القائمة الرئيسية

عمليات قتل غامضة في مخيم الهول شمال شرق سوريا...ماذا يجري

19-02-2021, 11:11
موقع اضاءات الاخباري

ذكرت وكالة أسوشيتيد برس أن ما لايقل عن 20 شخصا بينهم نساء قتلوا في ظروف غامضة في مخيم “الهول” شمال شرق سوريا والذي يضم عائلات لعناصر تنظيم “داعش”.

وبحسب الوكالة، فقد ارتفعت أعداد الوفيات في الفترة الأخيرة في المخيم وأكثرها عمليات قتل غامضة، إذ قتل عنصر أمن بمسدس مزود بكاتم للصوت، وقتل آخر بالرصاص، وأصيب ابنه، وقطع رأس رجل عراقي، وغيرها من عمليات القتل التي تطال المسؤولين عن المخيم والأسرى من داعش وعائلاتهم واللاجئين بداخله.

وتقول وحدات تابعة لما يسمى قوات سورية الديمقراطية التي تدير المخيم أن أغلب عمليات القتل في الأشهر السابقة نفذها إرهابيو داعش بهدف الترهيب.

وأدى تصاعد العنف إلى تصعيد دعوات الدول إلى إعادة مواطنيها الذين يعيشون في المخيم الذي يقطنه نحو 62 ألف شخص.

كما يقول المسؤولون إن عمليات إعادة قاطنيه إلى أوطانهم تباطأت بشكل كبير بسبب وباء فيروس كورونا. ويحذر مسؤولون محليون ومسؤولون في الأمم المتحدة إذا تركوا هناك ، فإن آلاف الأطفال في المخيم يواجهون خطر التحول إلى التطرف.

ويضم مخيم الهول زوجات وأرامل وأطفال وأفراد عائلات إرهابيي داعش الآخرين، إذ أكثر من 80% من سكان المخيم البالغ عددهم 62 ألفا من النساء والأطفال. والغالبية من العراقيين والسوريين، لكنها تضم ​​حوالي 10000 شخص من 57 دولة أخرى، يقيمون في منطقة منفصلة في المخيم باسم الملحق، ولا يزال الكثير منهم من أشد المؤيدين لـ”داعش”.

ولطالما كان المخيم فوضويا، حيث فرض المسلحون المتشددون بين سكانه القاطنين إرادتهم على الآخرين ويسعون لمنعهم من التعاون مع السلطات الكردية التي تحرسه.

ومن بين 20 قتيلا في الهول في يناير الماضي كان ما لا يقل عن 5 من القتلى من النساء من سكان المخيم، وفقا لمركز معلومات لمجموعة ناشطين تتابع الأخبار في المناطق التي تسيطر عليها “قوات كردية”.

وقال المركز إن جميع الضحايا مواطنون سوريون أو عراقيون، بما في ذلك أحد أفراد قوة الشرطة المحلية، ومعظمهم قُتلوا في خيامهم أو ملاجئهم ليلا.

وتم إطلاق النار على معظم الضحايا في مؤخرة رؤوسهم من مسافة قريبة، وفقا لمؤسسات حقوقية.

ولم تعرف إلى الآن الأسباب الرئيسية لتزايد عدد القتلى في المخيم، وبحسب الوكالة، فمهما كان السبب، فإن إراقة الدماء تشير إلى قوة “داعش” داخل المخيم.

 

شارك