القائمة الرئيسية

كتب الوليد خرينو: رغد .. سعد ..

17-02-2021, 12:43 رغد صدام حسين
موقع إضاءات الإخباري


كتب الوليد خرينو:
 
استمعت بالامس الى مقابلة السيده رغد صدام حسين على قناة العربيه ... أما قبل أمس كنت قد استمعت الى الكلمه التي القاها السيد سعد رفيق الحريري احياءا" للذكرى السادسه عشر لمقتل والده رفيق الحريري في بيروت... 
انا هنا لا أتحدث عن مناقب أو مثالب كل من الزعيمين السابقين صدام حسين ورفيق الحريري ... ولكني أتحدث عن ماهية ما يخطط له الصهيوأمريكي للبلاد العربيه ... وسيكون ما هو تاليا" مخصصا" لما تحدثت به السيده رغد صدام حسين لقناة العربيه ... ولكن ذكر السيد سعد الحريري هو على مبدأ ( الشيء بالشيء يُذكر) فكلاهما يحاول الاستثمار في دماء والده ،أو على الأصح أن كلاهما يتم استثمار دماء والدهما فيهما ... 
هناك في أربيل ذات الحكم الكردي الذاتي التقت قناة العربيه مع السيده رغد وهي لا زالت تلتقي في سلسلة حلقات روائيه استثماريه تسويقيه لشخص السيده رغد ... فبعد سبعة عشر سنه على سقوط بغداد تفاجئنا قناة العربيه والمعروف توجهها بهذه السلسله ... والغريب في الأمر أن قناة العربيه تحديدا" هي من تحاول إحياء ذكرى صدام حسين وهي التي لطالما أسائت للرجل على مدى تاريخها ، فلماذا هذا التغير فجأة ..؟؟!!! ... أما الأمر الأغرب منه هو أن تتم المقابله مع السيده رغد في (أربيل ) عاصمة الحكم الذاتي الكردي .. حيث كره الأكراد لصدام حسين عرف من خلال محاكمة صدام حسين والتي أعدم بسبب دعوى أن صدام حسين ارتكب مجزرة كيماويه في مدينة حلبجه بعد انسحاب الايرانيين منها في أواخر الحرب العراقيه الأيرانيه مما تسبب بمقتل ما يقارب (5500 ) كردي ...
فلا قناة العربيه تاريخها جيد تجاه والد رغد ... ولا الأكراد أحبوا والد رغد يوما" ... فما الذي تغير ..؟؟؟!! 
وهنا لا بد لنا من تذكير السيده رغد صدام حسين لنقول ... إن الطائرات الحربيه الأمريكيه ودول التحالف لم تنطلق من أيران لتقصف العراق فتدمره ... وإن الجيوش الأمريكيه ودول التحالف لم تنطلق من أيران باتجاه العراق لتحتله ... وإن أول من فرح لالقاء القبض على صدام حسين كانت قناة العربيه ... وأن من ألقوا القبض على صدام حسين كانوا الجنود الأمريكيين ولم يكونوا ألأيرانيين ... وإن جميع الجيوش الأجنبيه لم تنزل على الشواطيء الأيرانيه تحضيرا" لغزو العراق وتدميره واحتلاله ... وأن أول من رفع العلم الصهيوني في العراق هو ذلك الأقليم الكردي في أربيل ... وأن من طبع من العراقيين مع العدو الصهيوني هو ذلك الأقليم الكردي ... فما الذي ترمين إليه يا ابنة سادة العراق ( حسب قولك) ..؟؟!! 
صحيح أن العراق ليس بخير الآن ... ولكن هذا لا يعطيكي المبرر لأن تتحدثي الى قناة العربيه ومن أربيل تحديدا" ... وهذا ما سيحسب عليك لاحقا" وليس لك ... 
أكتفي بهذا القول وحتى إشعار آخر ... ويا رضى الله ثم رضى الوالدين ... ودمتم أحبتي.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك