القائمة الرئيسية

كتب الأستاذ أسد غندور: مايكل يونغ يوجه سهامه نحو حزب الله.

25-03-2021, 11:18 الكاتب أسد غندور
موقع إضاءات الإخباري

كتب الأستاذ أسد غندور:

 

قرأت مقالة السيد مايكل يونغ..ومع الأسف اكتشفت انه واحد من تلك المنظومة الدولية التي توجه سهامها بوجه حزب الله والمقاومة بما يخدم المشروع الاميركي الصهيوني الرجعي، حملة شعواء تدار  وفق اركيسترا منظمة وواسعة الانتشار ..لم ير السيد مايكل في لبنان الا حزب الله   محملا اياه مسؤولية ما الت اليه الأوضاع في لبنان  ..ووصفه بالميليشيا. علما انه يمكن القول بان جميع من في السلطة ومن هم  خارجها هم ميليشيات او بقايا ميليشيات والقسم الأكبر منهم يتبع قوى دولية متعددة الاهداف..حزب الله هو الحزب الوحيد الذي لا يمكن وصفه بالميليشيا رغم انه الأكثر تسلحا نوعا وكمية .فسلاحه يرتبط بأهداف وطنية دفاعية واقليمية تحررية ودولية بمواجهة ما يخطط للمنطقة من مؤامرات وسياسات اخضاع. لم يستخدم الحزب سلاحه يوما في مواجهة مشاكل الداخل في الوقت الذي يستخدم كل الاخرين اسلحتهم لغايات داخلية ضيقة ووسخة.
اما القول باللامركزية كحل لما يتخبط به لبنان الطائفي المأزوم دوما ،فهو استنتاج في غير محله .
اللامركزية تكون مطلبا في بلد مستقر وموحد ونامي .اما في بلد مفكك ومنقسم طائفيا ويتصارع فيه كل الرعايا المنتمية الى طوائف ومذاهب متعددة ..تصبح اللامركزية مدخلا لتقاتل يومي ومذابح على الهوية اخطر مما عرفه وشهده لبنان ايام حربه الاهلية الطائفية البشعة والمدمرة والقذرة.
اليوم لا حل الا بوعي وتنظيم وصياغة مشروع توحيدي  ومواجهة كل الذين يلعبون بالنار ويدفعون الى الفتنة والتفتيت خدمة لأسيادهم الاقليميين والدوليين.
 

هامش: من هو مايكل يونغ

مايكل يونغ مدير تحرير في مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، ومحرّر مدوّنة "ديوان" في كارنيغي المعنيّة بشؤون الشرق الأوسط.

تخرّج يونغ من الجامعة الأميركية في بيروت، وأكمل دراساته العليا في كليّة الدراسات الدولية المتقدّمة في جامعة جونز هوبكينز.

بإختصار هو أحد ادوات السي آي آيه والموساد في لبنان.

شارك