القائمة الرئيسية

ما هي مجموعة المطالب الصينية لإعادة ضبط العلاقات الصينية الأمريكية مع بايدن 

23-02-2021, 01:58 مطالب صينية لضبط العلاقة الأمريكية الصينية
موقع إضاءات الإخباري

 

ما هي مجموعة المطالب الصينية لإعادة ضبط العلاقات الصينية الأمريكية مع بايدن 

 

 

الصين 

دعا وانغ يي عضو مجلس الدولة وزير خارجية الصين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الاثنين إلى العمل مع الصين لاستئناف الحوار بين البلدين من أجل إعادة العلاقات التي تضررت خلال رئاسة الرئيس السابق دونالد ترمب.

وقال وانغ إن أفعال إدارة الرئيس الأميركي لـ"قمع واحتواء الصين" تسببت في ضرر بالغ، ودعا واشنطن إلى إلغاء التعريفات الجمركية على السلع الصينية والتخلي عما وصفه بـ"قمع غير عقلاني لقطاع التكنولوجيا الصيني".

وحث وانغ الذي كان يتحدث في منتدى في بكين المسؤولين عن صنع السياسة في أميركا على الكف عن تشويه سمعة الحزب الشيوعي الحاكم في الصين والتوقف عن "التواطؤ مع القوى الانفصالية" من أجل استقلال تايوان واحترام المصالح الأساسية للصين.

وقال وانغ في تصريحات معدة سلفاً تُرجمت إلى الإنجليزية إن "الولايات المتحدة قطعت بشكل أساسي الحوار الثنائي على جميع المستويات خلال السنوات القليلة الماضية".

وأضاف "نحن على استعداد لإجراء اتصالات صريحة مع الجانب الأميركي والدخول في حوارات تهدف إلى حل المشكلات". وأشار وانغ إلى اتصال هاتفي جرى في الآونة الأخيرة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ وبايدن بوصفه خطوة إيجابية.

من جانبه، قال السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، كوي تيانكاي اليوم الاثنين، إن على الصين والولايات المتحدة توضيح حدود سياستهما وأن يكون لديهما فهم دقيق للنوايا الإستراتيجية لكل منهما.

وقال كوي، خلال المنتدى، إن مسائل مثل تايوان وشينجيانغ والتيبت هي قضايا خط أحمر بالنسبة إلى بكين. 

 

وأضاف مصدر اعلامي صيني أن  وزير الخارجية الصيني وانغ يي أدلى  بالتصريحات أثناء إلقائه خطاب خلال افتتاح منتدى لانتينغ في بكين، والذي أقيم تحت عنوان "تعزيز الحوار والتعاون وإدارة الخلافات: إعادة العلاقات الصينية الأمريكية إلى المسار الصحيح".


وأضافت  المصدر  ونقلا عن وزير الخارجية انه :"من المهم احترام بعضنا البعض وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخر"، مضيفا أن هذا هو المعيار الأساسي الذي يحكم العلاقات الدولية.

وفي اشارة الى أن الصين احترمت دائما خيارات الشعب الأمريكي،  قال وانغ ان الصين لا ترغب في تحدي الولايات المتحدة أو أن تحل محلها، وانها على استعداد للتعايش السلمي والسعي نحو التنمية المشتركة مع الولايات المتحدة.


وقال "اننا نأمل في أن تحترم الولايات المتحدة المصالح الجوهرية والكرامة الوطنية للصين وحقوقها في التنمية. ونحث الولايات المتحدة على الكف عن تشويه الحزب الشيوعي الصيني والنظام السياسي الصيني، والتوقف عن التواطؤ مع أو حتى دعم الأقوال والأفعال الخاطئة للقوى الانفصالية التي تسعي إلى "استقلال تايوان"، والتوقف عن تقويض سيادة الصين وأمنها من خلال الشؤون الداخلية المتعلقة بهونغ كونغ وشينجيانغ والتبت".


وأكد على أهمية تعزيز الحوار وإدارة الخلافات بشكل صحيح، قائلا :"إنه في الوقت الراهن، يتعين على الجانبين تنفيذ ما جاء في المكالمة الهاتفية بين الرئيسين عشية العام الصيني الجديد والعمل من أجل المصالح الأساسية للشعبين واتخاذ موقف استشرافي ومنفتح وشامل وإعادة تنشيط أو إنشاء آليات الحوار في مختلف المجالات وعلى مختلف المستويات".
وقال وانغ ان "الصين، كعادتها، منفتحة على الحوار. واننا على استعداد لإجراء اتصالات صريحة مع الجانب الأمريكي والاشتراك في حوار يهدف إلى حل المشاكل".


ودعا الى بذل جهود للتحرك في الاتجاه نفسه لاستئناف التعاون متبادل المنفعة، قائلا انه مع ظهور قضايا اقليمية ساخنة وتحديات عالمية واحدة تلو الأخرى، فان مجالات التعاون بين الصين والولايات المتحدة تتوسع بدلا من أن تتقلص وآفاق التفاعل تتسع بدلا من أن تضيق."


وقال ان الصين على استعداد لتنسيق السياسات والعمل مع الولايات المتحدة في ثلاثة مجالات تتمثل في كوفيد-19 وتغير المناخ والتعافي الاقتصادي العالمي.
وأشار وانغ الى أن من المهم تمهيد الطريق لاستئناف التبادلات الثنائية في جميع المجالات، مشيرا إلى أن الصين تأمل في أن يعمل الجانب الأمريكي في أقرب وقت ممكن لرفع القيود التي يفرضها على المجموعات التعليمية والثقافية الصينية ووسائل الإعلام والمؤسسات المعنية بشؤون الصينيين المغتربين في الولايات المتحدة، وإزالة الحواجز التي يضعها أمام الحكومات المحلية الأمريكية والقطاعات الاجتماعية بشأن التعامل مع الصين، وتشجيع ودعم استئناف برامج التبادل الطبيعي بين الجامعات ومؤسسات البحوث.
وقال إن "الصين على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة بعقل منفتح لبناء بيئة جيدة للتبادلات بين الشعبين".

 

يُذكر ان  العلاقات بين البلدين  تراجعت خلال حكم ترمب إلى أسوأ مستوى منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في 1979 حيث اختلف الجانبان بشأن قضايا تشمل التجارة والتكنولوجيا وهونغ كونغ وتايوان وشينجيانغ وبحر الصين الجنوبي.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري،  دعا كبير الدبلوماسيين الصينيين يانغ جيه تشي الصين والولايات المتحدة إلى إعادة علاقتهما إلى مسار بناء وواضح، قائلاً، إنه ينبغي على واشنطن الكف عن التدخل في شؤون بلاده الداخلية.

ويانغ، مدير اللجنة المركزية للشؤون الخارجية للحزب الشيوعي، هو أعلى مسؤول صيني يتحدث بشأن العلاقات مع واشنطن منذ تولي بايدن رئاسة الولايات المتحدة.

وقال يانغ "يتعين أن تكف الولايات المتحدة عن التدخل في هونغ كونغ والتيبت وشينجيانغ وغيرها من القضايا المرتبطة بوحدة أراضي الصين وسيادتها"، ووصفها بأنها قضايا تمس مصالح بكين الأساسية وكرامتها الوطنية.

وأضاف في منتدى عبر الإنترنت نظمته اللجنة الوطنية للعلاقات الأميركية الصينية في 2 فبراير (شباط) في بكين أن بلاده لا تتدخل أبداً في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة، بما في ذلك الانتخابات.

وحث إدارة بايدن على عدم إساءة استغلال مفهوم الأمن القومي في التجارة.

وشدد على أن الصين مستعدة للتعاون مع واشنطن من أجل دفع العلاقات على مسار "عدم النزاع وعدم المواجهة والاحترام المتبادل والتعاون المثمر للجانبين".

شارك