القائمة الرئيسية

شحنة لقاحات إماراتية تشعل الشارع التونسي...ماذا يجري

02-03-2021, 03:12 قوات الامن التونسية
موقع اضاءات الاخباري

تكشّفت فضيحة فساد كبيرة هزت تونس تمثلّت بوصول لقاحات لفيروس كورونا من الإمارات وزعت على كبار المسؤولين.

 

وفي السياق، قال النائب في البرلمان التونسي، ياسين العياري، إن سفير الإمارات في تونس، أعلم ديبلوماسيين تونسيين أن بلاده قدمت هدية لرئاسة الجمهورية، 100 جرعة من لقاح فيروس كورونا.

 

وأضاف العياري، في تدوينة لها على فيسبوك رصدتها “وطن”: “بعد أن قالتها راديو ماد، و قالها الزميل بدر الدين القمودي، رئيس لجنة مكافحة الفساد في البرلمان. الأمر لم يعد سراً إذا : نعم، دخلت تلاقيح كوفيد لتونس

وتابع العياري: “سفير الإمارات في تونس، أعلم ديبلوماسيين تونسيين أن بلاده قدمت هدية لرئاسة الجمهورية، 100 جرعة من تلقيح الكوفيد”.

وأكمل: “علمت بالأمر عن طريقهم منذ أيام، لا أرى أن الأمر في حد ذاته فضيحة أو فيه إشكال”.

وأضاف: “رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، وزراء السيادة، أعضاء المجلس الأعلى للجيوش، ماهمش “مواطنين عاديين”. موش لذواتهم و لكن لصفاتهم المرتبطة إرتباطا وثيقا بالأمن القومي للبلاد التونسية”.

 

هبة من دولة أجنبية

واستكمل: “هبة من دولة أجنبية؟ الأمر ليس جديدا! تتلقى تونس وغيرها من الدول هبات كل يوم. المؤسف هو غياب الشفافية!”.

 

وأكمل: “نسمعوا عن طريق تسريبات، عن طريق إذاعة أو رئيس لجنة مكافحة الفساد في البرلمان. أو عبر ما يحكيه سفير الإمارات في تونس لديبلوماسيين. 100 جرعة! شكون خذى شكون ما خذاش على أي أساس؟ لماذا التكتم؟ إسألوا الرئاسة”.

وأضاف النائب التونسي: “بالنسبة للبرلمان، كنائب ما وصلنيش تلقيح. ما تحكاش في الموضوع أصلا. ويوم يوصل للبرلمان، ستكونون أول من يعلم! ما ثماش علاش تتخبى أمور كيما هذه”.

واستطرد: “لو عرض علي أن ألقح قبلكم، سأرفض سجلت إسمي كيما 400 ألف تونسي أخرين على الموقع الي حطته وزارة الصحة للغرض، كيف يوصل دوري حسب الأولوية المبنية على عوامل علمية، توة نلقح”.

هذا وأثارت أنباء حول تلقي سياسيين تونسيين جرعات من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19، في وقت لا تزال فيه البلاد تنتظر شحنات من التلقيح، جدلا واسعا في تونس.

 

ونقلت إذاعة ”راديو ماد“ المحليّة، عن مصدر دبلوماسي، تأكيده تلقي عدد من السياسيين جرعات مضادة لفيروس كوفيد -19، قدمت إلى تونس من بلد عربي.

 

وبحسب المصدر نفسه، فإن اللقاحات التي استفاد منها عدد من السياسيين، لم تدخل الى البلاد عبر القنوات الرسمية، ولم يتم رصدها من طرف المصالح الجمركيّة.

 

بدوره، أكّد الإعلامي برهان بسيس تلقي سياسيين اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19 في شكل هدايا يرجح أن يكون قد تمّ تمريرها عبر الحقائب الدبلوماسية.

 

واستدرك بالقول: “بينما سافر سياسيون آخرون إلى بلدان عربية لتلقي اللقاحات، في حين لا يزال التونسيون يترقبون حملة التطعيم الشاملة”، حسب تعبيره.

وفي السياق، دعا البرلماني التونسي، خالد قسومة إلى التحقيق في حصول سياسيين على اللقاحات، بينما يتفشى الوباء وسط الأوساط الشعبية في تونس.

كما دعا البرلماني خالد قسومة إلى رفع قضايا عدلية في حصول سياسيين على اللقاح بطرق موازية، معتبراً أن صمت السلطات الرسمية حيال هذه الأنباء يؤكد صحتها.

 

غموض بشأن لقاح كورونا

ويشار إلى أن مصير وصول اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19 مازال يلفه الغموض في تونس. فبينما أكد وزير الصحة فوزي مهدي في وقت سابق وصول أول شحنات التلقيح منتصف فبراير/شباط.

 

وترجح مصادر طبية إمكانية وصول اللقاحات خلال شهر مارس/آذار المقبل.

هذا ويعتزم عدد من نواب الشعب بالبرلمان، إيداع طلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية فيما راج مؤخراً بشأن حصول بعض المسؤولين والقيادات السياسية ونواب على لقاحات مضادة لفيروس كورونا. وفق ما أوردت إذاعة ديوان اف ام.

وحسب ذات المصدر، فإنه من المنتظر أن يتم إيداع الطلب بداية الأسبوع القادم، على أن يتم النظر فيها في مكتب المجلس قريبا قبل الإعلان رسميا عن تشكيلها.

شارك