القائمة الرئيسية

تحالف العدوان ينهب مليون برميل نفط بوقت يحرم الشعب اليمني من خيرات بلاده

23-02-2021, 20:52 ناقلة نفط
موقع إضاءات الإخباري

تقرير عبده بغيل, صحفي يمني 

 

تحالف العدوان ينهب مليون برميل نفط تقدر قيمتها باكثر من ثلاثة مليارات يمني 

 

كشفت شركة النفط في صنعاء يوم الأحد، أن تحالف العدوان  السعودي الإماراتي، بيع ناقلة النفط "كارمل"  بعد أن تم شحنها من ميناء بير علي بمحافظة شبوة.
واكدت مصدر شركة النفط اليمنية  أن الناقلة عبرت قناة السويس بعد أن تم شحنها بمليون برميل من النفط الخام من ميناء بير علي بشبوة في الـ14 من الشهر الجاري، مشيرا إلى أنه تم بيع الشحنة المنهوبة بمبلغ حوالي 3 مليار و600 مليون ريال يمني.
ويفرض تحالف العدوان حصارا خانقا على سفن المشتقات النفطية منذ عدة أشهر، ويمنع دخولها إلى ميناء الحديدة، الأمر الذي أدى إلى حدوث أزمة إنسانية في كافة القطاعات الحيوية منها القطاع الصحي الذي قد ناقوس الخطر إزاء توقف الخدمات الطبية والصحية في أكثر من مستشفى ومرفق صحي .

وكان ومازال  العديد من القطاعات الحكومية والخاصة في العاصمة صنعاء ينظم وقفات احتجاجية 
أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء للتنديد باستمرار احتجاز سفن الوقود من قبل تحالف العدوان تحت عناوين وشعارات مختلفة من ضمنها  شعار" القرصنة على سفن الوقود جريمة شاملة .. بشراكة أممية كاملة"، وايتهم المشاركون في الوقفات الأمم المتحدة بشراكة مع تحالف العدوان على اليمن ..مستنكرين
الصمت الأممي إزاء جرائم العدوان وممارساته التعسفية واستمراره في القرصنة البحرية على سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة.
كما أشارت الكثير من بيانات منظمات المجتمع المدني في الوقفات الاحتجاجية إلى أن استمرار منع دخول سفن الوقود سيؤدي إلى كارثة إنسانية نتيجة توقف معظم القطاعات الخدمية والحيوية من صحة ونقل وكهرباء ومياه وزراعة وغيرها عن تقديم خدماتها للمواطنين.داعين  الشعوب العربية والإسلامية والمنظمات الإنسانية للوقوف إلى جانب الشعب اليمني في مواجهة تحالف العدوان بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والمطالبة بسرعة إدخال سفن الوقود ورفع الحصار عن مينائي الحديدة ورأس عيسى ومطار صنعاء الدولي.كما تحمل بيانات المنظمات والقطات المختلف خلال الوقفات المستمرة وبشكلا يومي الأمم المتحدة المسؤولية كونها توفر الغطاء لدول تحالف العدوان ما شجعها على التمادي في القرصنة البحرية على سفن الوقود..على حد تعبيرهم .
 

شارك