القائمة الرئيسية

محكمة أوروبية تضع يدها على قضيتين تتعلقان بإعادة فرنسيتين إنضمتا الى داعش من سوريا

23-03-2021, 09:13 نساء داعش

 

 

أعلنت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الإثنين أن أعلى غرفها من حيث الدرجات وتسمى الغرفة الكبرى، وضعت يدها على قضيتين تتعلقان بإعادة فرنسيتين انضمتا إلى تنظيم "داعش" في سوريا حيث احتجزتا مع أطفالهما.

والغرفة الكبرى التي تعتبر قراراتها نهائية وتحكم في القضايا الأكثر أهمية "ستعقد جلسة خلال الأشهر القليلة المقبلة" وستصدر قرارها "بعد أشهر" من ذلك، كما ذكر المكتب الاعلامي للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان رداً على استفسار لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتقدّم بالقضيتين والدا فرنسيتين غادرتا مع رفيقيهما إلى سوريا حيث أنجبتا أطفالاً وفقاً للمحكمة. وفي القضيتين، رفض قاضي الأمور المستعجلة في محكمة باريس الإدارية طلبات إصدار أمر لوزارة الخارجية الفرنسية بتنظيم إعادة ابنتيهما وأحفادهم إلى الوطن.

 

والفرنسيتان وأطفالهما محتجزون حالياً في مخيم الهول للاجئين (شمال شرق سوريا) الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد. وغادرت إحداهما فرنسا في الأول من يوليو (تموز) 2014 مع رفيقها الذي قتل في فبراير (شباط) 2018.

وقد أنجبت طفلين ولدا في سوريا في 14 ديسمبر (كانون الأول) 2014 و24 فبراير 2016 وفقا للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وقالت المحكمة إن والديها قالا أمام المحكمة الفرنسية إن ابنتهما وأحفادهما "تعرضوا لمعاملة لا إنسانية ومهينة وانتهاك خطير وغير قانوني للحق في الحياة". أما الشابة الثانية، فغادرت فرنسا مطلع يوليو 2015 مع رفيقها إلى العراق قبل أن تنتقل إلى سوريا حيث أنجبت طفلاً في 28 يناير 2019

 

شارك