القائمة الرئيسية

بدء التحقيق بحادثة السفينة الجانحة بقناة السويس

01-04-2021, 10:04
موقع اضاءات الاخباري

قال رئيس هيئة قناة السويس المصرية، الفريق أسامة ربيع، إن السفينة "إيفر جيفن" متحفظ عليها لحين الانتهاء من التحقيقات في أسباب جنوحها، مرجحا أن لا تقل مدة التحقيق عن أسبوع.

وأوضح ربيع في مداخلة مع برنامج "الحياة اليوم" الذى يبث بفضائية الحياة (خاصة بمصر)، أن "التحقيقات بدأت الأربعاء"، بخصوص جنوح السفينة متوقعا أن تبلغ الخسائر مليار دولار، دون أن يحدد الجهة التي ستتحمل الخسائر، وما إذا كانت مصر سعت بالفعل للحصول على تعويضات.

وقال ربيع "حجم التلفيات والخسائر، والكراكات استهلكت كام وكل حاجة هتتحسب، التقديرات إن شاء الله هتوصل لمليار دولار وشوية، ده حق البلد".

وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة من الهيئة، وصعدت لأول مرة للسفينة المتواجدة في منطقة البحيرات بالقناة، وستقوم بالاطلاع على الوثائق والصندوق الأسود واستجواب الأطقم.

 

وقال: "السفينة موجودة ومتحفظ عليها لحين ما تنتهي التحقيقات، في منطقة البحيرات".

وأشار إلى أن التحقيقات تتولاها بشكل رئيسي لجنة مشكلة من الهيئة بجانب أطراف أخرى (لم يسمها) يسمح بها القانون المصري.

وعن المدة الزمنية للتحقيقات، رجح رئيس الهيئة أن لا تقل مدتها عن أسبوع.

في سياق متصل، فحص غواصون جسم سفينة الحاويات الضخمة إيفر جيفن الأربعاء كما صعد محقق يضطلع ببحث كيفية جنوحها على متنها بعد أن تسببت الواقعة في توقف الملاحة في قناة السويس نحو أسبوع مما عطل التجارة الدولية.

وقال الربان سيد شعيشع مستشار رئيس هيئة قناة السويس، وهو الذي يقود التحقيق وصعد على متن إيفر جيفن بعد ظهر اليوم الأربعاء، لرويترز إن التحقيق سيشمل فحص الصلاحية البحرية للسفينة وتصرفات ربانها للمساعدة في تحديد أسباب الحادث.

ومن المتوقع أن يؤدي الحادث إلى موجة من المطالبات التأمينية التي تتوقع سوق لويدز للتأمين في لندن أن تسفر عن "خسارة كبيرة" ربما تصل إلى 100 مليون دولار أو أكثر وفقا لما قاله رئيسها.

وقالت الشركة اليابانية المالكة للسفينة إنها لم تتلق أي مطالبات أو دعاوى ناجمة عن الحادث.

وبدأت السلطات المصرية، الأربعاء، التحقيقات في أسباب جنوح السفينة "إيفر جيفن"، التي عطلت حركة الملاحة البحرية 6 أيام بقناة السويس.

والإثنين، أعلن مستشار الرئيس المصري لشؤون مشروعات قناة السويس والموانئ، مهاب مميش، نجاح تعويم السفينة الجانحة منذ 23 مارس/ آذار الجاري وتحركها صوب منطقة البحيرات لإجراء صيانة قبل استكمال رحلتها.

وشدد مميش، في تصريح متلفز، على أن الشركة المالكة للسفينة مسؤولة عن تسديد كافة الخسائر والتكاليف التي تكبدتها القناة، وأن شركات التأمين مسؤولة عن تسديد غرامات التأخير للسفن المنتظرة.

والثلاثاء، دعا رئيس هيئة قناة السويس في مؤتمر صحفي، إلى انتظار نتائج التحقيقات لمعرفة هل كان الجنوح بسبب الرياح أو خطأ بشري أو بسبب فني.

وقناة السويس هي أحد أهم الممرات المائية في العالم، إذ يمر عبرها حوالي 12 بالمئة من إجمالي التجارة العالمية.

شارك