أهدت نتنياهو، في نيسان/ أبريل 2019 رفات الجندي الإسرائيلي زخريا باومل، الذي قُتل في معركة السلطان يعقوب كذلك، وهو من الأوراق التي وظفها نتنياهو في حملته الانتخابية في أيلول/ سبتمبر 2019.

ومع رفات باومل سلمت روسيا إسرائيل ما لا يقل عن 10 أشخاص مجهولي الهوية بعد عملية، وخلص أطباء الطب الشرعي في معهد "أبو كبير" أن أيا منهم لم يكن فلدمان أو كاتس

وفي سياق متصل، كلن قد ذكر  وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي إنه أجرى مع نظيره الروسي سيرغي لافروف محادثة "جيدة وطويلة"...

وذكر أشكنازي في حينها أن  : "لروسيا دور هام في الشرق الأوسط، لاسيما في كل ما يتعلق بكبح برنامج إيران النووي ومساعيها (إيران) للتمركز بالمنطقة...بحسب وصفه.

 

المصدر: إعلام العدو 




شارك