القائمة الرئيسية

أبرز ما قاله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة خلال المؤتمر الشعبي"قدسنا لا أورشليم" بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج  

11-03-2021, 13:19 الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة
موقع إضاءات الإخباري

 

فلسطين المحتلة 

أبرز ما جاء على لسان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة خلال المؤتمر الشعبي الذي تنظمه حركة الجهاد بعنوان "قدسنا لا أورشليم" بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج : 

 

- هذا يوم عظيم من أيام الله الذي غير فيه سبحانه وتعالى سننا وقوانين وضعها منذ الأزل تكريما للنبي الأكرم والأعظم عند الله

- مشيئة الله أن يكون شعب فلسطين هو الذي يعيش في هذا المكان ولذلك من واجباته الدفاع عنه والحفاظ عليه

- لسنا من هواة الحرب ولكن ماذا نفعل إذا ما وقع علينا عدوان فاضح وواضح يريد الزمان ويريد المكان

- لقد وضع شعبنا بين حدين .. حد السيف والحرب أو حد المذلة والاستسلام وعلينا نحن أن نختار

- لقد أُعلنت الحرب علينا منذُ إنشاء الكيان الصهيوني على أرضنا فلسطين ومقدساتنا في القدس فهل نحارب أم نستسلم

- الذين لا يقاتلون من أجل القدس ومن أجل فلسطين ولا يدافعون عنهما هم آثمون وبعيدون عن روح الإسلام

- ما يجري اليوم هو ترويض للعقل الفلسطيني بكل الوسائل

- يريدوننا أن نعيش كجالية في أرضنا وأن نتحول حراسا لمستوطنات العدو بدل أن نحرس مقدساتنا

- همة الشعب الفلسطيني وهمة شعوبنا العربية والإسلامية أكبر من كل توقعاتهم وأكبر من أحلامهم

- نحن شعب لا حياة لنا خارج الجهاد والمقاومة وإلا سوف نتحول عبيدا وعمالا داخل المستوطنات الصهيونية

- لقد قررنا عدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع لأنها تنطوي على مخاطر كبيرة

- المسألة ليست خشية الجهاد من عدد المقاعد التي ستحصل عليها أو العزلة بل بأي برنامج نذهب إلى الانتخابات

- رفض الاعتراف بشرعية العدو الصهيوني وعدم التنازل عن حقنا في فلسطين هي الأسس التي نراها ركيزة للوحدة الوطنية

- نحن لا نريد إعادة التجربة مرة أخرى والوقوع ضحايا للذين يعتقدون أنه لا خيار أمامنا إلا بالتكيف والمداراة لقد أضاعوا سنوات من المفاوضات عندما كانت موازين القوى أفضل

- ماذا ستعطينا موازين القوى الدولية والعربية الآن

- دخول حركة الجهاد الإسلامي منظمة التحرير سيكون محكوما لطبيعة الحوارات التي ستجرى في القاهرة

- نأمل أن نتوصل إلى اتفاق وطني شامل يجعل من منظمة التحرير مرة أخرى قائدة للمشروع الوطني الفلسطيني

- لم نختلف على وجود المنظمة ولكننا اختلفنا على البرنامج الذي حصر المنظمة وقيدها في اتفاق أوسلو

- تريد السلطة اليوم أن تذهب إلى الانتخابات لتجديد شرعيتها على نفس الأسس التي قامت عليها

- بقي الاحتلال وتمدد الاستيطان وازدادت شراسة العدو حتى تم تطويب القدس عاصمة للكيان الصهيوني

- إجراء انتخابات جديدة دون رؤية وطنية وبرنامج سياسي واضح ستأخذنا حتما إلى مفاوضات جديدة مع العدو

- نحن ندرك أننا نحارب في ظل اختلال ميزان قوى إستراتيجي لصالح العدو ولكن يجب ألا يجعلنا هذا نستسلم ونقبل باحتلال أرضنا - أي عار سيلحق بشعبنا وأمتنا ونحن نقبل بالقدس وفلسطين تحت الاحتلال الصهيوني

. - فلنجدد العزم ونشحذ الهمم ونلتف حول المقاومة فالمستقبل لنا إن شاء الله.

شارك