القائمة الرئيسية

كتب الأستاذ يوسف جابر: بناء الأوطان بهمم الرجال..

20-03-2021, 00:32 الكاتب يوسف جابر

كتب الأستاذ يوسف جابر:


بناء الأوطان بهمم الرجال.. لكن لم يبقى من الرجال سوى من يقدمون أرواحهم لله ودمائهم التي تروي تراب الوطن.

منذ عشرات السنين منذ أيام سفر برلك أيام الإحتلال التركي الظالم لبلادنا الأبية , وما قبل الحرب العالمية الأولى والشعب اللبناني بكل أطيافه وألوانه الجميلة هاجسه السفر لتأمين لقمة العيش الكريم دون منة أو ذلة من سياسي. 
في العرف العام الدولة تقوم بواجباتها اتجاه المواطنين , أما في لبنان المواطنون يتحملون عبء الدولة ومشاكلها وأركان الدولة يقطفون الثمار ويتنعمون بالخيرات الذين هم ليسوا من حقهم بل بقوة الحكم والقيادة ويحرمون المواطنين من أبسط حقوقهم المشروعة وهي تأمين الطبابة والاستشفاء والمدارس والجامعات الى لقمة العيش وشربة المياه العذبة على ضوء الكهرباء.

كل ذلك ليس موجودا في لبنان لكافة الشعب , بل التمييز الطبقي هو سيد العيش بدفع فواتير الراحة والعيش الكريم.

بالنسبة للإستشفاء أكثر القيادات يمتلكون مشافي خاصة , وبالنسبة للمدارس كذلك أكثرهم يملكون مدارس خاصة , وبالنسبة للكهرباء نسأل من يغطي ويدعم أصحاب المولدات ببيع الكهرباء بأسعار كلفتها عالية وهم أصبحوا من كبار رجال الاعمال .. أما الدولة فتخسر لماذا?!.

لقد أهملوا التعليم الرسمي وعززوا مدارسهم الخاصة لضرب القطاع التربوي الخاص , كذلك المستشفيات يجب تعزيزها وتحصينها وتوفير كل المواد الطبية لها لأن المواطن لم يجد غير مؤسسات الدولة التي تؤمن له الحماية في الزمن الصعب.

لماذا كل الشباب والطاقات العلمية والفكرية والصناعية , وحديثا [ الأطباء والممرضين ]  يغادرون للعمل خارج لبنان في الزمن الصعب ,, أليس هربا من طمع وجشع السياسيين لعدم توفير أدنى استقرارهم  والذين أوصلوا البلاد للخراب والفقر والعوز والمجاعة العامة لارتباطهم بالغرب والمشروع الأميركي وحماية أرصدتهم في الخارج خوفا من فضح أمرهم?!.

من يحمي ويغطي حاكم المصرف المركزي: هل محمد ومعروف والياس أم السياسيين أصحاب القرار الذين يحكمون ببنود الطائف المشؤوم  بقوة النفوذ التسلطي وليس بالحكمة والعدالة?!.

لبنان بحاجة لحلول سريعة بوضع اليد على أملاك السياسيين في لبنان والخارج وتطبيق قانون من أين لك هذا أراض وقصور وفيلل وسيارات وبذخ وترف أعراس وأعياد ميلاد بمئات آلاف الدولارات وبعضها ملايين الدولارات وثمن شوكولا مئات الالاف , كل هذا تتحمله الطبقة الفاسدة.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي إضاءات وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
شارك