القائمة الرئيسية

عدم الاعتراف" باسرائيل "واتفاق اوسلو والمقاومة مستمرة ...أبرز ما جاء في لقاء الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة

19-02-2021, 23:03 أبرز ما جاء في لقاء الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة
موقع اضاءات الاخباري

 

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة 

 

 

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة إننا نسير نحو المجهول "الانتخابات"، ولا نعلم ماذا سيحدث في اليوم التالي للانتخابات، مشيرا إلى أن الفائز سيواجه مشكلة ولا نعلم موقف الاحتلال من النتائج.

 النخالة في لقاء تلفزيوني عبر قناة فلسطين تطرق للكثير من المواضيع ، وفيما يلي أهم النقاط التي ذكرها :

 ➖ البيئة في المنطقة المتجهة إلى التطبيع ومسايرة واشنطن دفعت بالفلسطينيين إلى عقد لقاء القاهرة ، و القاهرة معنية بأن تظهر الصورة بهذا الشكل وأن تكون حاضرة كما العادة في الملف الفلسطيني.

➖ الدول العربية التي لها علاقة مع كل الأطراف كانت معنية بأن يكون هناك مشهد فلسطيني موحد عله يكون أساساً تجاه لقاءات سياسية أخرى أو عودة للمفاوضات على الساحة الفلسطينية.

➖ الإسرائيلي يدرك أن السلطة التي تحضر المفاوضات هي تحت السيطرة وهو مقتنع بأنها لن تستطيع اتخاذ قرارات بدون الأخذ بعين الاعتبار الاتفاقات بينهما.

➖ عندما وجدنا مراوحة للوضع الفلسطيني عادت الحركة إلى ثوابتها بالالتزام بعدم الاعتراف بـ"إسرائيل" واتفاق أوسلو

. ➖ ما لم تنسحب السلطة من اتفاق أوسلو لن نكون في أي جزء من هذه السلطة لأنها تعبير غير واقعي عن طموحات الشعب الفلسطيني ودرسنا جديا أن نكون جزء من التركيبة السياسية بعد اجتماع الأمناء العامين وإعلان أبو مازن بوقف التنسيق الأمني ورفض صفقة القرن.

 

➖ حركة الجهاد الإسلامي لن تعرقل ولن تكون ضد حالة الإجماع الفلسطيني. و ذاهبون لمناقشة ملف المجلس الوطني انطلاقا من أساسه وقواعده خاصة أننا نعتبره مصدر القوانين والتشريعات لكل المؤسسات الفلسطينية.

 

➖ حملة التطبيع الأخيرة التي انفلت فيها النظام العربي تجاه "إسرائيل" تؤكد بنشأة تصورات جديدة بأن لا وجود لدولة فلسطينية.

➖  الواقع يقول بأن موازين القوى ليست لصالح الشعب الفلسطيني لكن هذا لن يغير الحق الفلسطيني التاريخي ولن يغير واجباتنا تجاه المقاومة.

➖ منطق الأصدقاء يقول نحن معكم ولكن الظروف لا تساعدكم لذا لا خيارات أمامكم إلا التوافق.

➖ "إسرائيل" لا تعترف بالشعب الفلسطيني ولا بحقه في فلسطين وهذا ما يجري الآن في الضفة الغربية من مصادرة واستيطان.

 

➖ مشكلة السجل الانتخابي في الضفة الغربية هو رأس جبل الجليد الذي سينشأ لاحقا حتى نصل للانتخابات وكل الاحتمالات مفتوحة.

➖حتى لو نجحت الانتخابات نحن لن نذهب لأجواء "السمن والعسل" كما يتوقع البعض.

➖للأسف أوصلوا الشعب الفلسطيني إلى التأمل بأن تخرجه الانتخابات من الضائقة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية.

➖  نأمل أن تستمر حالة التوافق وأن نخرج من هذا المأزق ونحدد ما نريد،وفضلنا عدم المشاركة في الانتخابات ليس فقط انطلاقا من وجود اتفاق أوسلو بل أيضا للمخاطر التي سوف تترتب على هذه الانتخابات أو النتائج التي ستحملها.

➖  على الفصائل الفلسطينية أن تكون واضحة في برامجها الانتخابية وتوضح للشعب الفلسطيني أين ستأخذه بعد الانتخابات.

➖ نقطة الاتفاق الوحيدة هي التوافق على صندوق الانتخابات ولا توافق على غير ذلك.

➖ الجميع يتحدث عن التزامه بنتائج الصندوق لكن ماذا سيترتب على نتائج الصندوق وماذا سيكون موقف العدو منها؟

➖ نحن نثق بالشعب الفلسطيني أنه يستطيع أن يحدد خياراته وإرادته بأن لا تنازل عن حقنا في فلسطين.

➖ لا مفاوضات ولا أي سبيل لفرض وقائع جديدة على الأرض بدون المقاومة وبدون التضحية وموازين القوى في النهاية تحدد نتيجة الصراع.

➖ نحن واخواننا في حماس منفتحين في النقاش وشركاء في المقاومة بدون حدود ومواقفنا الاستراتيجية ثابتة.

➖ الحل هو الاتفاق على برنامج سياسي واضح نتفق فيه على تشخيص وتوصيف "إسرائيل"  والفلسطينيون كلهم مجتمعون لا يمتلكون ورقة واحدة توصف "إسرائيل" وهنا توجد حالة ضبابية هائلة.

 

➖  حتى اللحظة لم نقرر ولم نوجه أعضاءنا في الحركة في أي اتجاه نريد الذهاب إليه لترجيح كفة على أخرى. و لدي قناعة أنه في لحظة ما سوف نكون مضطرين لحالة الاشتباك مع العدو ويتم تقييم هذا باستمرار.

 

➖ هذه الانتخابات محسوب لها دوليا وإقليميا أن تنتج حكومة تذهب لطاولة المفاوضات أيا كان الناجح فيها والذي لا يقبل تجري عليه عقوبات.

➖ المقاومة مستمرة وكل المهام التي يقوم بها أبناء الجهاد والشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والتصدي له هي جزء من العمل المقاوم.

➖خط المقاومة في فلسطين والمنطقة يتسع ويكبر ويؤدي واجباته ونحن في صراع مستمر مع إسرائيل.

شارك