القائمة الرئيسية

تقارير أمنية وعسكرية: قلق وتخوف من صواريخ حزب الله الدقيقية وهي التهديد الأكبر بعد نووي إيران  .. وطرح حلول احلاها مُر

26-02-2021, 02:37
موقع إضاءات الإخباري

 

 

تقارير للعدو صواريخ حزب الله الدقيقية موضع قلق وخوف وهي التهديد الأكبر بعد نووي إيران  .. وتقارير امنية تطرح حلولاً احلاها مُر

 

فلسطين المحتلة 

عين على العدو 

 

ذكر تقرير على موقع "يسرائيل هيوم " للصحفي و المحلل العسكري يوآف ليمور ، تحدث فيه  عن تخوف إسرائيلي من صواريخ حزب الله الدقيقة ، حيث ذكر الكاتب أنه يعتقد كبار مسؤولي الدفاع أن الكيان الإسرائيلي يجب أن يضع خطوطًا حمراء واضحة فيما يتعلق بمشروع حزب الله للأسلحة الدقيقة. بينما ذهب فريق ُ آخر إلى أن على  الكيان الإسرائيلي أن يفكر في "استغلال فرصة"  واصفاً إياها بالتصعيد المحدود على الحدود الشمالية لاستهداف قدرات حزب الله الدقيقة.

هذا وأضاف التقرير ان الجيش الإسرائيلي حدد كمية معينة من الصواريخ الدقيقة التي بحوزة حزب الله، ويهدد بها ؛ و بأنه في حال تجاوز عدد الصواريخ الدقيقة هذه الكمية، فإن  إسرائيل ستستهدف هذه الصواريخ. وبحسب  المصادر الإسرائيلية، فإن العدد هو 500 – 1000 صاروخ.

 

يسرائيل هيوم:

الكولونيل عيران نيف ، قائد الجيش الإسرائيلي/شعبة أساليب الحرب والإبتكار :

"إذا تجاوز حزب الله العتبة الكمية أو النوعية لأسلحة الدقة ، فسيتعين علينا التصرف ضده. هذا قرار جاد ، لكن لا يمكننا الهروب منه".

 

رئيس شعبة أساليب الحرب والإبتكار في الجيش الإسرائيلي  عيران نيف : 

بدوره ذكر  الكولونيل في الجيش الإسرائيلي، عيران نيف أن خيار الحرب لا مفر منه ،حيث قال  إنه "إذا تجاوز حزب الله سقف كمية أو نوعية من السلاح الدقيق، فسنطالب بالعمل ضده. وهذا قرار جاد و من العيار الثقيل، ولكن لن نتمكن من التهرب منه"....بحسب وصفه.

مضيفاً  أنه : "عدا النووي الإيراني، فان هذه  (الصواريخ الدقيقة) هي التهديد الأكبر على إسرائيل اليوم، وهذا هو الحدث. وتجري حوله تقييمات للوضع. وهذا هو السيناريو في التدريبات. وكل شيء موجه إلى هناك، والرد موجه إلى هناك أيضا. وفي هذه الأثناء نحاول العمل بطرق مبتكرة أخرى، والتي لا تسمح لهم بالوصول إلى هناك".

 

رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) :

بدوره رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، تَمير هايمن، قال، إنه توجد بحوزة حزب الله الآن "بضع عشرات" من المقذوفات والصواريخ الدقيقة والقذائف الموجهة بدقة .

وحسب الصحيفة، فإنه يسود قلق في إسرائيل ، ويشعر  المسؤولون الإسرائيليون بالقلق من جهود حزب الله للحصول على ترسانة أكبر بكثير من هذه الأسلحة الدقيقة  ، القادرة على ضرب أهداف عالية الجودة في إسرائيل في الحرب القادمة ، مثل قواعد القوات الجوية ومنشآت البنية التحتية و الطاقة والمؤسسات  الحكومية."

 

قال رئيس MID السابق الميجور جنرال (احتياط) عاموس يادلين ، الذي يرأس حاليًا شركة MID معهد دراسات الأمن القومي. "مئات الصواريخ الدقيقة في يد المحور الإيراني ، وخاصة حزب الله ، والتي يمكن أن تلحق أضرارًا مدنية شاملة في إسرائيل وتشل الأنظمة الحيوية ، خطر استراتيجي لا يمكن السماح بتطويره"

 

رئيس أمان السابق والرئيس الحالي لمعهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل ابيب عاموس يدلين:

ونقلت الصحيفة عن رئيس "أمان" السابق، والرئيس الحالي الذي يرأس حاليًا شركة MID  لـ"معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، عاموس يدلين، قوله إنه "يجب دراسة وتعريف التوقيت الصحيح لعملية ضد مشروع أسلحة حزب الله  الدقيقة، من خلال الإدراك أنه قد يقود إلى تصعيد واسع. ووجود مئات الصواريخ الدقيقة بأيدي المحور الإيراني، وخاصة بأيدي حزب الله، التي بإمكانها استهداف مدني واسع في إسرائيل ، و تعطيل أنظمة هامة، هو تهديد إستراتيجي لا يمكن السماح بتطوره".

واعتبر يدلين أنه "إذا سارع حزب الله في تعظيم قوته، ستطالب إسرائيل بدراسة توجيه  ما أسماه بالضربة الوقائية من أجل منع هذه القدرة عنه وإبطال التهديد "على حد تعبيره .

وأضافت الصحيفة أن "جهات أخرى (مسؤولين دفاعيين آخرين)  يعتقدون أنه يحظر على إسرائيل المبادرة إلى خطوة كهذه، تقود بشكل مؤكد إلى حرب، لكن يتعين عليها أن تدرس ’استغلال فرصة’ تصعيد  موضعي عند الحدود الشمالية من أجل أن تستهدف هذه القدرة الدقيقة لدى حزب الله أيضا...بحسب التقرير .

.

بحسب يسرائيل هيوم:

"وفي جهودهما للتغلب على  الهجمات الإسرائيلية ، انتقلت إيران وحزب الله من تهريب الصواريخ  إلى تهريب أنظمة التوجيه. حيث  تتضمن هذه الأنظمة جهاز كمبيوتر صغيرًا ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأجهزة  للمساعدة في توجيه القذيفة ، تليها عملية سهلة نسبيًا لتحويل وتحديث الصواريخ والصواريخ العادية.

 

واضاف  انه :" في السنوات الأخيرة ، استثمر الجيش الإسرائيلي قدرًا كبيرًا من الطاقة والجهد  والموارد في منع حزب الله من الحصول على الصواريخ والقذائف الدقيقة." 

مُبرراً أنه :

"كان عدد كبير من الضربات الجوية في سوريا ، المنسوبة إلى إسرائيل ، يهدف إلى إحباط  وتشويش أي تهريب للأسلحة الدقيقة إلى لبنان. ضمن جهودهما للتغلب على الحملة الإسرائيلية" ، مضيفاً أنه :  " انتقلت إيران وحزب الله من تهريب الصواريخ إلى تهريب أنظمة التوجيه التي تتضمن جهاز كمبيوتر صغيرًا ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأجهزة للمساعدة في توجيه القذيفة ، تليها عملية سهلة نسبيًا لتحويل وتحديث الصواريخ والصواريخ العادية." بحسب ما ذكره التقرير .

 

مُضيفاً أن :" إسرائيل لم تشن  أبداً حرباً لمنع وقوع أسلحة معينة في أيدي الدول المعادية والمنظمات الإرهابية (باستثناء الأسلحة النووية). ومع ذلك ، يعتقد مسؤولون إسرائيليون كبار أنه يجب على الحكومة أن تضع خطوطًا حمراء واضحة فيما يتعلق بمشروع الأسلحة الدقيقة لحزب الله ، لأنه تهديد تقليدي مع إمكانية الوصول إلى أبعاد غير مسبوقة. واشترط المسؤولون أن يكون  500-1000 قذيفة دقيقة في يد حزب الله هو الحد الأقصى الذي يستلزم اتخاذ إجراء إسرائيلي."

 

واضاف التقرير أن الكيان الإسرائيلي :" لم يشن  أبداً حرباً لمنع وقوع أسلحة معينة في أيدي الدول المعادية والمنظمات الإرهابية (باستثناء الأسلحة النووية). ومع ذلك ، يعتقد مسؤولون إسرائيليون كبار أنه يجب على الحكومة أن تضع خطوطًا حمراء واضحة فيما يتعلق بمشروع الأسلحة الدقيقة لحزب الله ، لأنه تهديد تقليدي مع إمكانية الوصول إلى أبعاد غير مسبوقة. واشترط المسؤولون أن يكون 500-1000 قذيفة دقيقة في يد حزب الله هو الحد الأقصى الذي يستلزم على أثره أن تتخذ إسرائيل إجراء ضده ."

 

شارك